حكاية المنفى- عمر أحمد

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
07-01-2018
في القلب عشق و وردة
و في العين دمعة
و ذكريات لا تنسى من ماضيي البعيد
وغصة على مستقبل لا يتحقق
تهت في المنافي ابحث عن ذكرياتي
وجدت فقيرا يفتش عن كسرة خبر
و عاشقا يتغزل بالعصافير
وجدت ضالة لا يعرفها الزمان
و سكينا في قبضة طفل
و حجرا يتعارك مع الهواء ليصل إلى الهدف
وجدت ضالتي بين أيدي الأطفال
و في زواريب الحارات
وجدتها أخيرا في جدائل الصبايا إلى جانبي بئر المياه
و ما زلت تائها
أفتش عن وطن يحضن الفقراء
و يحن علي و انا من زمن قد مضى زمانه
و ما زال يحلم بنقطة ضوء تضيء مستقبلا مجهولا
يتقاسمة زمرة من اللصوص و الفاسدين
انا الوطن بل انا جزء من هذا الوطن الذي ينهشه الأعداء
و الفاسدين و المفسدين و اللصوص و أصحاب المراتب
أنا الفقير و الكادح و العامل و المرأة التي تعرف السكون
أنا الزهرة التي تتلهف لنقطة ماء خوفا من الذبول
أنا المحراث المشتاق للأرض ، والفلاح الذي لا يعرف الهدوء .
سلاما لك يا وطني خال من كل اللصوص .



التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1