غسان كنفاني لك المجد وللقضية التي استشهدت من أجلها النصر

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- لبنان
07-07-2016
اليوم الذكرى 44 لاستشهاد المناضل والقائد الفلسطيني الصحفي ، الكاتب والروائي والقاص والفنان التشكيلي غسان كنفاني بتفجير سيارته على يد الموساد الصهيوني في الحازمية شرق ببروت واستشهدت معه ابنة شقيقته " لميس نجم " التي أحبها فرافقته في رحلة الشهادة
غسان كنفاني عضو المكتب السياسي للجبهة ااشعبية لتحرير فلسطين والناطق الرسمي باسمها، في ذكرى استشهاده لم اجد افضل مما كتبه هو عن الشهداء والمقاومة وفيما يلي جزء يسير مما كتبه على امل قراءتها بتمعن، وقراءة الواقع الراهن بعد 44 عاما على استشهاده :
ارتبط أدب غسان كنفاني بالمقاومة الهادفة إلى تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني ومواجهة عدوانه وإرهابه وقتله للفلسطنيين مما جعل الموضوع الرئيس في أبحاثه ورواياته وقصصه ومسرحياته فلسطين التي صارت فيها الحياة إلى العذاب والفناء والموت تحت وطأة الصهاينة أعداء هذه الحياة، ولا اظن اني ابالغ حين انصح كل من يمر بلحظات ضعف أو إحساس بفقدان الامل ان يقرأ ادب كنفاني فحتما ستشحنه بطاقة هائلة من الايمان والثقة بنفسه وبشعبه وبعدالة قضيته ونتوقف مع كلماته التي تنبض بالثورة والانتصار للعدل:
- لا تمت قبل ان تكون ندا .
تسقط الاجساد ولا تسقط الفكرة.
يسرقون رغيفك ..ثم يعطونك منه كسرة ويطلبون منك ان تشكرهم يا لوقاحتهم.
- اتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟؟ الوطن هو الا يحدث ذلك كله !!.
- خطأ زائد خطأ لا يساويان صحا
- ما في حدا ينام ويصحى يلاقي في وطن مستنيه .
- قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين
- ربما كان الاسم الواحد كالعمر الواحد لا يكفي لإخراج كل ما يموج في الداخل.-
إن الموت السلبي للمقهورين والمظلومين مجرد انتحار وهروب وخيبة و فشل.
ليس بالضرورة أن تكون الأشياء العميقة معقدة. وليس بالضرورة أن تكون الأشياء البسيطة ساذجة.. إن الإنحياز الفني الحقيقي هو: كيف يستطيع الانسان أن يقول الشيء العميق ببساطة.
- الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت..الثورة وحدها هي التي توجه الموت..و تستخدمه لتشق سبل الحياة.
- لنزرع شهداءنا في رحم هذا التراب المثخن بالنزيف..فدائما يوجد في الأرض متسعا لشهيد آخر.
- كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق وتافه لغياب السلاح..و إنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه.
- لك شيء في هذا العالم .. فقم!
أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها..الحرية التي هي نفسها المقابل.
- لا أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي..أو أقتلع من السماء جنتها..أو أموت أو نموت معا
- هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم!
- ليس المهم أن يموت الانسان، قبل أن يحقق فكرته النبيلة، بل المهم أن يجد لنفسه فكرة نبيلة قبل أن يموت.
- إن الفكرة النبيلة لا تحتاج غالباً للفهم بل تحتاج للإحساس.
.- إن الشجاعة هي مقياس الاخلاص
.- إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية..فا لأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغير القضية
- الغزلان تحب أن تموت عند أهلها..الصقور لا يهمها أين تموت
- ليس المهم أن يموت أحدنا..المهم أن تستمروا
- هذه المرأة تلد الأولاد فيصيروا فدائيين..هي تخلف و فلسطين تأخذ
- في صفاء رؤيا الجماهير تكون الثورة جزء لا ينفصم عن الخبز و الماء و أكف الكدح و نبض القلب
- إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف
- إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة
- سيظل مغروسا هنا ينبض وحده في العراء..إلى أن يموت واقفا
- فإذا بالجميع يصرخوا دفعة واحدة” أية حياة هذه..الموت أفضل منها” و لأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا..فلابد أن يفكروا بأمر آخر
- إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء..و ألا تجعل عدوك يتوقع
- إنها الثورة! هكذا يقولون جميعا..و أنت لا تستطيع أن تعرف معنى ذلك إلا إذا كنت تعلق على كتفك بندقية تستطيع أن تطلق..فإلى متى تنتظر؟!
- هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم.
- أموت وسلاحي بيدي لاأن أحيا وسلاحي بيد عدوي
.- خلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق فاما عظماء فوق الأرض أوعظاما في جوفها.
- إن الرجل الذي يلتحق بالفدائيين لا يحتاج بعد إلى رعاية أمه
.- لا تمت قبل أن تكون نداً
- لا أحد على أي حال يعرف كيف تُرتب الحياة نفسها أحيانا يحسب المرء أن قصة ما انتهت فإذا بها تبدأ!.
- لك شيء في هذا العالم.. فقم!
- إن حياتي و موتك يلتحمان بصورة لا تستطيع أنت و لا أستطيع أنا فكهما.. ورغم ذلك فلا يعرف أحد كيف يجري الحساب ها هنا
- لن تستطيعوا ان تجدوا الشمس في غرفه مغلقة
- إن المعجزه التي تحدث عنها اليهود لم تكن الا وهما
- قد لا نكون الجيل المهيأ لتحقيق النصر, لكننا نعد الجيل القادم للنصر
- جاعوا، وأخذت السماء تزخ، حيث يسقى فولاذ الرشاشات تضحى له رائحة الخبز..!-
بالدم نكتب لفلسطين...!-
الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ،ولا تجترح المعجزات .....
كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1