الملتقى الفلسطيني للشطرنج يقيم ندوة تحت عنوان: دلالات وأبعاد القدس في الصراع العربي- الصهيوني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
16-01-2018
أقام الملتقى الفلسطيني للشطرنج السبت 13-1-2018 ندوة حوارية تحت عنوان "دلالات وأبعاد القدس في الصراع العربي – الصهيوني"، وذلك بحضور حشد من المثقفين والكتاب والإعلاميين. وقد تحدثت خلال الندوة الإعلامية جمانة الشامي.
استهلت الندوة بالتعريف من قبل مدير الملتقى الفلسطيني للشطرنج بالإعلامية جمانة الشامي، بالترحيب بالكاتبة ثريا عاصي ورجل الأعمال الفلسطيني الدكتور ثائر الغضبان وبالحضور .
استهلت الشامي محاضرتها بالسلام على فلسطين وعلى القدس، فلسطين الإنسان، فلسطين العروبة، فلسطين الدين، فلسطين الحضارة، فلسطين الثبات، فلسطين المهد، فلسطين الإسراء، فلسطين المقدس، فلسطين الشهادة، كما دعت الشامي الى الإيمان بفلسطين، كونها الجنة والنار، فالقدس عاصمة فلسطين وفلسطين عاصمة العرب، وشددت الشامي على ان القدس لن تكون غير عربية وإسلامية، ولن تكون الا عاصمة لفلسطين، فهي الذاكرة ومن ينساها فقد أصابه الخرف في الشرف والإنتماء، كما قالت: إن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية "القدس عاصمة إسرائيل " هو استكمال للمشروع الاستعماري الصهيوني اليهودي منذ الأزل، مرورا بحملة نابليون ووعد بلفور ثم ٤٨ وصولا ٢٠١٧، وكان الترويج بنقل السفارة من تل أبيب الى القدس كأمر واقع، ولكن ليكون المفتاح الأخير بنظرة اليهود والإستعمار الصهيوني لفتح باب ثبات بقاء وجود أرض يهودية إسرائيلية. لكن هي اللحظة التاريخية للشعب الفلسطيني والشعوب العربية التي تكون مفتاح النصر وتحرير كل شبر من أرض فلسطين.
وفي ختام ندوتها قدّمت الشامي مجموعة من الاقتراحات التي يجب العمل عليها بما يخدم القدس وقضيتنا الفلسطينية .
وفي مداخلة للمحامية فداء عبد الفتاح أكدت على اهمية التحرك المتواصل من أجل القدس عاصمة أبدية لفلسطين والعرب والمسلمين، وطالبت عبد الفتاح الدولة اللبنانية النظر الى اوضاع المخيمات المزرية والتعاطي مع الفلسطينيين على انهم اصحاب حق في العمل والعيش الكريم ومنحهم الحقوق المدنية والإجتماعية ولا يجوز النظر الى المخيمات فقط من جانب أمني. وفي مداخلته طالب رجل الأعمال الفلسطيني الدكتور ثائر الغضبان بدعم اهلنا في فلسطين، ومواجهة سياسة بيع الأماكن المقدسة المسيحية في القدس ودعم اهلنا في فلسطين بالمال ، كما دعا الغضبان الى التحرّك الدائم وعدم الاستكانة من أجل القدس وفلسطين ودعم انتفاضة اهلنا في فلسطين .
وفي مداخلته أكد السيد ابو مجاهد رئيس مجلس ادارة جمعية مركز الأطفال والفتوّة على موضوع استمرار التحركات ضد اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما دعا ابو مجاهد لضخ دم جديد في قيادة الشعب الفلسطيني واستبدال هذه القيادة بشباب قادرين على تحمل مسؤولية قيادة النضال الفلسطيني .
وفي مداخلته قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأخ احمد مصطفى : يجب على القيادة الفلسطينية ان تتبنى موقف يرتقي الى مستوى المخاطر التي تتعرض لها القدس.

















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1