اعتصام في مخيم عين الحلوة رفضًا لسياسة ترامب الهادفة إلى تصفية القضيّة الفلسطينيّة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
11-09-2018
بدعوةٍ من اللجان الشعبية في منطقة صيدا، وتمسكًا بالأونروا، وحق العودة، ورفضًا لسياسة ترامب الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية، من خلال ما يسمى بصفقة القرن، اعتصمت الجماهير الشعبية الفلسطينية أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم عين الحلوة، يوم الإثنين 2018/9/10، وقد شارك بالاعتصام فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وأمين سر حركة فتح، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة ، و شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بوفد تقدمه مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، واللجان الشعبية، ولجان الأحياء والاتحادات، والأخوات في الاتحاد العام للمرأة الفلسطيني .
قدَّم الخطباء محمود أبو سويد الذي أكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ووجدت لتبقى رافعة للمشروع الوطني.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، ألقاها العميد شبايطة، أشار فيها إلى أن الأونروا وجدت لتبقى حتى العودة، منوهًا بأن وجود الأونروا يرتبط بتنفيذ القرار 194 الذي يؤكد حق عودة اللاجئين إلى ديارهم، مؤكدًا على البعد السياسي من قبل الدول التي اعترفت بإسرائيل، متناسية الطرف الآخر وهو الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، مشيرًا إلى أن أبرز تلك الدول أميركا وبريطانيا.
كما أشار إلى البعد الإنساني والالتزام الأخلاقي تجاه الشّعب الفلسطيني الذي حُرم من أرضه ووطنه، وتحويله إلى شعب لاجئ. مؤكدًا أن خطوة ترامب جريمة مع سبق الإصرار بحق الشعب الفلسطيني والعالم، منوهًا إلى أن ترامب وإدارته بوقف تمويل الأونروا الذي يعتبر انتهاكًا للقانون الدولي والالتزام الأخلاقي، كما نوّه أن تلك الخطوة الأحادية تعبر عن جنوح تلك الإدارة نحو الفاشية، والتطرف، وتهديد السلم العالمي، واعتبر القرار الترامبي عملاً عدائيًا يستدعي التصدي له. .
كلمة اللجان الشعبية ألقاها سمير الشريف، أشار فيها إلى الحكاية الفلسطينية، وأبشع جرائم العصر، التي تلت الحرب العالمية الثانية، في معاناة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه ووطنه، وأن التمسك بالأونروا حق سياسي أجمع عليه العالم معترفًا بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني على تراب وطنه.
وأضاف: إن مشروع صفقة القرن يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وفق المعايير الأميركية الإسرائيلية، وتمريرها في سياق الفوضى العربية، أو ما يسمى بالربيع العربي، وانشغال العرب عن القضية المركزية.
وتحدث عن الانقسام الفلسطيني الذي ينخر المشروع الوطني الفلسطيني، وحيا باسم اللجان الشعبية كل الرافضين للانصياع للضغوط الأميركية، ومسؤولي الأونروا على موقفهم الرافض لقرارات ترامب، داعيًا جامعة الدول العربية لعقد مؤتمر لاتخاذ موقف إلى جانب الشعب الفلسطيني .
ثم كانت كلمة مدير خدمات الأونروا في مخيم عين الحلوة، عبد الناصر السعدي الذي نوه إلى الخطر الذي تمر فيه الأونروا، نتيجة العجز في ميزانيتها على خلفية القرار الأميركي وقف تمويلها، مشيرًا إلى أن قرار ترامب له علاقة بتوتر العلاقات الفلسطينية الأميركية، في أعقاب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، منوهًا بأن القرار السياسي تحدٍ للمجتمع الدولي، وأن الأونروا ملتزمة الحيادية، والمسائلة، والانضباط، مشيرًا إلى ما يبذله مفوض العام للأونروا لضمان عودة الطلاب اللاجئين الفلسطينيين إلى مدارسهم.
واختتم كلمته مقتبسة عن المفوض العام للأونروا السيد بير كرنبول، موجهًا التحية للاجئين الفلسطينيين وقال لهم: "لن نخذلكم إن شراكتنا معكم أقوى من أي وقت مضى وإن كرامتكم لا تقدر بثمن".






















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1