الشعبية في صيدا تقدم مذكرة للصليب الأحمر الدولي في مخيم عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
14-03-2019
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم مسؤولها في منطقة صيدا أبو علي حمدان، و عددًا من أعضاء قيادة المنطقة اليوم الخميس 14/3/2019 مقر الصليب الأحمر الدولي، في مخيم عين الحلوة، و كان في استقبال الوفد مسؤول مكتب الصليب الأحمر المهندس محمد التكلي .
خلال الزيارة تم البحث في شؤون مخيم عين الحلوة و المهام التي يقوم بها الصليب الأحمر الدولي، و التعاون المطلوب من كل الأفرقاء لإنجاح عمل الصليب الأحمر الدولي. كما عرض أبو علي حمدان الظروف الصعبة و المأساوية التي يعيشها الأسرى في السجون الصهيونية، التي يمارس خلالها العدو أبشع صنوف التعذيب و التنكيل و العزل للأسرى، كما عرض لظروف اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات، و المحاكمة الصورية التي حكمت عليه بالسجن لمدة 30 سنة، بالإضافة إلى عزله لفترات طويلة، و عدم تمكن غالبية عائلته من زيارته، و يشكل ذلك مخالفة صريحة للمعاهدات والمواثيق الدولية كافة، و في نهاية اللقاء قدم الوفد مذكرة إلى الهيئة الدولية للصليب الأحمر الدولي،
وهذا نصها،
السادة في الهيئة الدولية للصليب الأحمر الدولي
تحية طيبة وبعد،
في الرابع عشر من آذار/ مارس عام 2006 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باختطاف المناضل أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من سجن تابع للسلطة الفلسطينية في مدينة أريحا بالضفة الغربية، كان يخضع للحماية من قبل مراقبين بريطانيين وأمريكيين عمدوا إلى الانسحاب بشكل مريب، كي يتيحوا لقوات الاحتلال الإسرائيلي محاصرة السجن والشروع في هدم أجزاء منه، ومن ثم قامت باختطاف سعدات وعدد من المناضلين الفلسطينيين.
لم تكتف سلطات الاحتلال بجريمة الاختطاف، بل قدمت المناضل سعدات إلى محكمة غير شرعية أصدرت حكمًا ظالمًا بحقه، بالسجن لثلاثين عامًا، برغم نفيه المتكرر للاتهامات التي ساقتها السلطات الإسرائيلية، وأرادت من خلالها تسويغ هذا الحكم الظالم.
منذ لحظة اعتقاله يتعرض المناضل أحمد سعدات لأبشع وأقسى الممارسات الوحشية من قبل سجانيه الذين قاموا بعزله في زنزانة انفرادية ضيقة، وأشبه بالقبر لأكثر من ستمائة وخمسين يومًا، في ما يمكن اعتباره ممارسة منافية لأبسط حقوق السجناء من أسرى الحرب.
إن سلطات الاحتلال التي تعتمد ممارسات قمعية وحشية بحق الشعب الفلسطيني، تركز جانبًا كبيرًا من سلوكها الوحشي على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها، وتخالف في سياساتها تجاههم كل المواثيق الدولية، والمعاهدات التي تكفل حقوق الأسرى والمعتقلين.
لقد دأبت سلطات الاحتلال على التصرف بوصفها فوق القانون الدولي، وهي تدير الظهر لكل المواثيق والأعراف الدولية، وإذا كان هذا ليس مستغربًا من "دولة" قامت على اقتلاع شعب من أرضه وطرده خارج بلاده، فإن الغريب هو استمرار الصمت الدولي على جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي.
اليوم يكون قد مضى ثلاثة عشر عاماً على اختطاف المناضل أحمد سعدات، وهو لايزال يعاني من الممارسات غير الإنسانية من قبل سلطات الاحتلال، لذلك فإننا نهيب بمنظمتكم الإنسانية، منظمة الصليب الأحمر الدولي، كما بالمنظمات الحقوقية والإنسانية كافة، مغادرة حالة الصمت أمام جرائم الاحتلال، والتدخل العاجل لنجدة أسرانا ومعتقلينا في السجون الإسرائيلية وفي مقدمهم المناضل أحمد سعدات.

مع خالص الاحترام والتقدير
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/ منطقة صيدا



التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1