المئات من أبناء شعبنا يشيّعون الرفيقة سهى جرار

بوابة الهدف الإخبارية
13-07-2021
شيّع المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني، ظهر اليوم الثلاثاء، جثمان الشابة الفقيدة سهى جرار ابنة المناضلة والأسيرة في سجون الاحتلال خالدة جرار، وابنة الأسير المحرّر المناضل غسّان جرار "أبو يافا".
وشارك أبناء شعبنا في تشييع جثمان سهى الذي وُرّي الثرى في مقبرة رام الله الجديدة، وخلال مراسم التشييع كان هناك العديد من الكلمات من الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، ومن هيئة شؤون الأسرى، ومن محافظة رام الله، ومن عائلة جرّار.
وقال متحدّثٌ باسم العائلة، إنّ عائلة جرار تودّع اليوم أيقونةً من أيقونات العائلة وهي سهى التي كانت محبوبة في كل بيتٍ من بيوت العائلة، وكانت مثالاً في المهنية وتمتعت بحسٍ وطني منذ نعومة أظافرها.
ولفت المتحدّث باسم العائلة إلى أنّ سهى مثّلت شعبنا الفلسطيني في الكثير من المحافل الدوليّة، وكانت خير سفيرٍ ل فلسطين بشهادة الجميع، مُبينًا أنّ سهى رحلت في ربيع عمرها وقبل قوات أوانها.
هذا وسيتم استقبال التعازي بعد التشييع مباشرة وحتى العاشرة مساء، ويومي الأربعاء والخميس من الساعة الخامسة حتى العاشرة مساء، في قاعة البروتستانت – رام الله.
ظهر اليوم، دان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بأشد العبارات حرمان قوات الاحتلال الصهيوني القيادية في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين الأسيرة خالدة جرار التي تقبع في الاعتقال الإداري التعسفي من القاء نظرات الوداع لابنتها، أو حتى السماح لها بالاتصال بعائلتها.
وقال المركز، في بيان صحفي : "تلقينا بصدمة كبيرة نبأ وفاة الزميلة المدافعة عن حقوق الانسان سهى غسان جرار، ابنة الأصدقاء غسان وخالدة جرار".
وتقدّم المركز بواجب العزاء لعائلة الفقيدة، وخص بالذكر والديها وشقيقتها يافا وأسرة مؤسسة الحق التي عملت فيه الفقيدة لسنوات.
جدير بالذكر أنّ عائلة جرّار بالضفة المحتلة أعلنت عن وفاة فقيدتهم الشابة سهى غسّان محمد جرار؛ نتيجة لنوبة قلبيّة حادّة، مع العلم أنّها كانت تُعاني سابقًا من بعض الأمراض والأعراض البسيطة.
ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الاثنين، باسم مكتبها السياسي ولجنتها المركزيّة وعموم أعضائِها في الوطن والشتات الرفيقة سهى جرار ابنة الرفيقة القياديّة الأسيرة خالدة جرار "أم يافا" والرفيق المناضل غسّان جرار.
وتقدّمت الجبهة في بيان النعي نسخة عنه، بأحر "التعازي والمواساة من رفيقتها أم يافا والرفيق أبو يافا وعموم آل جرار برحيل ابنتهم سهى أثر نوبةٍ قلبيّةٍ حادّة، وتشاطرهم مشاعر الحزن بهذا المصاب الجلل الذي وقع وما زالت والدتها في الأسر داخل سجون الاحتلال".
وفي أعقاب ذلك، أطلق نشطاء وحقوقيون عبر هاشتاغ (#الحرية_لخالدة_جرار) حملة للمطالبة بحريّة المناضلة الفلسطينيّة والقياديّة خالدة جرّار من سجون الاحتلال لوداع ابنتها إذ تقبع الأسيرة جرار في السجن منذ ما يقارب عامين، ومن المفترض أن تنهي حكمها خلال شهرين إلّا أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني لم تستجب لطلبات المحامين بالإفراج عن جرار.





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1