الشعبية في صيدا تشارك في الوقفة التضامنية للمنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية دعما للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
16-09-2021
دعما للأسرى في سجون الاحتلال، ورفضا لمشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني وبدعوة من المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية في صيدا والجوار، أقيمت وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المنتفض بوجه الاحتلال الإسرائيلي عند جسر الأولي - عند ملعب صيدا البلدي.
شارك في الوقفة التضامنية فاعليات سياسية، واجتماعية، وشبابية من صيدا ومخيماتها، ومناطق الجوار. ورفع المشاركون شعارات تدعم الأسرى في سجون العدو الصهيوني، وتطالب بالإفراج عنهم.
بدأت الوقفة بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني. ثم قدمت فرقة الكوفية للتراث الشعبي الفلسطيني عدة رقصات دبكة على وقع الأغاني الوطنية.
ثم كانت كلمة لعريفة الوقفة فاطمة عبد العزيز، رحبت فيها بالحضور، ثم خاطبت الأسرى قائلة:" أسرانا البواسل، اليوم كلنا صرخة واحدة، نعم لحريتكم، كلنا أمل واحد : ستشرق الشمس قريبا، وسيسقط كل المراهنين ، وكل المراهقين، وكل المطبلين والمطبعين.
ثم كانت كلمة كلمة المنظمات اللبنانية، ألقاها فادي حسون، توجه في بدايتها بالتحية لأبناء شعبنا في فلسطين، هذه فلسطين التي تجمع ولا تفرّق، وها نحن اليوم نجتمع لأجلها.
إنَّ قضية فلسطين ليست قضيةً خاصة بل هي مسألةٌ لبنانيةٌ في الصميم، ويومًا ما ستكون نشرة الأخبار من ثلاث كلمات "تمَّ تحرير فلسطين"..
فلسطين التي تنتفض كل يومٍ بشكلٍ جديدٍ من أشكال النضال، من شبابها وشيبها، من مقاتليها ومعتقليها، ومن نسائها وبناتها، بعنوانٍ واحدٍ صراع وجودٍ وليس صراع حدود.
وأكد في كلمته أن هذا يقينٌ بأن الفلسطينيين مؤمنون بهذا العنوان قولاً وفعلاً، وأنه بات في روح كل مقاوم حيث أصبح القتال أقوى وأشرس وأسرع وتيرة لأن النور في آخر النفق بدأ يسطع ومن هنا نقول "أن العبيد فقط يطالبون بالحرية أما الأحرار فيصنعونها"..لذا صار للقتال طعمٌ آخر صار طعمه نصرًا يُحصد وتحريرًا يَقترب.
إنَّ الشباب والطلبة هم نقطة الارتكاز المحورية منهم ينطلق عامل التغيير لكل القضايا على اختلافها، لذا فإننا اليوم أمام مشهدٍ نجد لزامًا القول أن المستقبل يبنيه الشباب لأنهم قوة فعلٍ وتغيير حقيقية، وذلك عبر مشاركتهم في الحياة العامة، واليوم نحن كمنظمات شبابية وطلابية يقع على عاتقنا العمل من أجل استنهاض وتفعيل دور الشباب، لنؤسس معًا لمنطق مقاوم لكل مفاعيل واستهدافات المشروع الإسرائيلي، ولكي نشكل أيضًا أداة ضغطٍ بحثًا عن ضمانات مستقبلية للشباب من تعليم وطبابة وفرص عملٍ علّنا نستطيع وقف "النزف البشري" من بلادنا.
كل هذا يأتي من إيماننا بأن الشباب والطلبة قادرون على صنع مواقفٍ كبرى من خلال نضالاتهم، فكما صنعوا التحرير في لبنان هاهم يصنعون التحرير وفجرًا جديدًا من النصر في فلسطين .
إيماننا هذا ثابت من خلال دورهم الأساسي داخل أحزابهم ومنظماتهم وفصائلهم، شرط أن تُفتح الآفاق لهم وأمامهم لكي يقدموا إمكانياتهم وإبداعاتهم وأساليب العمل الجديدة التي تواكب حركة التطور السريع، لأن معركتنا القادمة هي معركة العلم والعمل وليست معركة الشعارات والخطابات، ونحن أمام الطامعين والمعتدين في موقفٍ يترتب عليه إحدى نتيجتين أساسيتين هما الحياة أو الموت متى كان الموت طريقًا للحياة.
أختتم بدعوة كل شبابنا وطلابنا إلى تحمل مسؤولياتهم الكاملة من أجل بناء مجتمعٍ مقاوم لكل أشكال السلم الإسرائيلي المزيّف فأنتم قادة المستقبل وأنتم نبض بلادنا.
بهذا الإيمان نحن مانحن وبهذا الإيمان نحن ما سنكون وأنتم تعرفون ما سنكون وبما نحن وإلى ما نكون سيظل هتافنا مدويًا في العالم لتحيا فلسطين، عشتم وعاشت فلسطين.
ثم كانت كلمة باسم المنظمات الفلسطينية، ألقاها محمد صيام، قال فيها:" تَحيَّةُ اجِّلالٍ واكِّبارِ الَّى الِانْتِفاضَةِ الفِلَسْطينيَّةِ الكُبْرَى فِي وَجْهِ الِاحْتِلالِ عَامَ 1987 ، وَالَّتِي قَلَبَتْ كُلَّ حِساباتِ اَلِاعْدَاءِ وَاَلْمُتَآمِرينَ لِيَبْقَى الشَّعْبُ الفِلَسْطينيُّ رَقْمًا صَعْبًا لَا يُمْكِنُ تَجاوُزُهُ .
الَّى انْتِفاضَةُ الِاقْصَى عَامَ 2000 وَمَا تَلَاهَا مِنْ هِباتٍ فِي القُدْسِ وَفِلَسْطينَ كُلِّها مِنْ مُقاوَمَةٍ شَعْبيَّةٍ مَيْدانيَّةٍ .
مُرُورًا بِمَعْرَكَةِ سَيْفِ القُدْسِ ، وَالَّذِي شَكْلَ تَصَدِّي المَقْدِسِيِّينَ واَهالي حَيِّ الشَّيْخِ جَراحٍ لِسياسَةِ الِاحْتِلالِ وَتَهْجيرِهِمْ مِنْ بُيوتِهِمْ رافِعَةً لِانْطِلَاقِ هِبَةٍ مَقْدِسيَّةٍ اسْتَطَاعَتْ اَنْ تَفْرِضُ نَفْسَها عَلَى اِجَندَةِ الجَميعِ .
هَذِهِ المَعْرَكَةُ اَلَّتِي اسْتَطَاعَتْ المُقاوَمَةَ الفِلَسْطينيَّةَ بِكَافَّةِ اشِّكالِها اَنْ تُثْبِتُ رِوايَةَ الشَّعْبِ الفِلَسْطينيِّ التّاريخيَّةَ المُتَمَثِّلَةَ بِأَحَقّيَّتِهِ فِي هَذِهِ اَلْارْضِ ، وَانْ كيانُ اَلِاحْتِلالِ هِو مَشْروعُ احْتِلالٍ لِشَعْبٍ لَهُ هويَّتَهُ وَارْضَهُ .
تَحيَّةُ الَّى المُقاوَمَةِ بأشكالها كافة ، بِصَواريخِها وَبَنادِقِها ، بمَقاوِميها اَلَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى زِراعَةِ الزَّيْتُونِ ، بِمَدْرَسيها اَلَّذِينَ يَزْرَعُونَ الِانْتِماءَ فِي عُقولِ وَقُلوبِ الصِّغارِ ،تَّحيَّةَ الَّى الفَنّانِ بِريشَتِهِ ، الَّى الطّالِبِ بِقَلَمِهِ وَالَى الفَلّاحِ بِمِعْوَلِهِ . . .
تَحيَّةُ الَّى فِلَسْطينييٍّ الدَّاخِلِ وَهَبّتَهُمْ البُطوليَّةُ ، وَالَّتِي بَرْهَنَتْ بِمَا لَا يَدَعُ مَجَالًا لِلشَّكِّ اَنْ كيانِ اَلِاحْتِلالِ اضَّعِفْ مِمَّا تُحاوِلُ تَقْديمَ نَفْسِها بِهِ ، وَانْ لَدَى الِاحْتِلالِ خاصِرَةٌ رَخْوَةٌ حَسّاسَةٌ لَمْ تَعُدْ بِمَنْأًى عَنْ الفِعْلِ الفِلَسْطينيِّ المُقاوِمِ والتَّأَثُّرِ بِهِ .
والتَّحيَّةُ الكُبْرَى ، الَّى العَمَليَّةُ البُطوليَّةُ اَلَّتِي نَفَّذَهَا سِتَّةُ ابِّطالِ فِلِسْطِينِينْ حَيْثُ اسْتَطَاعُوا الهُروبَ مِنْ سِجْنِ جَلْبوعْ ، هَذَا التَّصَرُّفُ البُطوليَّ الكَبيرُ اَلَّذِي وُجِّهَ صَفْعَةً كَبيرَةً لِلْجَيْشِ الإِسْرائيليِّ والنِّظامِ كَكُلٍّ فِي دَوْلَتِهِمْ المَزْعومَةِ يُؤَكِّدُ دَائِمًا اَنْنا فِي صِراعٍ دائِمٍ مَعَ وُجودِ هَذِهِ الدَّوْلَةِ المُغْتَصَبَةِ لِارْضِنا .
وَلِأَجْلِ هَذَا كُلِّهِ ، وَلانْنا نُقاوِمُ مِنْ اَجَلِ فِلَسْطينَ ، وَلِإِنَّنا نَبْني ونَعْمُرُ ، فَإِنَّنَا نُؤَكِّدُ ، كَمَا أَكَّدْنَا دَائِمًا ، رَفْضْنا التّامَّ لِمَشْروعِ التَّطْبيعِ لِما يُمَثِّلُهُ مِنْ دَعْمٍ لِلسِّيَاسَاتِ الإِسْرائيليَّةِ اَلَّتِي تواصِلُ عَداونَها عَلَى الحُقوقِ الفِلَسْطينيَّةِ وَتَمَسَّكَ بِقانونِ يَهوديَّةِ الدَّوْلَةِ ،وَالَّذِي يُشَكِّلُ حَجَرَ الاساسِ لِخُطَّةِ تَهْجيرِ الشَّعْبِ الفِلَسْطينيِّ مِنْ ارْضِهِ .











التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1