وقفة تضامنيةدعمًا للأسرى في مخيم عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
09-03-2019
نظَّمت القيادة السياسية للقوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، في مخيَّم عين الحلوة، وقفةً تضامنيّةً دعمًا وإسنادًا للأسرى في معتقلات الاحتلال الصهيوني ، يوم الجمعة ٨-٣-٢٠١٩، في ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير في مخيم عين الحلوة .
شارك في الوقفة ممثِّلو فصائل "م.ت.ف" والقوى الوطنية والإسلامية وقوى التحالف الفلسطيني واللجان الشعبية الفلسطينية، ولجان الأحياء، ووفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ضم مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، و عددًا من أعضاء قيادة المنطقة و كوادرها .
عريف الوقفة عضو اللجنة الشعبية في عين الحلوة محمود أبو سويد، كانت كلمة "م.ت.ف" ألقاها أمين سر اللجان الشعبية في منطقة صيدا د.عبدالرحمن أبو صلاح الذي أكَّد التضامن مع أسرانا البواسل، أسرى حُرية فلسطين الشهداء الأحياء، وأشار إلى أنَّ الأسرى في معتقلات الاحتلال الصهيوني يتعرَّضون إلى أقسى أنواع القهر والقمع وسوء الرعاية الطبية مما يؤكّد عنصرية الكيان الغاصب لفلسطين، الذي يتنكَّر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني . وعرضَ للمؤامرة التي تتعرَّض لها القضية الوطنية بهدف إنهائها، وشطب حق العودة، ومصادرة الأرض والمقدَّسات، وترحيل فلسطينيي العام 1948 عبر قانون القومية ويهودية الدولة، ورأى أنَّ ما تُسمّى بـ(صفقة القرن) وماراثون التطبيع العربي الذي لا سابق له هي دلالات على حجم المؤامرة على مشروعنا الوطني، وأضاف: "إنَّ الرهان اليوم هو على الشعب الفلسطيني واي يقف في وجه المؤامرة رغم الضغوطات السياسية والاقتصادية. وطالبَ أبو صلاح المؤسّسات الدولية ومنظّمات حقوق الإنسان وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتحرُّك السريع والعاجل لإطلاق سراح الأسرى، والضغط على الكيان الصهيوني للسماح للمؤسّسات الدولية بالاطلاع على أوضاع الأسرى.
كلمة تحالف القوى الفلسطينية ألقاها د.أيمن شناعة مُستعرِضًا أوضاع الأسرى ومعاناتهم داخل المعتقلات الإسرائيلية، ومؤكِّدًا أنَّ (صفقة وفاء الأحرار) ستعود مرة ثانية، وأنَّ العدو لا يفهم سوى لغة البندقية.
ثُمَّ تحدَّث الشيخ جمال خطّاب بِاسم القوى الإسلامية، فلفتَ إلى أنَّ الجهاد بابٌ للنّصر والتحرير، ونوَّه بصمود الأسرى في معتقلات العدو مُستذكِرًا عهد الرسول محمد صلَّى الله عليه وسلَّم ومواجهات المسلمين مع أعداء الدين وهاجمَ خطّاب المهرولين للتطبيع مع العدو الصهيوني، وطالب لبنان الرسمي بالوقوف وقفةً عادلةً مع الشعب الفلسطيني، ومعاملتِه معاملةً إنسانيةً، وإعطائه حقوقه المدنية والإنسانية.











التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1