جبهة التحرير الفلسطينية أحيت "اليوم الوطني" في عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
15-04-2019
أحيت جبهة التحرير الفلسطينية "اليوم الوطني" الذي يصادف في السابع والعشرين من نيسان، بوقفة تضامنية أمام "تجمع المدارس"، في الشارع الفوقاني بمخيَّم عين الحلوة، دعما وتأييدا للأسرى الفلسطينيين، وذلك تحت شعار "التمسُّك بالقدس والعودة".
وقد شارك بالوقفة عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري، والأخ محمد ظاهر، و قائد الأمن الوطني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، وأمين سر إقليم لبنان لحركة فتح حسين فياض، و ممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية، واللجان الشعبية، واتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان، كما شارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم مسؤول الجبهة في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعددًا من أعضاء قيادة المنطقة، والأعضاء
بعد قراءة الفاتحة وعزف النشيدَين اللبناني والفلسطيني، رحب عضو اللجنة المركزية لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" أبو وائل كليب، بالحضور، أكد فيها أن الجبهة ستبقى أمينة على عهد الشهداء، ألقى أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية العميد ماهر شبايطة، في منطقة صيدا باسم المنظمة، استهلها بتوجيه التحية إلى جبهة التحرير الفلسطينية في يومهاالوطني، ونوَّه بموفقها النضالي التاريخي الملتزم بالخط السياسي الوطني الفلسطيني، من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وبـالمنظمة، ووجه العميد شبايطة التحية إلى الأسرى قائلا "إننا نشدد على ضرورة إبعاد قضية الأسرى عن أي مساومات سياسية أو أمنية مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وأي طرف فلسطيني".
ثم ألقى عضو المكتب السياسي لـ جبهة التحرير الفلسطينية، صلاح اليوسف، كلمةً أشار فيها إلى أنَّ يوم الأسير الفلسطيني مناسبة وطنية ترمز لما قدّمه الشعب الفلسطيني من تضحيات، تأكيدًا للإصرار على التمسُّك بالمشروع الوطني الفلسطيني، وبمسيرة الثورة والتحرير والعودة، وأكَّد أنَّ التنازل أو التفريط بالقدس والعودة أمر مستحيل لأنَّهما جوهر القضية الفلسطينية التي أكَّدها الشهيد الرمز ياسر عرفات . وقال: "إنَّنا اليوم ونحن نقف في هذه الوقفة التضامنية تزامنًا مع يوم الأسير الفلسطيني يخوض الأسرى الفلسطينيون معركة الكرامة والحرية والإضراب المفتوح عن الطعام بدعم من شعبنا، وقيادتنا الشرعية والقوى الوطنية الفلسطينية في "المنظمة" لن يتركوا الأسرى وحدهم، وعلينا تنفيذ أوسع حملة تضامن وإسنادهم في إضرابهم البطولي، ونحنُ اليوم في "الجبهة" ومن مخيَّم عين الحلوة نؤكِّد دعمنا الكامل لقضية الأسرى".
وتطرق الى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في لبنان، فأكد أنَّها تزداد سوءًا يوما بعد يوم، وتعكس نفسها على أبناء المخيّمات الفلسطينية، داعيًا إلى وضع خطة إنقاذ سريعة تبدأ بالعمل المشترك وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن إطار المنظمة وسفارة دولة فلسطين في لبنان .
وطالب الحكومة اللبنانية ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بالبدء بحوار رسمي يؤدي في نهاية المطاف إلى تخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني، ووضع خطة مشتركة لدعم "الأونروا"، واستكمال بناء مخيَّم نهر البارد لأن ذلك يشكل دعما حقيقيا لنضال اللاجئين من اجل حق العودة .









التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1