New Page 1

تظل تحديات المرأة الفلسطينية اللاجئة كبيرة في نقل أفكارها إلى محيطها، وربما انتقاد واقعها أو التمرد عليه. مجموعة نساء في مخيم برج البراجنة يخضن هذا التحدي عبر المسرح، وحققن بعض أهدافهن. "حلِمنا بإنشاء مسرح في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بالضاحية الجنوبية لبيروت، واحتجنا إلى مكان مغلق لمشروعنا، وباشرنا العمل بعشر نساء". هكذا استهلت مدربة المسرح في المخيم الدنماركية صوفي بركلي كلامها لـ "العربي الجديد". عام 2016، أت


خرج الحاج عبد الله نايف الخطيب، المتحدر من بلدة عمقا، من فلسطين، وعمره لم يتجاوز الأشهر المعدودة، ويروي ما أخبره به أهله عن اللجوء، ومرارته بالنسبة إليهم. يقول: "عمِل أهلي في الزراعة في فلسطين، وحين حلت النكبة احتاروا مع باقي الناس كيف ينجون بأنفسهم. توجهوا أولاً سيراً على الأقدام إلى جنوب لبنان، ثم تنقلوا بين أماكن عدة بينها منطقة القرعون في البقاع، ومدينة صيدا، وصولاً إلى العاصمة بيروت، ثم انتقلوا إلى مخيم نهر البارد "حيث


منذ أكثر من عام، يعاني لبنان يعاني أزمة اقتصادية من جرّاء ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي في مقابل الليرة البنانية، علماً أنّ سعر الصرف في السوق السوداء للدولار الواحد (أكثر من 15 ألف ليرة) تخطّى أخيراً السعر الرسمي (نحو 1515 ليرة) بعشرة أضعاف. وقد أثّر ذلك بشكل كبير على اللاجئين الفلسطينيين، فبات كثيرون منهم عاجزين عن تأمين متطلبات الحياة الأساسية. لذا دفعت خسارة العمل فلسطينيين كثراً كانوا يشتغلون في مجالات مختلفة إلى قياد


كان والده بحاراً يعيش بالقرب من الساحل. تركه حين كان في الحادية عشرة من العمر، بعدما لجأ من فلسطين إلى لبنان عبر البحر. يقول بمرارة اليوم وهو في سن الرابعة والثمانين: "ليتني متّ في يافا ولم آتِ إلى لبنان". مسعد محمد زرد غادر يافا صغيراً، لكنه ما يزال يذكر أن ميناءها يُشبه ذلك الذي في مدينة صيدا اللبنانية. يعيش اليوم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، بعد رحلة عذاب طويلة عاشها في هذا البلد، وشهدت حرمانه من


تحت عنوان "حملة مائة ألف كتاب إلى غزة"، أطلقت مؤسسة "بيت أطفال الصمود" دعوة إلى المهتمين والناشطين للمساهمة بالحملة، عبر التبرع بكتب ثقافية أو قصص أطفال ليتم إرسالها من لبنان إلى قطاع غزة، وقد حددت المؤسسة آخر مهلة لتسليم الكتب حتى آخر شهر حزيران الجاري. تأتي المبادرة بعيد العدوان الصهيوني، الذي تعرض له قطاع غزة، ما أدى إلى تدمير مئات المكتبات وضياع عدد كبير من الكتب والقصص، لا يقل عددها عن مائة ألف كتاب. وحول هذا الموضوع


تفتقر منطقة صيدا القديمة إلى نادٍ ثقافي يشكل مساحة لممارسة الشبان والصبايا نشاطات ثقافية متعددة. هذا ما توضحه مديرة النادي سارة البيطار المقيمة في مدينة صيدا جنوبيّ لبنان، والحاصلة على درجة الماجستير في الإشراف التربوي من الجامعة اللبنانية - الفرع الخامس. تقول سارة لـ "العربي الجديد": قبل نحو شهرين، شرعت جمعية أبناء صيدا في البحث عن مكان في المنطقة لإنشاء ديوان ثقافي للشبان والصبايا. ونجحت في إيجاد مكان تراثي وتجهيزه ليكون


اعتدى مستوطنون، السبت، على أهالي حي الشيخ جراح بمدينة القدس، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما قمعت قوات الاحتلال وقفة في باب العمود بمدينة القدس مساء اليوم السبت رافضة لإساءة مستوطنين إلى النبي محمد خلال "مسيرة الأعلام" الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي. ووقع عراك واشتباك بالأيدي بين أهالي حي الشيخ جراح ومجموعات من المستوطنين كانت اقتحمت الحي، وشرعت بالاعتداء على المواطنين على مرأى من قوات الاحتلال التي لم تحرك ساكناً


يحرص متطوعو مؤسسة جفرا على الاعتناء بالدجاج الذي يُربّى على أسطح البيوت في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبي لبنان، وتقديم كلّ ما يلزم من غذاء ورعاية له بهدف المحافظة على صحته وسلامة إنتاجه، تمهيداً لتسليم هذه الدواجن إلى عدد من العائلات الفلسطينية التي تقطن المخيّم، فتستفيد منه في إطار المشروع الذي تقدّمه مؤسسة جفرا. ويوفّر فريق جفرا لتلك الأسر الدعم الكامل والمتابعة من قبل اختصاصيين لضمان تقديم الرعا


ربحي سخنيني، فلسطيني من بلدة طبريا يقيم حالياً في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت. وُلد في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في سورية عام 1959، وقد بدلت الحرب في هذا البلد حياته، فبعدما كان يعيش حياة مستقرة مع عائلته، اضطر بعد الحرب إلى ترك المكان الذي ولد فيه واللجوء إلى لبنان، والعيش في مخيم برج البراجنة الذي عرفه سابقاً، باعتباره عاش قبل الحرب الأهلية في لبنان من أجل الدراسة. يقول سخنيني: "درست مساعد مهندس م


التكافل المجتمعي بين الناس صار مسعى لدى العديد من الأشخاص الذين يستطيعون تقديم يد العون، وذلك بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها غالبية الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية. حملة أهل الخير أطلقها عدد من الأشخاص الفلسطينيين في مخيم البص، في صور جنوب لبنان، لمساعدة العوائل الأكثر فقرًا وتقديم المساعدة للناس في الظروف الصعبة، وتحديدًا في ظل انتشار وباء كورونا، وفي هذا يقول سالم علي عيسى، وهو من بلدة أم الفرج، قضاء عكا، بفلس


في 6 حزيران/ يونيو من العام 1982 انطلقت جحافل الغزو الصهيوني لاحتلال الجنوب اللبناني للمرة الثانية رسمياً. فالجنوب لم ينفك يتعرض لغزوات وغارات منذ العام 1948. انطلق الاجتياح تحت عملية "سلامة الجليل"، كان يُظن أنه سيكون "نزهة"، وادعى العدو الصهيوني في بعض الكتابات، أن اجتياح الجنوب لبيروت مر دون حوادث تذكر، وأنه لم يتعرض للمقاومة قبل الوصول إلى بيروت. أسباب حصار بيروت منذ 1978 ووجود الفدائيين الفلسطينيين في لبنان أدى إلى غ


مشاهد مأساوية وثقتها ملامح الكبار، رُسمت بتجاعيد وجهوهم، وحَفّظت في عقولهم، لحظات الدمار والموت المفجع الذي أصاب عوائلهم وكل عزيز عليهم، مشاهد الاجتياح الإسرائيلي للبنان، الذي تأتي ذكراه الـ 39 في السادس من حزيران. بوتيرة متسارعة، وبهجمات شرسة، اجتاح الاحتلال "الإسرائيلي" الأراضي اللبنانية في 6 حزيران/يونيو عام 1982، بذريعة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن شلومو أرجوف على يد مُنظمة "أبو نضال" المُنشقة عن حركة "فتح". عملية


يحقّ للممرّض الفلسطيني في لبنان العمل في مهنته، بعد حصوله على إذن مزاولة مهنة صالح لمدّة عام قابل للتجديد من وزارة الصحة العامة في البلاد. لكنّ هذا الإذن لا يخوّله الاستفادة من ضمان صحي ولا يسمح له بالانتساب إلى نقابة الممرضات والممرضين في لبنان، بالتالي فإنّ حقّه يُعَدّ مهدوراً في حين يعاني من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تعصف بالبلاد. ويأتي ذلك في الوقت الذي يقدّم فيه تضحيات إنسانية، من دون الحصول على أدنى


1989، زارت الحاجة حنيفة صالح حسين، التي تتحدر من قرية شعب في قضاء عكا، والمقيمة حالياً في مخيم برج الشمالي في مدينة صور في جنوب لبنان، بلادها. تقول: "بقيت في فلسطين 42 يوماً. زرت الناصرة وطبريا وترشيحا وحيفا وعكا، حيث أردت زيارة بيتي، فوجدت عائلة صهيونية تعيش فيه. طلبت منهم أن أدخل لأراه، وبكيت". تتمنى العودة والعيش في بلادها يوماً واحداً قبل أن تموت، قائلة إنّ "الأيام في بلادنا كانت أجمل والخير وفير. كنا نعيش من خيرات أر


كان للأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان والارتفاع الكبير في الأسعار، تأثير كبير على حياة الناس، وخصوصاً المخيمات الفلسطينية التي يعاني أهلها أصلاً ظروفاً معيشية صعبة. الغلاء شمل الفوط الصحية ومستلزمات النظافة الشخصية، وقد زاد اهتمام الفتيات والنساء بتأمين الأمور الأساسية كالخبز وما شابه على حساب النظافة الشخصية أحياناً. من هنا، كان مشروع "محاربة فقر الدورة الشهرية" الذي أطلقته جمعية "فيمايل"، ويهدف إلى مساعدة المرأة على تأمي