الشعبيّة: منح شعبنا حقوقه المدنية يقطع الطريق على مشاريع التوطين والتهجير

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
06-09-2019
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى التحرك الوطني العاجل ضد مشاريع التوطين والتهجير التي تسارعت وتيرة استهدافها للمُخيّمات الفلسطينيّة في لبنان، والتي تنذر بنكبة جديدة، وتصفية لقضيّة اللاجئين وإنهاء الشاهد التاريخي على تشتّت شعبنا وهو المُخيّم الفلسطيني.
وأكدت الجبهة في بيانها الذي صدر الجمعة 6 أيلول/سبتمبر، على ضرورة إعداد خطة عمل ميدانية عاجلة للتصدي لكل المُخطّطات المشبوهة التي تحاول الدفع باللاجئ الفلسطيني للمُناداة بالهجرة الجماعيّة، مُحذرةً من خطورة تساوق بعض السماسرة على تسهيل هجرة اللاجئين الفلسطينيين، من خلال تغرير الشباب من أبناء شعبنا خدمةً للمُخططات والمحاولات الأمريكيّة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية عبر شطب نهائي لقضية اللاجئين وحق العودة بما ينسجم والرؤية الصهيونية.
وبينّت الجبهة إنّ ما نُشر في وسائل الإعلام عن طلب أمريكي من بعض الدول الأوروبية استيعاب آلاف اللاجئين الفلسطينيين من لبنان! ما هي إلا لعبة مزدوجة بين الضغط للاستيعاب من جهة والضغط بالإجراءات الخانقة على اللاجئ الفلسطيني من جهةٍ أخرى، والسبب إزالة العقبات لتنفيذ "صفقة القرن" بأهدافها الرئيسية و بشطب حق العودة وإنهاء قضية اللاجئين.
هذا ودعت الجبهة إلى تجاوب الحكومة اللبنانية مع مُطالبات شعبنا كافة، ومسؤوليه من منظمة التحرير الفلسطينية، وهيئات العمل الفلسطينية المشتركة، واللجان الشعبية للاجئين، لضرورة الحوار الجدي والمسؤول من دون تلكؤ أو مُواربة لمعالجة الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يُعاني منها اللاجئ الفلسطيني في لبنان، والتي تمثل أهم الأسباب التي تدفع اللاجئ لطلب الهجرة، فسياسة الإهمال التي عانى منها اللاجئ والمخيمات الفلسطينية في لبنان، وهذا الواقع لا يُبرئ أي طرف سواء كان فلسطينياً أو لبنانياً.
وتابعت "وأي طرف يدعو إلى احترام الإنسان ومنطق الأخوة وحريص على تعزيز العلاقات اللبنانية - الفلسطينية، عليه الوقوف أمام السياسات العنصرية بحق اللاجئين، والتي حرمت الإنسان الفلسطيني من الحق في الكرامة والعدالة."
وطالبت الجبهة في بيانها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية من موقع مسؤوليتها القيام بخطة إسعافية عاجلة لإعادة الأمل والحياة لأبناء المُخيّم عبر خطوات مُتسارعة لتعزيز صمود المُخيّم الفلسطيني، وإعادة الاعتبار لهويّته الوطنية، وبث روح الأمل والحياة في داخله.
كما شدّدت الجبهة على أن ّحماية الوجود الفلسطيني واللاجئ في لبنان من براثن هذه المخططات المشبوهة مسؤولية جماعية، وعلى جميع القوى واللجان والهيئات والمؤسسات الفلسطينية المختلفة العمل الفوري من أجل إعادة الاعتبار لكرامة اللاجئين والعمل لمواجهة كل السياسات الظالمة بحقهم.
وختمت الجبهة بيانها مؤكدةً على أنّ شعبنا الفلسطيني وخصوصاً اللاجئ الفلسطيني سيظل رافضاً للتوطين و متمسكاً بحقوقه وثوابته وفي مقدمتها حق العودة إلى دياره التي هُجر منها، وأنه أثبت في محطات عديدة قدرته على إفشال هذه المخططات.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1