الجبهة الشعبية في صور تحيي يوم الأسير الفلسطيني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
19-04-2019
بمناسبة السابع عشر من نيسان، يوم الأسير الفلسطيني، وضمن فاعليات أسبوع التضامن مع الأسير الفلسطيني والعربي , وتضامناً مع الحركة الأسيرة الفلسطينية التي انتصرت بإرادتها وعزيمتها على الجلاد الصهيوني, نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقفة تضامنية أمام مكتبها في مخيم البص, بحضور ممثلين عن الأحزاب، والفصائل، والاتحادات، واللجان وفاعليات اجتماعية وثقافية لبنانية وفلسطينية وحشد من ابناء المخيم.
وبعد تقديم من مسؤول لجنة الأسرى والمحررين للجبهة الشعبية في منطقة صور يحيى عكاوي، مشيدا بصمود الأسرى وتضحياتهم، مثمناً الانجاز الذي حققه الأسرى في معركة الكرامة 2, مؤكداً الاستمرار في الكفاح حتى استعادة الحقوق المغتصبة.
كلمة الاحزاب اللبنانية ألقاها ناظر الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي في منفذية صور محمد صفي الدين جاء فيها ، حيث أكد البطولات التي أرعبت العدو، و اجبرته الاعتراف بحقنا في تحرير أسرانا و وجزء من أرضنا، موجهًا التحية إلى القاده الأسرى الأبطال الصامدين رغم الصعوبات.
مشيرًا إلى أن التاريخ سيخلد ويمجد أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لأنهم صنعوا التاريخ المجيد بنضالهم وصبرهم، و نحن على ثقة بأن شعبنا المعذب على مدى عقود طويلة سيظفر بالنصر والحرية، وسينتصر بإرادته الوطنية، وبدعم ومساندة الاحرار والأصدقاءً والشرفاء ومحبي العدل والسلام والحرية في العالم، على أبشع وأطول احتلال في التاريخ المعاصر.
مشددًا على أهمية مفهوم المقاومة ومنهجها ضد العدو الصهيوني المغتصب لحقوقنا، وفضح إجرامه، داعيًا إلى تشكيل جسم قانوني وحقوقي عالمي، مهمته ملاحقة كل موظفي وقادة العدو الصهيوني المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات وفق معاهدات جنيف والبروتوكالات المطبقة لها.
مشيرًا إلى أنه نشهد إحياء ذكرى مجزرة قانا التي تشهد على بربرية هذا العدو اليهودي التوراتي ( عناقيد الغضب)، مؤكدًا أن هذا العدو لا يفهم الا لغة المقاومة، فذكرى قانا هي ذكرى قيامة وطن من تحت رماد الاحتلال ،وفي ذكرى الجلاء الفرنسي عن سوريه الشام نؤكد على حق شعبنا في تحرير ارضه في الجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبة وكل فلسطين ، فالمقاومة هي الطريق الأقل كلفة، لإسقاط وعود بلفور و ترامب و مؤامرة صفقه العصر.
داعيا إلى أن تكون المقاومة هي العليا، و الوحدة هي الطريق، و ثقافة المقاومة هي المشعل و سراج المعرفة هو المناره التي نهتدي بهديها وتتحقق غايتنا بوطن حر محرر من الفساد فوق كل اعتبار
نعود لنقرأ من صدى القيد مع أحمد سعدات أن ارادة الأسير ستنتصر على السجان , فيخاطب "أبو غسان" من داخل عرينه/ سجنه، الأسرى قائلاً: "لا تسمح للسجن بالتسلل إلى داخلك. وتذكر عند أي منعطف صعب أنك لا تمثل نفسك وحدك، بل تمثل شعبك. وقبل كل ذلك أسرتك، وأصدقاءك وفوق الجميع رفقاء دربك. وفي هذه الحالة يجب أن تشكل عنوان عزة، وكرامة، ونموذجاً عصياً على الكسر أو الإحتواء. إن معركتنا عبارة عن صراع الإرادات بين قيم التقدم وقوى الرجعية. فلا تسمح للحقد بالإنتصار على قيم الإنسانية الخلاقة".
ثم كانت كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها مسؤول الجبهة في منطقة صور أحمد مراد قال فيها: " من قال إن الكف لا تقاوم المخرز لم يخبر إرادة شعب فلسطين، فها هم صفوة أبناء الشعب الفلسطيني، الأسرى القابعون في زنازين الاحتلال يقهرون السجان, ويجبرونه على الخضوع، لمطالبهم العادلة، وهم العزل إلا من إرادتهم الصلبة، وأمعائهم الخاوية, ويسطرون صفحة جديدة من صفحات العز والكبرياء, ويعيدون تصويب البوصلة كعادتهم نحو العدو الحقيقي كلما ضل البعض الوجهة الحقيقية للصراع الرئيسي مع الاحتلال. "
ثم توجه مراد بتحية إجلال وإكبار إلى كل أسير وأسيرة، كما توجه بالتحية للأسرى في سجون الإمبريالية العالمية، وفي مقدمهم المناضل جورج عبد الله.
قائلًا:" أمام تصاعد الوحشية الصهيونية المدعومة من القوى الإمبريالية العالمية, وتواطؤ بعض النظام الرسمي، وانخراطه في مشاريع تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى " بصفقة القرن " التي تستهدف القضية الفلسطينية بشكل اساسي، ولكنها تستهدف كل شعوب أمتنا العربية، خدمة للمشروع الصهيوني، بهدف السيطرة على مقدرات وثروات شعوب أمتنا، مشدداً على ضرورة توحيد كل قوى المقاومة في أمتنا، في مشروع وطني عروبي تقدمي، للتصدي لكل تلك المشاريع وإسقاطها، مؤكداً ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، على قاعدة التمسك بثوابتنا الوطنية، وبخيار المقاومة باعتباره السبيل الوحيد لتحرير فلسطين .
وندد مراد بالجرائم الصهيونية من بحر البقر إلى قانا ودير ياسين وصبرا وشاتيلا، إلى مجازر غزة والخليل, مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا،ً بل ستثمر انتصاراً وعزاً وكرامة .
وقدم رئيس المكتب الفني في الجنوب المهندس السيد سمير الحسيني درعاً تكريمياً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ممثلة بمسؤولها في صور أحمد مراد عربون وفاء وتقدير لتاريخها النضالي المشرف وثباتها على مبادئها ومواقفها. بدوره شكر مراد الحسيني على لفتته الكريمة، معتبرا أن هذا التكريم هدية إلى كل أسير واسيرة في زنازين الاحتلال، وإلى كل الأحرار والمناضلين من أجل الحرية والكرامة والعدالة في مواجهة قوى الظلم العدوان في العالم













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1