New Page 1

في ذكرى استشهاد القائد الوطني الكبير أبي علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي ذكرى كل شهداء ثورتنا وشعبنا وأمتنا، نقف إجلالاً وإكباراً للشهيد الكبير، ولكل الشهداء والأسرى والجرحى ونستذكر مسيرةً الشهيد الطويلةً من العطاءات التي قدمها القائد الرمز أبو علي مصطفى . كان رفيق درب وصديق عزيز تجاورنا وتشاركنا في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة وفي مسيرة م. ت. ف، وفي كل الأطر التي جمعتنا في العمل الوطني والقومي،


لابد من الاعتراف أنّ الكتابة عندما تتعلق بشخصية مثّلت إستثناء في مسيرة حياتها ، من المؤكد أن تجد صعوبة في اختيار الكلمات والعبارات حتى تفيها حقها ، ولن تفيها هذا الحق . فكيف إذا كنت من تريد الكتابة عنه قد مثّل في حياته النضالية قامة وطنية وثورية من قامات شعبنا الفلسطيني ومسيرة كفاحه ومقاومته على امتداد مراحل ثورته المعاصرة منذ العام 1965 . تلك القامة هي القائد الثوري الرفيق الشهيد أبو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لت


*اتفاق الطائف لم يعد كافيًا *الولايات المتحدة تسعى إلى أن تأخذ من المقاومة بالاقتصاد والحصار والضغوط، ما لم تتمكن من أخذه بالحرب وبساحات المعركة. *"إسرائيل" خطر وجودي على لبنان؛ خطر على سيادة لبنان؛ خطر على طبيعة النظام الاقتصادي التعددي في لبنان. 1- جاء انفجار بيروت المُفجع، ليزيد الضغط على الداخل اللبناني الذي يشهد منذ أكتوبر الماضي "انتفاضة" شعبية يتداخل فيها الاقتصادي والاجتماعي مع السياسي، هل لك أن تعطينا رؤيتك بهذا


جمعت والدي النائب نجاح واكيم علاقة وثيقة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منذ الثمانينيات من القرن الماضي. وكانت لقاءاته كثيرة بالحكيم جورج حبش وأبو علي مصطفى وأبو أحمد فؤاد وصلاح صلاح وغيرهم. من هنا فإنني كنت أشعر مذ كنت دون سن العاشرة بأن الجبهة وأعضاءها هم أفراد من عائلتنا وكنت في أغلب الأوقات أرافق والدي إلى دمشق للقاء الحكيم وأبو علي مصطفى وأبو أحمد فؤاد. وفي مرات كثيرة كنت أتوجه بمفردي إلى دمشق للقاء أبو أحمد الذي كان يصح


نشر هذا المقال في العدد 17 من مجلة الهدف الرقمية قد تكون الكتابة التي تتناول الأشخاص مهما كان دورهم أو وزنهم أو تأثيرهم مسألة إشكالية إلى حدود ما، خاصة أنه مهما بدا أن الشخصية التي سيتم تناولها في الكتابة متفق عليها، ستجد الاختلاف بشأنها يتأجج ويأخذ مناحٍ مختلفة؛ سواء من مواقع الاختلاف الموضوعي أو المفتعل. طبعًا مطلوب وفي كل الأحوال قراءة حدود الاتفاق والاختلاف بعين فاحصة ومدققة ناقدة، وعليه، يجب تجاوز الإرادوية والرغبوية أ


قالت منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، في بيانٍ لها لمناسبة الذكرى 19 لاستشهاد أمنيها العام أبو علي مصطفى "إنّه جسّد مثالًا عاليًا لشعبنا المناضل، ومثّل نموذجًا في الانتماء للوطن والبقاء على نهج المقاومة والصمود والتمسك بالحقوق حتى النفس الأخير". وأضافت الشعبية "حينما تجرأ العدو وأقدم على عملية الاغتيال الجبانة بحق رفيقنا الشهيد ظنًا منه أنه بهذه الفعلة الخسيسة، سيوجه ضربة قاضية لحزبه ورفاقه ولنهج المقاومة والانتفاضة،


قد يكون من الصعب تحديد بدء الحديث عن مروان عبد العال، هل هو الروائي، والتشكيلي، أو القائد السياسي؟ وبأيهما نبدأ؟ ولكن لعله هو يجيب عن هذا السؤال، وعن من الذي أوجد الآخر مروان عبد العال السياسي خلق صنوه الثقافي والفني، أم أن الأديب هو الذي أوجد السياسي فيه، وهذا الأمر لا علاقة له بكيف بدأ حياته كما يظن قارئ متسرع، بل له علاقة بالمسارات التي تتخذها الحياة. هذه المقابلة ليست عن تجربة مروان عبد العال عمومًا، ولكن نحاول عبرها فه


خطاب التحريض العلني أو الضمني على الإخوة الفلسطينيين والسوريين، كما خطاب التحريض الطائفي والمذهبي ضد هذا المكوّن اللبناني أو ذاك، ليس مرفوضاً لأسباب وطنية وقومية وأخلاقية وإنسانية فحسب، بل هو مرفوض لأسباب تتصل بالاستقرار اللبناني، والاقتصاد اللبناني، أو ما تبقّى من اقتصاد لبناني. فالتحريض على أي جماعة لبنانية أو مقيمة في لبنان، يؤدي إلى إثارة مخاوف وهواجس عدّة تشكل بدورها التربة الخصبة لأي مشروع فتنوي أو إرهابي أو تقسيمي يهد



غسان ظاهرة إنسانية فلسطينية متميزة مسكونة بهموم الشعب الفلسطيني والعربي.عبء تأصيل وتقديم إرث غسان لا يخص الجبهة الشعبية بمفردها.غسان لم يكن أديباً أو سياسياً أو مفكراً فقط بل كان شاملاً لكل هذا وبإداع. غسان رسم خطوط جذرية ومبدئية للأجيال القادمة كي لا تمر بهذا المجرى المتهاون والمتردد والمساوم.غسان رسم مهمات للحزب الثوري وطبيعة كفاحه ونضاله وشروط انتصاره. لو كان غسان حياً بيننا سيطلب منا العودة للبدايات ولحرب التحرير الشعبية


في ظل المنزلق الاقتصادي الخطير الذي يعيشه لبنان، الذي أثمر عن حراك شعبي مستمر، بالتزامن مع هجمة شرسة تُشنّ على المقاومة بهدف نزع سلاحها، تُحاور الهدف محمد حشيشو، نائب الأمين العام للحزب الديمقراطي الشعبي، لتوسيع دائرة الرؤية حول الوضع اللبناني، ومناقشة ظروف الواقع الاقتصادي والسياسي، واستهداف المقاومة، وكذلك آثار قانون (قيصر) على لبنان، والوجود الفلسطيني فيه. وخلال حديثه في عدّة محاور، قال حشيشو "لا يمكن إنجاز التحرر الداخل


في مقال سابق لنا حول حدود المسؤوليات للقوى الفلسطينية والفصائل الفلسطينية عن مآلات الأزمة الوطنية، وعلى رأسها اتفاق أوسلو وتداعياته الكارثية التي لا زالت تضرب في الصميم قلب القضية الفلسطينية، والتي وسمت المرحلة التي نعيش "بالانهيار الفلسطيني والعربي على حدٍ سواء"، وفي السياق حددنا المعايير الأساسية التي تجري عليها المحاكمة وتحديد المسؤوليات, ارتباطاً بأن الأزمة الراهنة ليست معطى راهن بدون مقدمات وإرهاصات سياسية وفكرية, أو ب


قال المناضل اللبناني المعتقل في السجون الفرنسيّة جورج عبد الله، إنّ "الجماهير الشعبية الفلسطينية وطلائعها الثورية تقاتل في ظروفٍ صعبةٍ للغاية بلا كللٍ أو ملل منذ أواخر الستينات". وأوضح عبد الله في بيانٍ له تمّت تلاوته خلال مظاهرة 27 حزيران 2020 في باريس ضد ضم الضفة الغربية وضد الاحتلال الصهيوني ودعمًا لمقاومة الشعب الفلسطيني، أنّ "ظهور وتأكيد الثورة الفلسطينية المعاصرة بعد هزيمة البرجوازية العربية وأنظمتها المختلفة عام 19


بادر مسؤول الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال وائل الجاغوب بتقديم ورقة، تمثّل خطة للمواجهة الوطنية لمخططات صفقة القرن ومشروع الضمّ. وركّز الجاغوب على أنّ المواجهة تتطلّب جُهدًا يُفترض أن يُبذل على عدة محاور داخلية ووطنية، ومحاور الاشتباك بمستوياتها وساحاتها المتعددة، مع مغادرة مربع "ما باليد حيلة"، وهذه المحاور مجتمعةً تُكون أساسًا جادَا للمرحلة القادمة ومتطلباتها. وفصّل الجاغوب، في ورقته، هذه المحاور والمتطلّبات بعدّة نقاط،


في مقال يراجع "النكبة" واستيلاء الحركة الصهيونية على فلسطين، يراجع المؤرخ "توماس فيسكوفي" مؤلف كتاب "أهلاً بكم في فلسطين" كيف كان الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية جزءًا لايتجزأ من توفير الإمدادات لإقامة الكيان الصهيوني على أنقاض المجتمع الفلسطيني. ويشير "في أرقام لم ندقق صحتها هنا" أنه في عام 1946، بلغ عدد سكان فلسطين 1.2 مليون عربي وحوالي 600000 يهودي، كان هناك عدد من العرب يفوق عدد اليهود في 50 من مناطق فلسطين الـ 60. م