New Page 1

ما يحدثُ الآن في فلسطين تمازجٌ بين زمنين؛ زمن اقتلاع شعب من معناه وتشتيته وتذريته في مهبّ الريح في عام 1948، وزمن نهوض هذا الشعب من رماده كما الفينيق، على كامل تراب وطنه، في عام 2021. يقول هذا التمازج بجلاءٍ ما بعده جلاء، إن فلسطين تستعيد معناها وتلمّ شتات أمكنتها وأزمنتها، ليس بالعودة إلى الأمس وما قبله، بل بالاتّجاه نحو المستقبل، وعودة الإنسان الفلسطيني إلى مِلْحه ومائه بعد سنوات من تغييبه في الفيافي والعواصم بعيداً عن أرض


قال الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، مساء اليوم الخميس، إن اعتقال الكاتب والإعلامي راسم عبيدات بعد مداهمة منزله الكائن في جبل المكبر بمدينة القدس المحتلة، يوم أمس، يعد بلطجة وهمجية تقوم بها قوات الاحتلال لطمس الحقيقة، وتمرير روايتها المزيفة، وتضليل للعالم. وأكد الاتحاد أن "الكتّاب والمبدعين الذين يكتبون بالحبر الساخن، بالكلمة الطلقة، يواجهون زمن الرمل والارتكاس، وهم على عهد ووعد، هذه الفلسطين، ويجددون فعلهم نحو ح


تضامناً مع انتفاضة الشعب الفلسطيني، أكد "الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين" أن "جرائم الاحتلال الإسرائيلي لن تثني الشعب الصامد في فلسطين وفي جميع أماكن تواجده عن المضي قدمًا في طريق الخلاص ونيل الحرية"، مضيفاً أن "القدس التي بسببها تفجرت الجولة الأخيرة من المواجهة مع حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب تستحق الكثير من الفداء، وأن التضحيات ترخص من أجلها". وجاء في بيان صادر عن الأمانة العامة للاتحاد "إن الدماء الزكية الت


كتبت عناية جابر عن بيروت وباريس والقاهرة ونيويورك، وفصلت في علاقاتها مع السفر والهجرات، وكانت كلما ظنت بأن الهجرة هي الحل تعود إلى بيروت لأنها كما تقول" لا يضيع فيها أحد". خانها قلبها الرقيق وهي ما زالت في ريعان عطائها واختمار تجربتها الشعرية والأدبية. عناية جابر شاعرة وكاتبة من جيل شقّ طريقه بالكلمة وحجز مكاناً مرموقاً في الوسط الأدبي والإعلامي الثقافي. لم تكن جابر التي رحلت فجر يوم الثلاثاء، الا واحدة من النساء المتمردات


"ما أصعب الكتابة عن مدينةٍ هُدمت ثماني عشرة مرةً وأعيد بناؤها إثر كلّ هدم، ويمتدّ عمرها إلى خمسٍ وأربعين قرناً. القدس شيءٌ لا يمكن تصنيفه، وحده الله يمكنه الكتابة عنها". بهذه العبارات أوجز الروائي العراقي علي بدر مكابداته حين كتب روايته "مصابيح أورشليم". فالقدس ليست مدينة عادية، لا جغرافياً، ولا دينياً، ولا سياسياً، ولا حتى اجتماعياً، فهي مثقلة بالآلام والحنين المديد والغنى في كل شيء، ما يجعل الإمساك بروحية شوارعها وساحاته


يوافق اليوم ذكرى وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير إبراهيم طوقان (1905- 1941)، وهو الأخ الشقيق للشاعرة فدوى طوقان ورئيس الوزراء الأردني أحمد طوقان، ويعتبر أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية والمقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، وصاحب القصيدة الشهيرة "موطني"، ومن أوائل شعراء فلسطين في القرن الماضي. الميلاد والنشأة وُلدَ إبراهيمُ عبد الفتاح طوقان في قضاءِ نابلس في فلسطين سنة 1905 م وهو


نعت وزارة الثقافة الفلسطينيّة المناضل الباحث والمترجم والكاتب أحمد خليفة، الذي رحل عن عالمنا في العاصمة الأردنيّة عمّان، الخميس الماضي، عن عمر ناهز الـ 84 عامًا، قضاها مدافعًا ومناضلاً في سبيل فلسطين الأرض والانسان والقضيّة. وتقدّمت الوزارة في بيان النعي من رفاق درب وأخوة وعائلة المناضل الوطني التاريخي بالتعازي والمواساة. ولفتت الوزارة في بيانها، إلى أنّ المناضل خليفة، ولد في حيفا العام 1937 لعا


ضاع الكثير مما حَبّر ابن سينا (980 - 1037 م) خلال حياته. لكن من حسن الحظ أن ما بقي منه تضمّن ميراثاً معرفياً تناقلته الأجيال والشعوب فأنقذ الكثير من الأرواح من الموت المبكّر وهي تصارع الأمراض والأوبئة. وها أن جائحة كورونا التي تضرب العالم منذ أكثر من عام قد أعادت ابن سينا إلى الضوء، ولو لم ننتبه لذلك كثيراً، فقد تعطّلت لغة العلم الحديث وتكنولوجيات العناية الطبية، ولم يبق بيد البشرية غير تلك الإجراءات البسيطة التي كان ينصح به


أحمد خليفة .. وداعاً أستاذ الدراسات، ابن حيفا، الذي حمل وطنه بعد النكبة، بين دمشق وبيروت والى القدس والقاهرة وعمان، المؤسس الذي حفر تجربته بأحلامه، من الحركة الى الجبهة، من الطلقة النّقية التي لا تخطئ الهدف، ومن سر القلم وأشياء صامتة لم تكتب، على أوراق النضال والاعتقال والصمود والتّعلم والمثابرة، من الرعيل الاول للثقافة الفلسطينية، بالكلمة الصادقة والبحث الجاد والعميق والفكر الناضج والترجمة الأمينة التي جسدت شعار "اعرف عد


قرنفلة حمراء ‏تحية الى الطبقة العاملة ... والى كل من يكابد ليجد عمل! أو يكدح بيده ولا يمدها، ومن يشمّر عن ذراعه كي لا يخسر قميصه! ‏⁧‫#الأول_من_ايار


صدرت حديثاً عن "دار الأهلية" في بيروت المجموعة الشعرية الثالثة للشاعرة والكاتبة الفلسطينية تغريد عبد العال. المجموعة التي حملت عنوان "العشب بين طريقين" سبق أن فازت صاحبتها بــ "جائزة عبد المحسن القطان" عام 2019 عن فئة الشعر مناصفة مع أمير حمد. وتتراوح القصائد بين النصوص القصيرة والطويلة وتتأمل الحياة في تناقضاتها والطبيعة في جمالها وغموضها. وجاء في تقديم الشاعر حسام معروف للمجموعة أن قصيدة عبد العال "تقوم على التأمل وا


في فترةٍ ما مِن تاريخ فرنسا، تمتدّ بين عامي 1902 و1967، كانت شهادة التعليم الثانوي، في فرغ الآداب والإنسانيات، تحمل اسمَ "فلسفة". بالنسبة إلى التلاميذ، وكذلك معلّميهم، كانت اللغات والنصوص والآداب والفنون تفضي جميعها إلى ما اعتاد القدماء تسميتها أمّ العلوم، باعتبار أنّ الفلسفة تختصر، بشكل أو بآخر، مجمل حقول الآداب والإنسانيات، أو أنّها تمثّل الأفق الذي يجمعها. كما أنّ في هذه التسمية، في أحد معانيها على الأقلّ، إرضاءً لفخرٍ فر


حيّا اتحاد الكتّاب الّلبنانيّين هبّة الشباب المقدسي في وجه طاغوت الاحتلال وأوباش الصهاينة، وجاء في بيان صادر عن أمانة شؤون الإعلام والعلاقات العامة مايلي: منذ بداية شهر رمضان المبارك، تتواصل هبّة الشباب الفلسطيني في القدس وتتنامى يوما بعد يوم رفضا لإجراءات الاحتلال وأوباش المستوطنين ضد المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية. ان هذه الهبّة المتصاعدة تؤكد مرّة جديدة ان القوة الغاشمة لا يمكن لها ان تهزم ارادة الحرية عند


من حُسن حظّ البشريّة أنّ القراءة ليست حكرًا على طبقة اجتماعيّة دون سواها، ولا على مرحلة عُمريّة دون أخرى، فهي مطلوبةٌ من الكلِّ ومُتاحةٌ للجلِّ. ومَنْ لَمْ يَسْتَطِعْها بالعين، فالأذن قد تقرأ أحيانًا، ذلك أنّ الكتابة لا تَجُبُّ الشّفاهة. لِقرونٍ خلت، كانت الأذنُ نافذةَ الإنسان على ساحة المعرفة، والذاكرةُ مستودعَه الأمين. وإلى تَيْنِكَ يعود الفضل في وصول نفائس السّلَف إلى خزائن الخلَف. وحتى مع ظهور الكتابة وازدهارها، لم تفقد


الوجوه المتضخّمة، الأعناق الطويلة، الأجساد المتضخّمة والمتلاصقة والوجوه بلا أعين. خلل ما جعلنا الفن التشكيلي ننظر إليه نظرة أخرى، ربما كجمال من زاوية أخرى. ندخل إلى لوحات الفنان الإنكليزي فرانسيس بيكون لنقرأ شيئًا آخر لا يقصه الفن أو يحاكيه، بل كما قال دولوز في تعليقه على أعمال بوتيرو "ليس للرسم نموذج كي يمثله ولا تاريخ كي يقصه". إنها إذًا حكاية رعب، تشويه ما في العالم يوصله الفن لنا كإحساس وحالة بالرغم من أنه أحيانًا قد نج