اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية الذراع العمالي للجبهة الشعبية في صيدا تقيم ندوة سياسية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
19-06-2019
بحضور نخبوي وشعبي مميز، وعدد من كادر الجبهة الشعبية، أقامت اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، الذراع العمالي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، ورابطة عشيرة غوير أبو شوشة، ندوة سياسية تحت عنوان (صفقة ترامب وورشة المنامة الاقتصادية، وأبعادها التآمرية على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية) التي تهدف إلى تحويل مسار القضية الفلسطينية، من مسار سياسي، ووطن خاضع للاحتلال إلى ازدهار اقتصادي مزعوم ينتقص في بعده السياسي من الحقوق الوطنية الثابتة التي أقرتها أعلى المراجع الأممية، وتضرب بعرض الحائط كل أشكال الحلول الرامية إلى تحقيق حلم الشعب الفلسطيني في التحرر والانعتاق الاستعمار الصهيوني، وذلك يوم الأربعاء في مخيم عين الحلوة، قاعة غوير أبو شوشة.
قدم الندوة عضو قيادة منطقة صيدا للجبهة الشعبية، ومسؤول اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا، عبد الكريم الأحمد، حيث استعرض خطورة المرحلة السياسية، وأبعادها التآمرية، وسبل المواجهة الشعبية والرسمية الفلسطينية، مؤكدًا أن جريمة إقامة الكيان الصهيوني الاستعماري الإحلالي العنصري عام 1948 ما زالت فصولها تتجدد باستمرار الاحتلال، وعدوانه المتواصل على شعبنا، و حقوقه و مقدراته.
كما أكد ضرورة إعادة الاعتبار لطبيعة و جوهر الصراع مع الكيان الصهيوني، و مركزية القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه برغم كل الصعوبات التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الوطن المحتل، وأماكن اللجوء والشتات، غير أنه مازال متمسكًا بأرضه، و حقوقه، و ثوابته. كما أشار إلى ضرورة ارتقاء قيادة الشعب الفلسطيني لمستوى المهمة التاريخية التي تتطلب من دون تردد الإقدام نحو تحقيق الوحدة الوطنية الحقيقية، المبنية على استراتيجية شاملة تحفظ حقوق، وأهداف، ومقدرات شعبنا الثابتة، والتاريخية، و التخلي عن نهج التسوية، ووهم المفاوضات العبثية، والتنسيق الأمني من جانب، و من الجانب الآخر وهم التهدئة، والتفاهم مع العدو، مدخلًا لحل مشكلات شعبنا في قطاع غزة، التي سببها أساسا العدو الصهيوني. فالأولوية يجب أن تكون للحوار والاتفاق الفلسطيني الداخلي، وإنهاء فصول من الصراع، والانقسام البغيض الذي يتحمل طرفاه مسؤولية ما وصل إليه واقع الحال الفلسطيني، كما أكد أن الوحدة الوطنية، والشراكة الحقيقية أساس المواجهة، وهذا ما تجسد في رفض القوى والمكونات السياسية كافة لصفقة القرن، ومؤتمر البحرين الاقتصادي التطبيعي .
و ختم بذكر سبل مواجهة صفقة القرن و مؤتمر البحرين :
1- إصرار الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية على رفض صفقة القرن، و مؤتمر البحرين، والصمود، و الثبات أمام المغريات والضغوط كافة.
2- إنهاء الانقسام، والإسراع بالمصالحة، و تعزيز الوحدة الوطنية، و ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي بعقد لقاء قيادي فلسطيني رفيع المستوى للاتفاق على برنامج نضالي مشترك، و إعادة بناء وهيكلة م.ت.ف على قاعدة الشراكة السياسية، والثوابت الوطنية .
3- التحلل من الالتزامات المتعلقة باتفاق أوسلو وملحقاته كاملة، وتفعيل المقاومة، وتطويرها في غزة و الضفة الغربية .
4- إعادة البوصلة إلى القضية المركزية، وتسليط الضوء على قوة الإرادة، و التحدي لدى الشعب الفلسطيني .
5- توسيع حملات المقاطعة للبضائع الأمريكية، والصهيونية، و كل من يدعم الكيان الصهيوني .
6- رفض التطبيع مع الكيان الصهيوني بأشكاله كافة .
كما كانت مداخلة عن رابطة عشيرة غوير أبو شوشة، قدمها د. أحمد غوطاني قيمة تستند إلى أسس، ودراسات، ورؤى تاريخية، تؤكد الحقوق الوطنية الثابته من جهة، ومن جهة أخرى زيف وبطلان الرؤيا الأمريكية الصهيونية الممولة من الرجعية العربية، ولنفض اليد بشكل تام من حقوقنا الوطنية الثابته التي تبطل ادعاء الأمريكي الصهيوني، لأن كل حجر في فلسطين، وأزقه القدس شاهد على التاريخ منذ حوالي 6000 سنة، وإن القدس عربية، وفلسطينية، ومهد الرسالات السماوية، وإن المشروع الصهيوني إلى زوال سيذهب وسيصبح من التاريخ أمام شرعية الحق الفلسطيني .
كما كانت مداخلات عديدة أغنت الندوة










التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1