أبو علي حمدان: إن الأسرى الفلسطينيين حكاية شعب ووطن

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
18-04-2019
أقامت فصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا وقفة تضامنية، وفاءً للأسرى والمعتقلين الفلسطينين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير في مخيم عين الحلوة يوم الأربعاء 17/4/2019.
شارك في الوقفة التضامنية عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ظاهر، و فصائل م.ت.ف، و اللجان الشعبية، و المكاتب النسوية و لجان الأحياء، و المبادرة الشعبية الفلسطينية، و القيادة العامة، و حركة الجهاد الإسلامي ، ووفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، و عددًا من أعضاء قيادة المنطقة والكوادر، بحضور مسؤول العمل النقابي و الجماهيري في لبنان عبدالله الدنان
بعد عزف النشيديين اللبناني والفلسطيني وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، قدمت رجاء شبايطة في منطقة صيدا كلمة نوّهت فيها عن الأسرى ومعاناتهم وصبرهم وصمودهم في وجه السّجان الإسرائيلي، واعتبرت أن السابع عشر من نيسان كل عام هو يوم الوفاء للاسرى ووفاء لشهداء الحركة الأسيرة.
تلاها عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ظاهر منوهًا عن الأسرى الذين يستشهدون من أجل الحرية.وأردف نعتز من أمة منها الشعب الفلسطيني الذي قدم التضحيات والدماء على طريق الاستقلال والحرية.وتابع بأن المعتقلين يرفعون شعار النصر و الشهادة، وأن الحرية لن تتحقق إلا بالمقاومة وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
وأضاف: "إننا من مخيم الشعيد معروف سعد نذكر بالعمليات البطولية في فلسطين والخارج منذ الستينات التي أعادت إسم فلسطين إلى الخارطة الدولية ، وتابع قائلاً: "إن القادم أسوأ في ظل إدارة ترامب الأحمق وما يحمله من مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وما يسمى بصفقة القرن .ونوّه إلى مواقفه الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال وضم الجولان ومزارع شبعا والهدف منها تفتيت الصف العربي. كما اعتبر الوحدة الوطنية الفلسطينية هي السلاح الأقوى للشعب الفلسطيني.
وفي الختام وجّه التحية للأسرى والشهداء.
كلمة م. ت .ف القاها مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منطقة صيدا أبو علي حمدان، قال فيها:" إن الأسرى الفلسطينيين حكاية شعب ووطن، وإن الشعب الفلسطيني وعلى مدار أكثر من قرن من الزمان وما زال يقدم الشهداء، مشيرًا إلى أنه في الوعي الجمعي الفلسطيني أبطال أفنوا عمرهم وشبابهم خلف القضبان، و هم أيقونات الحرية، الذين ننتظر عودتهم وتحريرهم ضرورة وطنية كما تعزيز ثقافة الصمود والمقاومة . و أكد أن الأسير الفلسطيني هو عبق الصمود و الحرية و الإرادة التي لا تلين، و هم علموا العالم معنى التضحية و العطاء حيث طوعوا بصمودهم حديد الزنازين، و حولوا برودة الجدران إلى دفء يجمعهم كرجل واحد في وجه غطرسة و جبروت الاحتلال الصهيوني ، و أضاف لم يكتف الاحتلال الصهيوني منذ سلبه الأرض الفلسطينية و العربية بالقتل، وسفك الدماء، بل قام بفتح السجون و المعتقلات، و لا تكاد ترى بيتا فلسطينيا إلا و تجرع مرارة الاعتقال و الأسر، و بات الاحتلال يتفنن في إلحاق أصناف العقاب و العذاب بالأسرى جسديا و نفسيا و معنويا، واتخذ من ذلك وسيلة، وأداة للردع و زرع اليأس في نفوس الشعب الفلسطيني المقاوم ، لكن أسرانا و شعبنا الفلسطيني قالوا كلمتهم الفصل الاستشهاد أو الحرية، واعتبر أن قضية الأسرى جزء أساسي من النضال الفلسطيني، يعيش في وجدان الشعب .
كما ونوّه إلى ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وإرهابه المنظم ضد الشعب الفلسطيني لإخماد روح الانتماء الوطني، وكي الذاكرة الفلسطينية، وممارسات الاحتلال مخطط مدروس. وطالب بالوحدة الوطنية عربون وفاء للأسرى ودعمًا لهم .
كما خاطب الأسرى في حديثه: "نحن في مرحلة خطيرة أمام صفقة القرن والإنقسام الفلسطيني، يطلب منا الوحدة الوطنية في إطار "م.ت.ف" لمواجة المشاريع التصفوية".
كما نوّه بأن الاحتلال الإسرائيلي لا يريد فلسطين فقط بل كل موارد الوطن العربي، وطالب بقلب الطاولة على الجميع وممارسة كل أشكال النضال، وتوفير الدعم والامكانيات للشعب الفلسطيني . و في الختام اننا امام ذلك الصمود الأسطوري لأسرنا البواسل فنحن مطالبون بانجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية كمطلب وطني جامع يضع كل طاقات الشعب الفلسطيني في برنامج وطني لمواجهة كافة المؤامرات التي تحال ضد شعبنا و مقاومته و قضيته العادلة . و وجه التحية للشهداء ، و الى شهداء الحركة الأسيرة و الى المرأة الفلسطينية .



















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1