New Page 1

بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، تحاول الفلسطينيات التفكير في مشاريع عمل لمساعدة عائلاتهنّ. وهذه المشاريع قد تنبع أحياناً من جذورهنّ وثقافتهنّ. منتهى ديب، امرأة فلسطينية تعيش في مخيّم شاتيلا في بيروت، كانت تتمنى دائماً أن تحيي التراث الفلسطيني لناحية الطبخ والخبز المنزلي الذي كانت النسوة تعده في بيوتهن. لذلك، افتتحت في مخيّم شاتيلا مطعماً لطبخ الطعام المنزلي الفلسطيني وفرناً للخبز المنزلي. قول منتهى ديب لـ"العربي الجديد":


عندما غادرت حنيفة فلسطين، كانت في التاسعة، وهكذا تحمل ذكريات جميلة لم يتمكن الزمن بأوجاعه من أن يمحوها اللاجئة الفلسطينية حنيفة مصطفى بيرقجي، المتحدرة من بلدة كويكات، والتي تقيم حالياً في مخيم برج البراجنة، بالقرب من العاصمة اللبنانية بيروت، تتمنى العودة إلى فلسطين، لتجلس تحت شجرة الخروب التي كانت أمام بيت الأهل، هي التي غادرتها في سنّ التاسعة. تقول لـ"العربي الجديد": "كان والدي مراقباً للعمال في الورش، وكان عمي فلاحاً، وكن


في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه لبنان، عددٌ كبير من النساء بحثن عن فرص عمل لإعالة أنفسهنّ وأسرهنّ، والفلسطينيات بمخيمات اللجوء مثالٌ على ذلك. كثيرون خسروا أعمالهم جراء الوضع الاقتصادي المتردي الذي يعيشه لبنان، ويتأثر به أيضاً الفلسطينيون في مخيمات اللجوء، علماً أنّ وضعهم قبل الأزمة الاقتصادية كان صعباً للغاية، لكن كان باستطاعة الفرد منهم العمل ببعض المهن المحدودة التي قد تتوفر له. وجراء ذلك، فإنّ عدداً من النساء بحث


عند هروب أهله من فلسطين حملت أمه الوسادة من الخوف، بدلاً من شقيقته. عاش الترحال حتى استقر بمخيم مار الياس لم يولد كمال ديب فياض، المُنحدر من بلدة فارة بفلسطين، التي تقع شمال مدينة صفد، في بلده، بل وُلد لاجئًا في بلدة يارون في بنت جبيل، جنوبي لبنان. كمال عاش حياة ترحال من مكانٍ إلى آخر، ليستقرّ في النهاية في مخيم مار الياس للاجئين الفلسطينيين في بيروت. يُخبر كمال عن هجرة أهله من فلسطين، فيقول: "عند هروبنا من المعارك، حملت


منازل عدة في مخيم برج البراجنة، قرب بيروت، مهددة بالسقوط في حال لم يتم ترميمها، والأهالي يناشدون "أونروا" والفصائل الفلسطينية التدخل للمساعدة من دون نتيجة تنتشر بين الحين والآخر أخبار عن أسقف منازل أو جدران سقطت على قاطنيها في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، بالقرب من العاصمة اللبنانية بيروت، أو أنّ هناك منازل متصدعة آيلة للسقوط إن لم يجرِ ترميمها. وترتفع صرخات أهالي المخيم الذين يناشدون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وت


لا تختلف قصة تهجير جميل أبو جاموس عن غيرها من القصص. وعلى غرار لاجئين آخرين، يرغب في العودة إلى الوطن يعيش اللاجئ الفلسطيني جميل أبو جاموس في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، وتعود أصوله إلى قرية عمقا الواقعة في قضاء عكا في فلسطين. هُجّر من بلده وهو في السادسة من عمره، وكان والده يعمل في تربية الأبقار والماعز. وعن التهجير، يتذكر: "في الحادي عشر من مايو/ أيار عام 1948، كنا صائمين، وإذ بالصهاين


رغبةً في الاهتمام بالبيئة ومساعدة الناس اقتصادياً، كان مشروع زراعة السطوح في مخيم برج البراجنة في بيروت، الذي لاقى إقبالاً من الأهالي لجأ إلى مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، الأكثر اكتظاظاً في بيروت، عدد كبير من الفلسطينيين المتحدرين من الجليل الأعلى (الجزء الشمالي لمنطقة الجليل شمال فلسطين) والغابسية (كانت قرية فلسطينية تقع على بعد 16 كم إلى الشمال الشرقي من عكا. وقد أخليت من سكانها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيل


لم يكن علي محمود يوسف، وهو فلسطيني من مدينة حيفا (ثالث أكبر مدينة في فلسطين)، والذي يقيم في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين (جنوب بيروت)، يتوقّع أن يترك عمله في الشركة التي عمل فيها مدة سبعة عشر عاماً. لكن بعدما خسر عمله، كان لا بد له من البحث عن عمل آخر ليعتاش منه وعائلته. يقول: "تعلّمت تلحيم الأنابيب في مركز سبلين للتدريب (التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا). بعدها، عملت في شركة مدة سبعة عشر عاماً. بدأت


كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الاثنين، عن شهادات مروعة لعدد من الأسرى الأطفال القابعين حالياً في معتقل "مجدو"، والتي يسردون من خلالها تفاصيل ما تعرضوا له من تعذيب ومعاملة قاسية خلال استجوابهم في أقبية التحقيق وخلال عمليات اعتقالهم الوحشية. ووفق بيان لهيئة الأسرى، فإن من الشهادات التي سجلها محامو الهيئة شهادة القاصر محمد شاهين (17 عاماً) من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، والذي جرى اعتقاله بعد اقتحام قوات ال


حكاية اللاجئة الفلسطينية القاطنة في لبنان آمال منذر عبيد قد تكون مشابهة لقصص الكثير من الفلسطينيين الذين غيّرت الظروف مساراتٍ أرادوها لأنفسهم. ثمّ تأتي ظروف أخرى لتفرض بدورها على البعض خيارات لم تكن في حسبانهم. لم يُحالف الحظ عبيد (44 عاماً)، اللاجئة الفلسطينية المقيمة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب لبنان). فهذه المرأة لم تتمكن من متابعة تعليمها الثانوي لأسباب تصفها بـ "الخاصة". إلا أن هذا الأمر لم يدفعها إلى


أثر الأزمة المعيشية في لبنان أكبر على اللاجئين الفلسطينيين، لكنّ مبادرة تواكب ظروف كورونا، ساهمت في تشغيل عدد جيد من الأشخاص في مخيم شاتيلا في ظلّ انتشار فيروس كورونا الجديد، باتت الكمامة إلزامية في لبنان، وبما أنّ الأسعار ترتفع مواكبة انهيار الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي، عمد ناشطون في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين، قرب بيروت، إلى تمويل مشروع لخياطة الكمامة الطبية، وتوزيعها مجاناً داخل المخيم، كما بيعها لمؤسسات


تتذكّر الحاجة عائشة سعود، التي ولدت عام 1936، اليوم الذي تركت فيه وعائلتها فلسطين. تقول إنّه "في ذلك اليوم، أطلق العدو الصهيوني النار نحو والدتي وهي في طريقها إلى البيت، فأرداها شهيدة". تتابع: "كان والدي تاجراً يذهب إلى العاصمة السورية دمشق وحيفا (فلسطين)، وكانت أوضاعنا المادية جيدة جداً. تعلّمت حتى الصف الثالث ابتدائي. وبعد ذلك، أوقفني أهلي عن التعليم، إلا أنني حفظت القرآن من خلال أمي". في لوبية (قرية فلسطينية تبعد مسافة


في مخيّم عين الحلوة للّاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوبيّ لبنان)، تسعى نساء كثيرات إلى الالتحاق بورش العمل أو المبادرات الهادفة إلى تمكينهن أو دعمهن أو تلك التي قد تُتيح لهن فرص عمل. ويعدّ مشروع "نساء مبادرات" من ضمن المبادرات التي دعمتها جمعية "أحلام لاجئ" في المخيم، ويهدف إلى تمكين سبع نساء ويستمرّ على مدى أربعة أشهر. وتلقى هذه المبادرات اهتماماً كبيراً من قبل النساء في المخيّم، وخصوصاً أن بعضها يُتيح لهن إيجاد عمل،


حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الجمعة، من تفاقم الحالة الصحية للأسير المريض نضال أبو عاهور (45 عاماً) من مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، والقابع حالياً في ما يسمى بعيادة سجن الرملة الإسرائيلي. ووفق بيان لهيئة الأسرى، فقد بين محامي الهيئة فواز شلودي، الذي زار الأسير أمس الخميس، أن أبو عاهور يعاني من فشل كلوي منذ أكثر من 10 سنوات، ومن ورم سرطاني بالكلى، كما يعاني من مشاكل بالتنفس ويتلقى الأكسجين على مدار


مروى، شابة لبنانية من الأشخاص قصار القامة، أصرت على تجاوز تلك الحالة، متغلبة على النظرة النمطية، فنجحت في تحقيق حلم الحصول على إجازة مهنية لم تنجح مروى زيتون (23 عاماً)، وهي من بلدة كفرتبنيت، في النبطية، جنوبيّ لبنان، والمقيمة في بلدة النبطية الفوقا، في الحصول على الإجازة في سلامة الغذاء بسهولة، بل تقول لـ"العربي الجديد": "تعبت كثيراً للحصول عليها، وقدمت كثيراً من التضحيات، لكنّي وصلت إليها بتوفيق من الله، ودعم من الأهل وال