جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية في دمشق تنظّم ندوة سياسية حول معركة "سيف القدس"

بوابة الهدف الإخبارية
07-06-2021
نظّمت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ندوة سياسية بعنوان "معركة سيف القدس ودلالاتها الإستراتيجية"، حيث أجمع المحاضرون والمشاركون فيها على أنّ هذه المعركة أكَّدت على "الإمكانية الواقعيّة لهزيمة المشروع الصهيوني في المنطقة إذا توفرت الإرادة الجامعة الوطنيّة والقوميّة والإسلاميّة المقاومة لاستئصال الغدة السرطانية الصهيونية من قلب الأمة".
ورأى المشاركون في الندوة أنّ "قوى المقاومة أثبتت خلال المواجهة التي جرت في مجريات ونتائج واستنتاجات هذه المعركة أنّ محور المقاومة وأحرار الأمة قادرون على النصر، ومعركة سيف القدس كانت استفتاءً على خيار المقاومة من قبل شعبنا".
كما أشاروا إلى أنّ "المعركة أكَّدت على أهمية الوحدة الميدانيّة وغرفة العمليات المشتركة والارتقاء بهذه الخطوات إلى مستوى الوحدة السياسيّة والبرنامج السياسي الذي يوحّد طاقات شعبنا من خلال إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينيّة وتجاوز أوهام التسوية والعودة إلى الرباعيّة والرهان على تسوية ثبت عقمها وفشلها مع عدو لا يعرف سوى لغة القوة والمقاومة".
وشدّدوا على أنّ "معركة سيف القدس إضافة لكونها أعادت الاعتبار لمكانة ودور أهلنا في مناطق عام ١٩٤٨ كجزء أصيل ومقاوم إلى جانب كل تجمعات شعبنا أينما تواجد لتؤكّد على الحقيقة والبديهيّة من جديد بأن جددت حدود الوطن التاريخي لشعبنا من النهر إلى البحر وبأن لا مساومة على القدس وهي خط أحمر، ورسخت وحدته وأظهرت حقوقه التي لا تقبل التجزئة والتقسيم والمساومة عليها".
وخلال الندوة، أكَّد السفير الإيراني في دمشق مهدي سبحاني على أنّ "جمهورية إيران الإسلامية ستبقى تدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته وقد قال كلمته دون تردد بأنه مع خيار المقاومة والتحرير بالقول والفعل".
بدوره، أكَّد الباحث اللواء محمد عباس على الدروس والاستخلاصات التي أفرزتها معركة سيف القدس وترابط مصالح ومصير محور المقاومة، حيث شدّد على أنّ " سوريا ستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته، وستكون سوريا أقوى بعد الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة حيث التف الشعب السوري حول قائده الرئيس بشار الأسد المتمسك بالسيادة الوطنيّة وبالحقوق القوميّة للأمة".
وفي السياق، شدّد نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد على "أهمية جولة الحوار القادمة في مصر وأهمية وضوح الخط والبرنامج السياسي بعد انتصار شعبنا وصموده في غزة والقدس، حيث ظهر الشعب الفلسطيني بشكله الموحّد في كل أماكن تواجده عندما أعلن بأن خيار المقاومة هو الأنجع والموجع للعدو".
وأكَّد فؤاد على أنّ "القيادة الفلسطينية يجب عليها أن تستثمر هذا النصر بتحقيق الوحدة وبتطبيق قرارات الإجماع الوطني التي أقرت في جولات الحوار الوطني السابقة"، مُشدّدًا على أنّ "وحدة الشعب والحقوق والجغرافية برزت جلية في معركة سيف القدس، وأن الرهان يبقى على شعبنا بالأمل أن تتجاوز قيادة السلطة الرهان على العودة للمفاوضات وسراب التسوية الزائف".
وفي ختام الندوة، جرت جولة حوار مفتوحة من قبل الحضور أغنت الندوة ومحاورها في سياقها المحدد.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1