New Page 1

مع الربع الأخير من القرن العشرين، بدأ الكشف عن تزييفٍ مارسه بعضُ مَن اتّخذوا لأنفسهم تسمية مستشرقين، وتشكّلت منهم، حسب إدوارد سعيد، شِبه مؤسّسة تضع قواعد مُلزِمة لكلّ مَن يَهمّ بمقاربة أي موضوع "شرقيّ". الجديد الذي بدأ الكشف عنه لم يعد خاصّاً بهذه القواعد المُلزِمة في مقاربة التاريخ ونشوء العقائد والآداب وهويات الأمم فقط، بل امتدّ إلى علم الآثار تحديداً، وأطلق حركةَ تحريرٍ يمكن أن نعتبرها حركة مقاومة أيضاً، نظراً للعقبات الت


في رواية الدكتور محمد أبو ناموس، الواردة تحت عنوان" حراك الشهداء"، الصادرة عن دار كنعان، للدراسات والنشر والخدمات الإعلامية، في دمشق، في طبعتها الأولى عام 2021، لم تشدني سلالسة السرد، وأسلوب الكلام، بقدر ما لفتني ذلك الإهداء الذي تكلم على الشهداء " إلى الشهداء الأحياء الخالدين في ضمائر الأحرار". فقد أشار الكاتب من خلال الإهداء إلى ما يريد سرده في روايته، حيث إنه حذر الذين يعبثون بإرث الشهداء، الذي تركته أجسادهم الطاهرة، تحذ


يستوقفنا عنوان رواية رينيه الحايك الجديدة: "الساكتات" (دار التنوير). عنوانٌ ينطوي على مفارقة محيّرة. فالرواية، بفصولها الأربعة، تدور حول نساء أربع: ميرا وليلى وسارة وندى. وكلّ من الفصول، باسم واحدة منهنّ، تدور حولها وحول ماضيها الأسريّ. فوقت الرواية ورباعيّتها هو الخروج من الأسرة إلى الحياة الخاصة، التي تعني في ثلاثة أحوالٍ من أربعة بناء أسرة من زوج وأبناء، لكنّه زمنٌ يتردّد بين الطفولة والأسرة الخاصّة. كلّ واحد من الفصول يش


أصبحت الأجهزة الرقمية جزءاً مهماً من حياتنا وعاداتنا اليومية، لذلك ربما ينظر الكثيرون إلى القلم والورق على أنهما من الماضي. لكن وجدت دراسة جديدة أن هناك أسباب قد تدفعنا إلى مواصلة الاعتماد على الأوراق، إذ إن الأشخاص الذين يكتبون باليد على الورق يتعرضون لنشاط دماغي أكثر من أقرانهم الذين يدخلون البيانات في جهاز إلكتروني. كما أنّ البيانات التي يتم كتابتها على الورق تُحفَظ بشكل أكثر فعاليّة، ويتم استحضارها بشكل أسرع من البيانات


بيعت لوحة نادرة للرسام الهولندي فنسنت فان غوخ من حقبة حياته في باريس، في مقابل 13 مليون يورو بما يشمل المصاريف، الخميس خلال مزاد في العاصمة الفرنسية، في "رقم قياسي للفنان في فرنسا"، على ما أعلنت دار سوذبيز. وتحمل اللوحة التي أنجزها الرسام عام 1887 خلال السنتين اللتين أمضاهما فان غوخ في باريس، عنوان "مشهد من الشارع في مونمارتر"، وهي كانت مدرجة ضمن كتيبات الأعمال (من خلال صور بالأبيض والأسود)، لكن لم تُطرح يوما للعرض. وكانت


في معرض قراءتي عن حياة أحد كبار المعتزلة ورموزهم في تاريخ الإسلام، وهو أبو إسحاق النظّام، وجدتُ له كلاماً مُدهشاً – بالقياس إلى زمانه – حول إحدى الظواهر الطبيعية. فهذا نصّ كلامه عن ظاهرة تبخّر الماء وتحوّله الى مطر: «ثم تعود تلك الأمواهُ سيولاً تطلبُ الحدور (الحدور: مكان ينحدر فيه)، وتطلبُ القرار، وتجري في أعماق الأرض، حتى تصير إلى ذلك الهواء، فليس يضيعُ من الماء شيء، ولا يبطلُ منه شيء». أليس هذا ذات كلامِ أهلِ العلم في القر


لم تكتفِ نوال السعداوي (1931-2021)، التي رحلت عن عالمنا أمس الأحد، بالانشغال الفكري بقضايا المرأة ضمن ما يُعرف بالحركة النِّسوية، حيث إنها اعتمدت الأدب بتنويعاته المختلفة، من المذكّرات والسيرة الذاتية إلى القصّة والرواية، كروافد أخرى في معاركها التي خاضتها ضدّ مُثلّث السلطة السياسية - الدينية - الاجتماعية. وطبعاً، كان لهذه المعارك جانبها العمليّ والميداني، الذي نجد أثره في نصوصها أيضاً. بالعودة إلى مسار كتاباتها، سنجد أن ال


غاب نزار قباني (1921-1998) منذ ثلاثة وعشرين عاماً. زمن مديد نسبياً لكنه لا يبرّر ما يشبه اختفاء الرجل، الذي كان في حياته، من دون شكّ، أشهر شاعر عربي. بل كان في ثقافة للشعر فيها - ذلك الحين - هذا الوزن، أشهر شخصية ثقافية. الآن، حين نراجع "فيسبوك" لا نكاد نصادف ذكرى لنزار قباني، الأمر الذي يعصى على فهم جيل شهد صعود الشاعر الشاهق وشهرته المخيّمة على المنابر الأدبية والثقافية والجمهور الأدبي. ما كنّا نظن أنّ عقدين من الزمن كان


مات جدّي، وكان حضوره البهيّ ترك عندي تساؤلًا كبيرًا حوله، حاولت أن أسأل مرارًا عن سرّ تلك النّظرة الّتي كانت دامعة كلّما رأيته، مع أنّه كان رجلًا قويًّا. مات جدّي، وكنت حينها في الثّالثة عشرة من عمري، لذلك لم يقدّر لي أن أجالسه وأسأله عن سرّ تلك النّظرة الّتي كانت تأخذ حيّزًا من تساؤلاتي عندما أراه، على الرّغم من أنّني لم أكن أراه كثيرًا. كان أشقر البشرة على احمرارٍ، عاقد الجبين دائمًا، أزرق العينيْن، متوسّط الطّول، وكانت


عزت شركات معنية بالفضاء الجوي يوم الخميس الفضل إلى "إدارة الطيران والفضاء الأميركية" (ناسا) في إجراء اختبار ناجح لمحركات على صاروخ من صنع شركة "بوينغ"، لبعثات "أرتيميس" الفضائية التي تهدف إلى إعادة رواد فضاء أميركيين إلى القمر بحلول عام 2024، وذلك بعد أكثر من نصف قرن على آخر عملية سير على القمر. وحاكت "ناسا" عملية إطلاق، من خلال تشغيل محركات المرحلة الأساسية لصاروخ نظام الإطلاق الفضائي، خلال تثبيته على برج في مركز "ستينيس"


توفت المغنية السورية ميادة بسيليس أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 54 عاماً بعد صراع مع مرض عضال. ونعاها عدد من الفنانين السوريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكان زوجها الموسيقار سمير كويفاتي قد أكد، في تصريحات صحافية الشهر الماضي، إصابتها بالسرطان، وطلب من جمهورها الدعاء لها حتى تستقر حالتها الصحية. وُلدت ميادة في حلب عام 1967، وسجلت حضوراً مبكراً في عالم الفن بعمر التاسعة عبر إذاعة حلب، لتقدم بعد ذلك على امتداد مشوارها 14 ألب


في مثل هذا اليوم، 13 مارس/ آذار عام 1941، وُلد الشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي كان ولا يزال - بعد رحيله منذ 13 عاماً - أحد أكثر الأصوات الشعرية تمثيلاً لقضية بلده وما تعرّض إليه شعبه من مظالم، وقد لُقّب بـ"شاعر فلسطين" و"شاعر الجرح الفلسطيني". عاش صاحب "عاشق من فلسطين" تجربة متشظّية مع المكان، فقد وُلد في قرية البروة في الجليل قرب ساحل عكا، ثم جاءت "النكبة" فانتقل مع عائلته إلى لبنان ليعود إلى فلسطين بعد ذلك بسنتين وشاهد


يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة، الذي يحل في الثامن من شهر مارس من كل عام، ويكون احتفال العالم بالنساء ونضالهم وتضحياتهم، وتختلف طرق الاحتفال باختلاف الدول، ولكنها تلتقي في تقدير المرأة والاعتراف بدورها وأهميته. وفى هذا اليوم من كل عام، يعترف العالم بكل دوله ومجتمعاته بدور المرأة ومسيرتها في الحياة، ويعمل على حشد الدعم لصالح حقوق المرأة، وتكون الاحتفالات السنوية المتكررة ركيزة للتعبير عن الاحترام العام للم:رأة وتقدير إنج


"سرد آخر" الرواية الأولى للكاتب نضال عبد العال، الصادرة عن دار الولاء للنشر هي رواية خيالية أشخاصاً وأحداثاً، لكنها محاكاة للصراع بين سرديتين كما يراها الكاتب، سردية المستعمرين الذين يسعون إلى سحق الشعوب الأصلية وسرقة أرضهم وثرواتهم، واستئصال وجودهم ومحو تراثهم وثقافاتهم، وسردية الشعوب الأصلانية التي تستمر بالمقاومة بأشكال متعددة، فتظل متمسكة بروايتها، تسرد الحكايات، وتخلد الأبطال وتحفر تضاريس الأرض في الصدور والعقول. تطرح


استعادت ليبيا، أمس الخميس، رأس تمثال النبيلة الرومانية فاوستينا، زوجة الإمبراطور الروماني إيل جبل، الذي يعود أصله للعصر الأنطوني، من المتحف العالمي في غراتس بعد 75 عاماً على اختفائه من مدينة سوسة، في الجبل الأخضر شرق ليبيا. وأوضح بيان الوزارة أن استعادة رأس التمثال الذي فقد عام 1945 جاءت "بعد مباحثات دبلوماسية بين السفارة الليبية والنمسا وبناء على متابعة مصلحة الآثار الليبية وتوجيهات من وزارة الخارجية"، وبعد موافقة مصلحة ا