الشعبية تحيي ذكرى استشهاد أبو علي مصطفى بمشاركة حاشدة في الوسطى

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
31-08-2019
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاد الأمين العام الشهيد أبو علي مصطفى في مهرجان جماهيري حاشد نظمته في المحافظة الوسطى مساء اليوم السبت.
وشهد المهرجان مشاركة الآلاف من جماهير شعبنا تقدمهم أعضاء المكتب السياسي وقيادات وكوادر وأنصار وأصدقاء الجبهة، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية والاعتبارية.
كما شارك في المهرجان وحدات خاصة من كتائب الشهيد أبو علي مصطفى مدججين بالصواريخ وبمختلف أنواع الأسلحة، تأكيداً على خيار المقاومة، والسير على خطى الشهيد القائد أبو علي مصطفى.
وافتتح عريفا المهرجان حنين عمّار أحمد خريس المهرجان، مرحبين بالحضور. ومن ثم عُزف النشيد الوطني الفلسطيني.
وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر الكلمة المركزية، استعرض فيها مناقب الشهيد القائد أبو علي مصطفى، مشيراً أنه كان قائداً استثنائياً وواحداً من أبرز رموز الحركة الوطنية الفلسطينية على مدار تاريخها، والذي ترك بصمات واضحة في جميع أوجه نضالها، ومضى مقاوماً على الثوابت لا يساوم.
وأشار مزهر في كلمته أن الشهيد أبو علي مصطفى مثّل المدرسة الوطنية الجبهاوية الثورية الرائدة والثابتة على المبادئ، الشجاعة والمقدامة والصلبة، التي لم تهتز لها راية ولن تلين لها قناة مهما كانت العواصف والشدائد والتحديات.
وأضاف مزهر بأن الشهيد القائد أبو علي مصطفى أوصى بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية باعتبارها عنصر قوتنا، وأساس تحرر الشعوب، وبأن الوحدة لا تُبنى على المحاصصة والتفرد والهيمنة والاستخدام بل على الديمقراطية والشراكة، والحقوق المعبُّرة عن إرادة شعبنا، ومشدداً على ضرورة أن تبقى جذوة المقاومة مشتعلة، على طريق تحرير فلسطين، فأي تفاهمات أو اتفاقات أو أي هبة دولية ستبقى محاولة آنية لن يُكتب لها الاستمرار.
وأكد مزهر بأن الشهيد دعا لسلامة الجبهة الداخلية الفلسطينية، وضرورة انتشالها من الأمراض الداخلية والمهددات ومحاولات طمس هوية شعبنا، ما يستوجب تعزيز صمود المواطن الفلسطيني، بوقف كل الإجراءات والسياسات التي تنهكه وتستنزفه، والعمل من أجل ضمان الحريات ووقف الإجراءات العقابية المفروضة عليه، وكذلك الرسوم والضرائب والجباية التي تعمق من معاناته.
ودعا مزهر في كلمته كل من يستنزف ويرهق شعبنا أن ينحاز إلى شعبه لا إلى مصالحه الخاصة، عبر اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز صمود المواطن على الأرض ومعالجة همومه، وتخفف من معاناة شعبنا ووقف الصراع والتجاذبات داخل مؤسساتنا المختلفة .
وأدان مزهر الهجوم الإرهابي على حواجز للشرطة الفلسطينية في مدينة غزة، مؤكداً أن استئصال الفكر التكفيري من جذوره لا يتم عبر المعالجات الأمنية فقط على أهميتها، بل عبر إجراءات تنحاز لتعبئة وثقافة وطنية تقوم على التسامح والمحبة والحوار، والقيام بخطوات تخفف من معاناة الشباب، بما يوفر بيئة حاضنة لهم.
ولفت مزهر بأن المقاومة طورت وتتطور على امتداد الوطن العربي من اليمن إلى لبنان إلى العراق وسوريا، مؤكداً أن الجبهة ية تعتبر نفسها جزءاً منها، لافتاً أن الجبهة رغم المصاعب والعقبات والاستهداف الدائم والمتواصل من العدو الصهيوني ما زالت ممسكة ببوصلتها، حافظة لوصايا الشهداء، ولم ولن تساوم على دمائهم، ومستمرة على خطى الشهيد القائد أبوعلي مصطفى والحكيم وأبو ماهر اليماني ووديع و غسان كنفاني وجيفارا غزة.
وشدد مزهر بأن الجبهة ستبقى صوت من لا صوت له، وصوت الجماهير ضد الانقسام والهيمنة والتفرد، وصوت الفقراء والمسحوقين والمهمشين في وجه جماعات المصالح وكل أشكال الفساد ورموزه، وستبقى بنادقها مشرعة إلى صدر العدو الصهيوني فقط.
وفي ختام كلمته عاهد مزهر الشهيد أبو علي وكل الشهداء والقادة بأن تستمر الجبهة بالانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال عن كل شبرٍ من أرضنا، موجهاً التحية لأسرى الحرية وفي مقدمهم القائد أحمد سعدات، معرباً عن ثقته بأن الانتصار للأسرى المضربين عن الطعام، وفي مقدمهم القائد حذيفة حلبية والأسرى طارق قعدان، أحمد غنام، سلطان خلوف، إسماعيل علي، ناصر الجدع، ثائر حمدان، فادي حروب سيتحقق قريباً.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1