في جمعة إحراق العلم الصهيوني، لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في أرضه وفي الشتات

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
13-04-2018
في سياق فاعليات مسيرة العودة الكبرى وتضامناً مع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منطقة صيدا وقفة أمام مكتب الجبهة في مخيم عين الحلوة . حضره ممثلو القوى الوطنية و الإسلامية الفلسطينية، ووفد من الحزب الديمقراطي الشعبي اللبناني، وعضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني الأسير المحرر أنور ياسين، ووفد من اللجان الشعبية في المخيم، ووفد المبادرة الشعبية الفلسطينية، ووفد من القاطع الخامس (حي صفورية) ووممثلو الحراك الشعبي المستقل ووفد من جمعية ناشط، وكشافة شعلة ناشط، وأعضاء قيادة منطقة صيدا للجبهة الشعبية، و حشد كبير من كوادر و أعضاء الجبهة و مناصريها .
بداية رحبت الدكتورة انتصارالدنان بالحضور، ثم كانت كلمة للأسير المحرر أنور ياسين، أكد فيها على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، بخاصة في هذه الظروف، مشيرًا إلى أنه عندما تجمعنا فلسطين يجب أن لا يفرقنا شيء. كما وجه التحية إلى أعمدة الأسر، إلى من أسروا لأكثر من 25 سنة. كما وجه التحية إلى الشعب الفلسطيني في فلسطين، لاسيما الذين ينتفضون اليوم، و يبدعون أساليب جديدة لمواجهة الاحتلال في قطاع غزة، وإلى دماء الشهداء، معاهدًا إياهم البقاء على دربهم حتى تحرير فلسطين، وإقامة الدولة الديمقراطية الوطنية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني. كما وجه التحية للرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني، وبخاصة الرفاق الأسرى.
ثم كانت كلمة الجبهة الشعبية، ألقاها مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، استهلها بتوجيه التحية لأطفال الحجارة قادة مسيرة العودة ، ولشيوخ فلسطين ونسائها، مشيرًا إلى أنه في ذكرى يوم الأرض، وانتفاضة الحرية، وجمعة الكاوتشوك، وجمعة إحراق العلم الصهيوني، يجب على القيادات الفلسطينية تحمل مسؤوليتها التاريخية، وهذا يتطلب الحفاظ على الإنسان الفلسطيني، و حمايته، وتعزيز صموده فوق أرضه وفي الشتات، وتوفير كافة متطلبات الصمود، مؤكدًا على أن قرار الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، والإصرار على نقل السفارة الأمريكية هو حلقة من حلقات التآمرعلى حق شعبنا التاريخي بأرضه ومقدساته، وإن الصمت العربي أمام ما يحصل من قتل وتدمير للشعب الفلسطيني، وعملية التطبيع مع الكيان الغاصب كل ذلك يصب في خانة دعم المخططات الصهيونية، وتشجيعهم على القتل والإرهاب . كما أكد على أن الجبهة الشعبية هي من دعاة الوحدة الوطنية، على أسس ديقراطية وبرنامج نضالي، وأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.





























التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1