New Page 1

بإيقاعه المنتظم، رواية كل أربع سنوات تقريباً، بات يسيراً أن ننتبه - في العقد الأخير على الأقل - إلى موقع خاص حازه الكاتب اللبناني جبور الدويهي (1949 - 2021) في الخريطة الأدبية العربية، تماماً كما تُعرف طاولة في مقهى بكاتب، وكان الدويهي يحبّ الكتابة في المقهى. من "اعتدال الخريف" في 1995 إلى "سم في الهواء" التي صدرت منذ أشهر تواترت إصدارات الروائي اللبناني، الذي رحل عن عالمنا اليوم، بالشكل التالي: "ريّا النهر" (1998)، و"عين و


عن تسعين عاماً، رحل أوّل أمس الشاعر الفرنسي هنري ديلوي (1931 - 2021)، الذي لم يحضر في الساحة الشعرية من خلال نصوصه فحسب بل من خلال إطلاقه عدداً من التظاهرات ضمن المواقع التي شغلها، وأبرزها إشرافه على مجلّتي "كراسات الجنوب" Cahiers du sud و"الفعل الشعري" Action poétique. كما أسّس تظاهرة "بينالي شعراء فال دي مارن" حين كان أمين المكتبة البلدية لمدينة إفري، بالقرب من باريس، بين 1968 و1990، وهكذا مثّل ديلوي نقطة من شبكة المشهد


في مثل هذا اليوم 22 يوليو 1987، أطلق شاب مجهول النار على رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي في لندن فأصابه تحت عينه اليمنى، ومكث في غيبوبة حتى يوم إستشهاده. ففي لندن، عام 1987، فتحت رصاصةٌ انطلقت من "كاتم الصوت" تاريخًا جديدًا من الاغتيالات، حيث اخترقت لأوّل مرّة رأس رسام كاريكاتير عربي فلسطيني، هو ناجي العلي، والتي قرّرت ذلك بسبب رسوماته الشهيرة، التي طالت كلّ شخصٍ أو جهةٍ فلسطينية أو عربيّة لها دورٌ في حياة العرب ع


مع توقّف الحياة الثقافية في تونس بسبب موجات الوباء المتتالية، لعلّنا نتوقّف - مع تباطؤ المشهد - على أشكال مختلفة لتداول الثقافة لا نتوقّف عندها عادة، مثل مبادرات مثقّفين بتسليم محتويات مكتباتهم إلى مؤسّسات ثقافية عمومية كي يستفيد منها الباحثون، فلا تذهب هدراً كترِكةٍ مثل كلّ الترِكات. ما يُلاحظ في تونس خلال السنوات الأخيرة تنوّعُ هذه المبادرات، حيث لا يقتصر الأمر على مثقّفين راحلين. من ذلك أن الروائيّ التونسي عبد الواحد براه


تنطلق في 31 تموز/يوليو الجاري الدورة الجديدة من "مهرجان العراق الوطني للمسرح"، بمشاركة العديد من العروض. المهرجان الذي تنظمه "الهيئة العربية للمسرح" بالتعاون مع "نقابة الفنانين العراقيين" يستمر حتى 6 آب/أغسطس المقبل. ومن بين العروض المشاركة مسرحية "واقع خرافي" (نص: علي عبد النبي، بطولة: حمزة الغرباوي) التي تدور أحداثها حول شخص يدعى عواد بن حليمة، استشهد في احدى الحروب، وتم دفنه في قبر تعود أرضه لشخص آخر"، وفق ما كشف عنه ال


تتكئ قلعة كوتاهيا التاريخية غرب الأناضول التركية على تلة مرتفعة، بهيكلها الصلب والمزخرف على شكل خماسي، متربعة على صخرة شديدة الانحدار باللونين الأزرق والأحمر وتطل على مشاهد بانورامية ساحرة للمدينة القديمة. تمثل قلعة كوتاهيا ثالث أكبر القلاع التاريخية في تركيا، بحسب ما يشير إليه موقع "والي كوتاهي" الرسمي، وهي واحدة من أبرز الوجهات السياحية لكل من يزور المدينة. ويتكون مبناها من ثلاثة أقسام و72 برجاً وحصناً، وتتوزع على جنباته


مع توسُّع الدولة العثمانية في البلقان وتحوّلها إلى إمبراطورية تحكم عدّة شعوب أوروبية، أخذت اللغة/ الثقافة العثمانية الجديدة تنتشر، مع الإشارة إلى أن هذه اللغة الجديدة (التي أصبحت خليطاً يضمُّ التركية والعربية والفارسية) كانت تُكتب بالحروف العربية مع تعديلات أو إضافات على بعض الحروف حتى تعبّر عن بعض الأصوات التركية غير الموجودة في العربية. ومع انتشار الإسلام بين الشعوب الأوروبية في البلقان (وخاصة في البوسنة وألبانيا وبلغاريا)


يو ليانغ، امرأة خمسينية، تملك متجراً في العاصمة الصينية بكين، لبيع لفائف الأرز الخاص بعيد دوان وو، أو ما يعرف بـ "مهرجان قوارب التنين" وهو عيد تقليدي يحتفل به الصينيون في اليوم الخامس من الشهر الخامس وفق التقويم القمري. منذ منتصف شهر مايو/أيار الماضي، بدأت يو وزوجها بينغ، في جمع أوراق قصب الخيزران لصنع اللفائف المحشوة بالأرز والبيض واللحوم والمكسرات والفواكه المجففة، وذلك استعداداً لفعاليات المهرجان الذي يصادف هذا العام، ا


تسلم رئيس مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب الاستاذ محمد صفا النسخة الاولى لموسوعة معتقل الخيام القصة الكاملة من مدير دار الفارابي الدكتور حسن خليل. الموسوعة تتألف من ١٨ فصلاً وصفحاتها ١٤٢٢ صفحة. مدير دار الفارابي قال انها تعتبر واحدة من أهم الكتب التي اصدرتها الدار في تاريخها، وتعتبر هذه الموسوعة المرجعية لمعتقل الخيام، التي أعدها المناضل محمد صفا، تكريما للدار ولنهجها وتاريخها والتزامه


أبحاثٌ تَحار في إنماء نِسبتها لجِدّتها ونفاذِها. وترى، بعد التأمّل، أنها تَنتمي إلى حقل معرفيّ جديد: علم القانون المجتمعيّ الذي يُعنى بدراسة العلاقات المُنعقدة بين القوانين والمخالفات في بُعدها السوسيولوجيّ، باعتماد الأبحاث الميدانيّة التي تستقصي الجذور الاجتماعيّة للقُضاة والجُناة وأجناسهم وطوائفهم وعلاقة ذلك بنصوص القانون وتأويلها وتطبيقها. وهو ما خاضت فيه الباحثة عَزّة شرارة بَيضون، في كتابها الجديد: "بِعيون النساء: شؤون


اختلف المؤرّخون والكتّاب حول نسبة شعر الحب العُذري إلى قبيلة عذرة لوجود شعراء عُذريّين من قبائل أخرى. كما اختلفوا أيضاً حول ماهيّة العفّة وطبيعة العلاقة بين الشاعر العُذري ومحبوبته وصحّة نَسَب بعض الشعراء. لكنهم اتّفقوا على أنه شعر ذو نكهة خاصة ذاع وانتشر أكثر من أيّ وقت مضى أوائل عهد الدولة الأموية بعيداً من النزاعات السياسية. وبنو عذرة فرع من جذام القضاعية التي عاشت في الجزيرة العربية، و"التي ينتهي نَسَبها إلى قحطان" (نها


في بداية الشهر الماضي، رحل المؤرّخ والمفكّر التونسي هشام جعيّط (1935 - 2021)، وقد حظي باحتفاءات متعدّدة تشير إلى أنه شخصية تجتمع حولها النخب التونسية اليوم على الرغم مما عرفه من تهميش في عدّة محطات من حياته، حيث أنه لم يُصدر مؤلّفاته في تونس إلا في ما ندر، وبقي محاصراً في درسه الجامعي قليل الحضور في الفضاء العام. لعل التكريم الوحيد الذي حظي به جعيّط من الدولة تعيينه مديراً لـ"المجتمع التونسي للآداب والفنون - بيت الحكمة" عام


قال الاتحاد العام للكتّاب والأدباء إن الشهيد غسان كنفاني يعتبر الكلمة الباقية والحكاية الثابتة، وما زالت ساعة يده تدقّ في امتداد زمن الفعل. واضاف الاتحاد في بيان له في الذكرى السنوية 49 لاستشهاد غسان كنفاني "بوسعنا أن نكمل المشوار، وأن نمهد للأجيال ما يجب علينا قبل انشراح السماء في دفتر الضوء، وولوج الليل من ثقوب فتحناها بالكد والجهد، فنحن من جيل تربى على حِجر "أم سعد" ورفض الهوان من قبل ومن بعد " رجال في الشمس" وكتب العهدة


كثيراً ما يُختصر كِتاب "الأدب الفلسطيني المقاوِم تحت الاحتلال: 1948 ـ 1968" (1968) لغسّان كنفاني باعتباره "نبوءة" مبكّرة بأن تجارب شابة مثل محمود درويش وسميح القاسم ستحقّق مسيرةً أدبية حافلة. لكنّ ذلك لا يعدو أن يكون اختزالاً لطموح المؤلّف، إذ إن العودة إلى الكتاب ــ بعيداً عن هذه المقولة الجاهزة ــ ستؤدّي بنا إلى مساحات قراءة مختلفة، تجعل من الكتاب راهناً وليس مجّرد توقّع بمآلات جيلٍ أدبي. تبدو الجملة الافتتاحية مدروسةً


أيّ سؤال يُطرح اليوم، عربياً، حول السينما الفلسطينيّة في القرن الـ20، يستحيل أنْ يخرج عن سياقه التاريخي، المُتمثّل في كلّ أشكال المقاومة، وأنماط تحرير الأرض من الاستيطان الإسرائيلي. فالسينما، في التاريخ المعاصر لفلسطين، أدّت دوراً مهمّاً في مقاومة الاستعمار، إبان ما سُمّي بأفلام الثورة الفلسطينيّة. ورغم غلبة التسجيليّ المباشر، غير المُستند إلى أشكالٍ فنيّة وتوليفات إبداعية بصريّة، أخرج هذا النوع السينمائي، المرافق لبدايات ال