الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تحيي الذكرى السابعة والأربعين لعملية مطار اللد البطولية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
31-05-2019
في اليوم الذي انطلق فيه كوزو أوكاموتو ورفاقه لتنفيذ المهمة التي أوجعت الكيان الصهيوني، وهزت أسطورته، العملية التي أردوا فيها 26 صهيونيا معتدياً، ممن احتلوا ودنسوا تراب فلسطين، نستذكر الأبطال الذين مازال عطر دمائهم يدعو إلى الفخر.
كانت العملية صرخة من أحرار، انتفضت بداخلهم قضية فلسطين العادلة، فصدحت بنادقهم بزغاريد الرصاص "لا لاحتلالكم ولا لمجازركم، ونحن نواجهكم، وسيخرج من صلبنا من يكرر العملية حتى زوالكم
من قاموا بعملية اللد ليسوا عرباً وليس فيهم فلسطينيًّا، لكن إيمانهم بقضايا شعوب العالم، وفي مقدمها قضية فلسطين التي من أجلها حملوا دماءهم على أكتافهم وهبطوا ثلاثتهم في مطار اللد، لينفذوا العملية الموعودة. إنهم في الجيش الأحمر الياباني، جسدوا قناعاتهم بالدم والرصاص.
كوزو أوكاموتو ورفاقه ضمير المقاومة الأممية، ومقاومون من أجل الشعوب المضطهدة، والنضال ضد الإمبريالية .
كوزو أوكاموتو المناضل العابر للحدود والمحيطات يظل رمزاً للإنسانية التي حطّمت القبح الصهيوني وغطرسته، وكشف عن الوجه البشع والدموي لكيان لئيم دخل الوطن العربي غريباً، وسيبقى غريباً مهما تهافتت أنظمة التخاذل، وأنظمة الطعن غدراً بظهر المقاومين لهذا الكيان المجرم .
هو الأممي والفلسطيني العربي بنضاله، وبانتمائه إلى الجيش الأحمر الياباني .
اليوم في الذكرى الـ 47 على مرور العملية النوعية، نستحضر كل مناضل أممي، لنستلهم من مدرسته النضالية أسمى معاني الرجولة والمقاومة .
ولمناسبة الذكرى السنوية السابعة والأربعين لعملية مطار اللد البطولية، وفي مساء الخميس 30/5/ 2019، اجتمعت القوى السياسية والفاعليات المجتمعية لتحيي الذكرى في مقبرة الشهداء ببيروت، وتضع إكليلًا من الزهر على أضرحة الشهداء، بدعوة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك بحضورعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان أبو جابر لوباني، وعدد من الرفاق والرفيقات الذين عاهدوا أنفسهم باسم فلسطين، وشعبها، ومقاومتها أن يحفظوا التجربة الرائدة في النضال من أجل فلسطين.
اشتعلت أعواد البخور، وجمعت باقات الزهر، في مقبرة الشهداء، وعلى مسمع من روحهم، وفي حضرة رفاق وأصدقاء، وأحبة فلسطين التي اجتمعت لتؤكد الإيمان بعدالة القضية الفلسطينية، وحيث عاهد الدكتور ماهر الطاهر الأبطال استمرار طريقهم، وأقسم على تحرير فلسطين، لأن طريق كوزو الذي سلكه ورفاقه واحد وهو المقاومة حتى طرد الاحتلال عن أرض فلسطين التي مازالت تتحمل أعباء رجس هذا المحتل .
كما حضر كوزو أوكاماتو إلى مقبرة الشهداء، حيث تجمهر الناس حوله، لينالوا قسطاً من حرية، وهو الصامت الذي يحمل في صمته غضب شعوب الأرض المغلوب على أمرها .
ثم تقدمت زهرة من زهرات فلسطين، وصرخت بصوت مفعم بأمل العودة، حاملة بيدها باقة من الورود الحمراء وقالت له " نحن نحبك ونتعلّم منك حب فلسطين، فأنت قتلت 26 صهيونيًّا احتلوا أرضي، وأنا باسم الملتقى الفلسطيني للشطرنج أهديك 26 وردة".
في ذكرى عملية اللد النوعية تحية لك يا كوزو أوكاموتو، وتحية للدم الأممي الذي سال على أرض فلسطين، فحمل اسمها، ومعناها، و لرفاقك الشهداء الذين ساروا على دربك ومضوا على درب الحرية













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1