الشعبية في قلقيلية تفتتح صرحاً لمؤسسها الراحل جورج حبش

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
03-02-2019
افتتحت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قلقيلية صرحًا تذكاريًا لمؤسسها الراحل جورج حبش ، على مدخل مدينة قلقيلية الشرقي.
وجرى الافتتاح بحضور كل من نائب محافظ محافظة قلقيلية حسام ابو حمدة ونائب رئيس بلدية قلقيلية باسم الهاشم ومصطفى أبو صالح عضو مجلس بلدي قلقيلية وقيس عبد الكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وعمر شحادة القيادي في الجبهة الشعبية، وممثلي فصائل العمل الوطني والاسلامي ومؤسسات وفعاليات محافظة قلقيلية الوطنية والشعبية والنسوية وحشد كبيير من الرفيقات والرفاق من قلقيلية ومن محافظات الضفة الغربية.
وأكد الهاشم أن "الشعب الفلسطيني ما زال وفياً لدماء الشهداء الذين مضوا على درب النصر والحرية ومنهم الشهيد الدكتور جورج حبش، وأن الشعب الفلسطيني سيقف في مواجهة كل المؤامرات بإرادته الصلبة وقوته".
وأوضح أن "حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني لا يستطيع أحد مهما كان تقريره سوى أبناء هذا الشعب الذي ما زال متمسكاً بحقه بالعودة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة".
وفي كلمة التجمع الديمقراطي، اعتبر قيس عبد الكريم أن "إقامة النصب التذكاري للحكيم جورج حبش هو تأكيد واضح على أن الطريق الذى سعى إليه الحكيم من خلال أفكاره ورؤيته الصائبة والاتجاه الذي أشار اليه هو الذي سيبقى خالداً في وجدان شعبنا، وهو طريق المقاومة".
وأكد عبد الكريم أن اجراءات "ترامب" لتصفية القضية الفلسطينية سوف تفشل لأن القضية الفلسطينية هي قضية الكل الفلسطيني، منوها إلى أن المخاطر المحدقة بالقضية من قانون قومية أو صفقة قرن أو استيطان لن تثني شعبنا عن مضيه نحو التحرر والاستقلال.
وشدد على أنّ الحل الوحيد لمواجهة تصفية قضيتنا هو انجاز الوحدة الوطنية وإجراء انتخابات تجري بالتوافق وتشرف عليها حكومة انتقالية يتم التوافق عليها وطنياً ومن كل الفصائل.
وذكر أن الحكيم جورج حبش كان من أشد المناضلين والمنادين بإنجاز الوحدة، متمسكاً بها طيلة حياته.
هذا وقال عمر شحادة في كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "إن مدينة قلقيلية هي مدينة الشهداء العظماء الكبار والقادة على مدار تاريخها أمثال ابراهيم الراعي وتيسير قبعة ورائد نزال وعمر القاسم وأبو علي اياد وغيرهم الكثير، وأن الصرح اليوم هو صوت الحقيقة وصوت كل المدافعين عن الحرية والكرامة في وجه العدو الغاشم".
وأكد أن الصرح هو تعبير جلي عن فكر ونهج الحكيم الصائب للأجيال القادمة، مشدداً على سعي الجبهة المستمر للوقوف مع باقي فصائل العمل الوطني في وجه المؤامرة الصهيونية الهادفة لتهميش وإقصاء القضية الوطنية من خلال الاستيطان والصفقات المشبوهة وقانون القومية.
واعتبر شحادة بأن الاساس للوحدة هو إنهاء الانقسام وإعلاء الصوت والوحدة الوطنية كشرط أساس للانتصار على محاولات قتل الهوية الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن الطريق إلى هزيمة الاحتلال تحتاج إلى رص الصفوف، وأن العنوان الأهم اليوم هو إنجاز الوحدة الوطنية بكل معانيها وفتح حوار وطني شامل يفضي إلى صوغ برنامج وطني واضح يهزم الاحتلال ويبني لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وفي نهاية الاحتفال تم رفع سارية العلم لترفرف فوق سماء الحرية، وقص الشريط، ووضع أكاليل الزهور إحياءً لذكرى الشهداء والحكيم جورج حبش، وقام الحضور بالتقاط الصور التذكارية أمام الصرح اعتزازاً بالراحل الكبير واستحضاراً لمسيرته النضالية الحافلة .


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1