الجبهة الشعبية تنعى رفيقها المناضل التاريخي/ حسين الهباش" أبو العبد"

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
07-02-2021
بمزيد من الحزن والأسى تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ممثلة بمكتبها السياسي ولجنتها المركزية، وعموم رفاقها وأنصارها في الوطن والشتات، رفيقها المناضل التاريخي وأحد قياداتها العسكريين القائد الوطني/ حسين عبد السلام حسين الهباش " أبو العبد"* (71 عاماً) فيليب، الذي ترجل اليوم الأحد في مخيم دير البلح بالمحافظة الوسطى عن صهوة جواده بعد أن أفنى حياته مناضلاً صلباً في الدفاع عن وطنه وشعبه.
فقدت الجبهة وفلسطين مناضلاً كبيراً شَكلّ نموذجاً يُحتذى به في القيم والمبادئ التي تمسك ودافع عنها حتى آخر لحظات حياته، متحملاً قسوة الإبعاد واللجوء، مقاتلاً في معارك الثورة بلبنان وخصوصاً في الجنوب، وصاحب تجربة عسكرية وميدانية غنية، التي جسد فيها أعظم ملاحم البطولة والفداء والشجاعة والإقدام، التي إثرها أصيب بالعديد من الإصابات من بينها إصابة خطيرة بالعمود الفقري.
-السيرة الذاتية للرفيق
- من مواليد 10/5/1950.
- لاجئ فلسطين عانى من مرارة التشرد واللجوء، وتنحدر أصوله من قرية الجورة.
- التحق بقوات الثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الشعبية منذ عام 1969 متفرغاً في الفرع الخارجي لها.
- عمل في بيروت في العديد من الوحدات القتالية للجبهة والثورة الفلسطينية.
- تلقى العديد من الدورات العسكرية من بينها دورة مقاتل وصاعقة ومدفعية صاروخية في الكلية العسكرية الفلسطينية عام 1978ن والتحاقه في مدرسة الدفاع الجوي عام 1976.
- تم فرزه لدورة الكلية العسكرية الفلسطينية وتخرج منها عام 1978، ثم عمل في الكلية العسكرية للجبهة في بيروت، وتلقيه دورة قادة مدفعية صاروخية في موسكو.
- استلم سلاح المدفعية الصاروخية للجبهة في لبنان حتى عام 1982.
- عمل في العمليات المركزية للجبهة حتى عودته إلى غزة عام 1994، وعمله في الشرطة المدنية الفلسطينية.
- حاصل على ليسانس في الآداب من جامعة بيروت عام 1978.
- بعد عودته إلى غزة عام 1994، واصل نضاله في صفوف الجبهة، متنقلاً بين هيئاتها المختلفة، منخرطاً في مختلف الأنشطة والفعاليات الجبهاوية والوطنية المختلفة حتى رحيله، حيث لم يغادر ساحة النضال حتى آخر نفس في حياته.
- من أبرز قيادات الجبهة والقيادات الوطنية والشخصيات الاعتبارية ولجان الإصلاح في المحافظة الوسطى.
- كان رفيقاً متواضعاً وإنسانياً كبيراً ومعطاءاً ووحدوياً، منتمياً إلى قضايا شعبه إلى أبعد الحدود، ويمتلك ثقافة سياسية وعسكرية كبيرة.
إن الجبهة الشعبية وهي تودع رفيقها المناضل الراحل، فإنها تتقدم من زوجته المناضلة وأبنائه وبناته وذويه وعموم العائلة المناضلة ورفاقه وأصدقائه بخالص التعازي والمواساة، وتعاهده كما كل الشهداء بأن تبقى وفية للمبادئ التي تمسك بها وللثوابت والأهداف التي ناضل من أجلها.

لروح رفيقنا المناضل العهد ولإرثه الوفاء ولذكراه المجد والخلود
وإننا حتماً لمنتصرون


*الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين*


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1