"تولوز" تتضامن مع فلسطين وتندد بالمجازر الصهيونية في غزة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
19-05-2018
احتشد الأربعاء الماضي المئات من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في مدينة تولوز الفرنسية تقدمهم الحزب الجديد لمناهضة الرأسمالية Coup Pour Coup 31 في وقفة احتجاجية داعمة ومساندة لنضال الشعب الفلسطيني، وتنديدًا بالمجازر الصهيونية المتواصلة ضد قطاع غزة، ورفضًا لقرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة.
ورفع المشاركون في الوقفة أعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وصور للأسير المناضل جورج عبدالله والطفلة الأسيرة عهد التميمي، وصورة زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان، ويافطات حملت شعار (ضد جرائم الصهيونية في غزة وفي كل مكان: النصر للانتفاضة).
وألقى أحد المشاركين كلمة باسم حزب المناهض للرأسمالية، أكد دعمه للجماهير الفلسطينية التي احتشدت في مسيرات العودة تأكيدًا على حق العودة، مُنددًا فيها بالجرائم الصهيونية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، والتي تعتبر امتدادًا للجرائم التي ترتكبها الإمبريالية العالمية بحق الشعوب.
وقال أن "هؤلاء المحتجون يقولون بصوتٍ عالٍ أن السفير الإسرائيلي الذي يزور مدينة تولوز غير مرحب به"، مُطالبًا بضرورة قطع العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني.
كما وأشار أنه "بعد مرور 70 عامًا على نكبة الشعب الفلسطيني، لا يزال الشعب الفلسطيني يقف ويقاوم، وهو ما يؤكد على أنه لا يمكن التطبيع مع الدولة الصهيونية والسلام معها، وأن المطلوب هو الانتصار لفلسطين وأن تكون خالية من العنصرية والاستعمار وهو ما يستوجب طرد الصهيونية وإقامة دولة فلسطين من النهر إلى البحر"، مُضيفًا: "مرة أخرى، نحن هنا اليوم في تولوز جئنا لدعم الشعب الفلسطيني ضد احتلال أرضهم فلسطين وضد التطهير العرقي الذي يمُارس بحقهم، ونحن هنا للتعبير عن حزننا وغضبنا من استشهاد العشرات في غزة وإصابة الآلاف من الرجال والنساء والأطفال والذين قتلوا بدم بارد من قبل المحتل الصهيوني".
وأكد على أن "استمرار هذه الجرائم بحق أهالي القطاع يتطلب وجود شجاعة وتصميم على إنهاء الحصار المفروض على غزة، والحق المشروع لأهالي القطاع في تنظيم مسيرة العودة الكبرى والتي يشارك بها الآلاف منذ أسابيع".
وفي سياق حديثه، أعرب عن تعازيه للجبهة الشعبية وللشعب الفلسطيني عمومًا باستشهاد الناشط أحمد العديني والصحفي أحمد أبو حسين، خلال مسيرات العودة الشعبية، مُنددًا باعتراف "ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لما يُسمى الدولة الصهيونية.
وأعرب عن غضبه من "استمرار دعم الحكومة الفرنسية للدولة الصهيونية ولسياساتها العنصرية والاستعمارية"، مُستنكرًا استمرار الرئيس الفرنسي "ماكرون" باعتقال رمز المقاومة الفلسطينية المناضل جورج عبدالله، والتزام الحكومة الفرنسية الصمت أيضًا على استمرار اعتقال الاحتلال الصهيوني للمحامي الفلسطيني الفرنسي صلاح الحموري، وإجراءاتها لتجريم حملات مقاطعة الاحتلال.
واستنكر التواطؤ والدعم الغربي للكيان الصهيوني، لافتًا أن النضال ضد الصهيونية "هو نضال من أجل الامبريالية والتي تواصل دعمها وانحيازها الفاضح للكيان الصهيوني، والطريق إلى الانتصار على الامبريالية المجرمة يمر عبر الانتصار على الكيان الصهيوني".
وتابع: "على الرغم من فساد الأنظمة العربية ودعمها بالأموال الامبريالية والصهيونية، فإن الجماهير العربية تصرخ من أجل فلسطين الحرة، وأيضًا في البلدان الامبريالية، فالآلاف من المواطنين يعربون عن دعمهم لحرية الشعب الفلسطيني، ويدعمون مقاطعة إسرائيل"، داعيًا لضرورة تشكيل تحالف جديد في المنطقة لمواجهة الامبريالية وحلفائها.
جدير بالذكر، أن مدينة تولوز الفرنسية تشهد فعاليات متواصلة دعمًا وإسنادًا للشعب الفلسطيني، وتنديدًا بالجرائم الصهيونية المستمرة، وأيضًا فعاليات داعمة للأسيرات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بالتعاون مع شبكة صامدون للتضامن مع الأسرى، كما وتنشط بها الحملة الدولية للتضامن مع المناضل المختطف في السجون الفرنسية جورج عبدالله.
كما وتنظم فعاليات متضامنة مع الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، والأسيرة خالدة جرار، والأسير صلاح الحموري.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1