الوزير قماطي وحمدان وعبد العال: كل التضامن مع المطران عطالله حنا الوطني والمقاوم والمناضل

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
27-12-2019
انعقد لقاء تضامني في بيروت في مقر حركة الناصريين المستقلين "المرابطون".. مع سيادة المطران عطاالله حنا الخميس 25/12/2019/ بحضور الوزير في حكومة تصريف الأعمال محمود قماطي، والعضو في المكتب السياسي لحزب الله الدكتور علي ضاهر، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، أمين عام حركة الأمة الشيخ عبدالله جبري، ممثل حركة امل المحامي علي العبدالله، ممثل التنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل، ممثل حركة الشعب الدكتور احمد قيس، ممثل حزب الرزكار الكردي ابراهيم فرحو، ممثل الحزب العربي الديمقراطي مهدي مصطفى، ممثل حركة حماة الديار رالف الشمالي، الاعلامي ياسر الحريري، الاعلامي محمد الباقر ترشيشي، الاعلامي علي احمد، الناشط احمد بهجت.
مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبدالعال اعتبر في كلمته:
بدأها بإدانة الحملة الشرسة للاحتلال الصهيوني على كل صوت حر ووطني و مقاوم، ولكل انسان على ارض الوطن يأبى الرضوخ والاستكانه هو مستهدف، و المطران عطالله حنا واحد من هؤلاء الاحرار بل واحد من رموز البقاء والصمود ولاهوت المقاومة فهو ابن الجليل الأعلى الفلسطيني العروبي، الذي نادى بوقفة حق تعتبر أن المسيحية ليس أمراً مستورداً ولا أمراً عابراً بل هي الأساس في هذه الأرض المقدسة، وهو الذي جعل من نفسه خادماً وحارساً للأماكن المقدسة وخاصة الأملاك المسيحة الأصيلة الموجودة على أرض فلسطين يوم قام بتعرية كل السماسرة والتجار الذين اعتبرهم بأنهم أدوات للاستعمار من أجل بيعها كممتلكات للعدو الصهيوني.
نواجه عدو في صراع مستمر واشتباك مفتوح وهو يمارس اشمع واغرب واحدث اشكال القتل السري والعلني ويمتلك ادواته الحديثة وبالتالي الشكل الذي مورس ليس غريباً ايضاً بالنسبة لنا ، الجميع يعلم أن الاحتلال يغتال الافكار كما يقتل الرجال العسكريين ، بل مارس القتل الجبان للمدنين والعزل والاطفال كما فعلت للعدد من المثقفين ورموز النضال الوطني و الروحي والسياسي وليس فقط في فلسطين انما في اماكن عدة وبأساليب مختلفة. واقترح قي كلمته مقررات اللقاء:
1- تشكيل وفد لزيارة السفارات الاجنبية والعربية للطلب بالمساعدة في كشف حقيقة المواد السامة و تامين الترياق المضاد لها .
2- البدء بحملة اعلامية على المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي لشرح ابعاد وتداعيات استهداف مطران القدس .
3- الدعوة الى الاستمرار في لقاءات التضامن على امتداد الوطن العربي.
وكان قد استهل الوزير قماطي بكلمة، جاء فيها:
نحن اليوم نقف جميعاً في هذا العالم العربي والاسلامي لندعم المطران عطالله حنا الوطني والمقاوم والمناضل في سبيل تحرير فلسطين قضيتنا الاساسية وقضية كل الامة العربية والاسلامية والمسيحية وكل الاديان، فلسطين هي للجميع ولهذا الصوت الذي كان يمثل الوحدة على مستوى العالم العربي ومستوى فلسطين ووحدة فلسطين وتحريرها اراد الصهاينة إخفاءه.
ثم تلاه أمين عام حركة الامة الشيخ عبدالله جبري كتمنيا فيها الشفاء العاجل للمطران عطالله حنا ، هذا المطران الذي آلم العدو الصهيوني فقام بجريمته ، كيف لا وهو الذي سعى طوال حياته وما زال حتى على فراش المعافاة سعى لجمع كلمة الفلسطينيين ولوحدة الأمة بمسيحييها ومسلميها، الحافظ على مقدساتكم وعلى قدسكم، إياكم والتخلي عن حبة تراب من فلسطيننا.
وتلاه العميد مصطفى حمدان اعتبر من جهته أن هذا اللقاء هو من سلسلة لقاءات تجري في لبنان فيما يتعلق باستهداف الغاشم للمطران عطالله حنا، نحن كنا دائماً نؤكد بأن فلسطين تجمعنا وتصوننا وتحمينا بعد كل هذا الدمار والاستهداف لعقولنا بمعركة الوعي قبل أي شيء آخر واستهداف انجازات أبناء الأمة في أقطارهم، المكان الوحيد الذي يحميهم مما تتعرضوا له من صقيع عربي وغيرها من التسميات كنا دائماً نقول هو تحرير فلسطين، وختم بالتمني أن يكون هناك حملة إعلامية واسعة على المستوى العالمي الكنسي من أجل إنقاذ المطران عطالله حنا.
و كلمة حركة أمل ألقاها المحامي علي العبدالله أكد فيها ان ما تعرض له المطران عطالله حنا ، ليست بجريمة جديدة على العدو الاسرائيلي الذي يحاول كم الأفواه الوطنية في جميع المراحل والأشخاص الوطنيين، واستنكر محاولة اغتيال سيادة المطران على قاعدة أننا سنكون دائماً حريصين أن نتعاون فيما يتعلق بموضوع تأكيد على عدوانية هذا الاعتداء عليه، وإثر ذلك إننا نؤيد جميعاً الخطوات الذي يتخذها اللقاء رداً على هذا الاعتداء الغاشم.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1