الشعبية تحيي ذكرى استشهاد أبي علي مصطفى في مخيم الرشيدية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
30-08-2018
لمناسبة الذكرى السنوية السابعة عشرة لاستشهاد أمينها العام أبي علي مصطفى، إثر عملية اغتيال جبانه، استهدفته بغارة صهيونية، في مكتبه بمدينة رام الله نظمت الجبهة الشعببة لتحرير فلسطين ندوة سياسية بعنوان ( القضية الفلسطينية) التحديات الراهنة وسبل المواجهة، في قاعة دير القاسي، بمخيم الرشيدية، تحدث فيها القائد الوطني صلاح صلاح.
وقد حضر الندوة ممثلو الفصائل الفلسطينية واللبنانية، وممثلون عن الاتحادات، والجمعيات، والمؤسسات، وفاعليات بلدية واختيارية، وحشد جماهيري.
استهلت الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور، قدمتها من نورا المحمد، ومن ثم بالوقوف دقيقة صمت، إجلالًا، وإكبارًا على أرواح الشهداء .
ثم كلمة صلاح، حيث استعرض بعضًا من تجربته الشخصية مع الشهيد، متحدثًا عن مسيرته الكفاحية، حيث كان أنموذجًا للقائد الثوري الذي لا يعرف التراجع، لافتًا إلى أن العدو الصهيوني أراد من خلال اغتيال أبي علي كسر إرادة الجبهة، فكان الرد المزلزل في السابع عشر من أكتوبر بتصفية رحبعام زئيفي، انتقامًا لدماء أبي علي وكل الشهداء
كما اعتبر صلاح أن تحقيق الوحدة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام أولوية يجب أن تتقدم على كل ما عداها، الوحدة القائمة على قاعدة التمسك بخيار المقاومة، وبالحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني، محذرًا من الوقوع في الأفخاخ المعادية، عبر المشاريع والمؤامرات التي تصب في خدمة (صفقة القرن) التي تسعى الإدارة الأميركية إلى تمريرها خدمة للأهداف الصهيونية، من خلال سياسة الابتزاز في الشؤون الإنسانية والحياتية، مؤكدًا أن قضية فلسطين هي قضية شعب اقتلع من أرضه، وأن أية حلول لا تعيد الحق لأصحابه، هي محاولات مشبوهة لن تمر على شعبنا الذي سيواجهها ويسقطها، كما أسقط كل المؤامرات .
كما دعا إلى موقف فلسطيني موحد من القضايا الراهنة، خاصة في ما يتعلق بما يسمى (بالتهدئة)، داعيًا إلى إستراتيجية فلسطينية موحدة، في مواجهة التحديات، والمخاطر المحدقة .
مشددًا على أن قانون القومية إنما يهدف إلى فرض يهودية الدولة، بحكم الأمر الواقع، مشيدًا بصمود شعبنا في فلسطين المحتلة عام 1948، وبانتفاضتهم، ومواجهتهم لهذا المشروع، وهم يؤكدون كل يوم أنهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وهم باقون في أرضهم يواجهون عنهجية الاحتلال .
وختم بتجديد العهد لكل الشهداء، وفي مقدمهم الشهيد القائد أبو علي مصطفى، وإلى الأسرى القابعين في زنازين الاحتلال، وإلى وريث الدم والحلم القائد أحمد سعدات ورفاقه، وإلى جماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وإلى شرفاء الأمة وأحرار العالم.












التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1