الشعبية في بيروت تلتقي بأمين الهيئة القيادية في حركة" المرابطون" في لبنان العميد مصطفى حمدان

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
06-12-2017
استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-(المرابطون) العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة، مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أبو جابر على رأس وفد.
بعد اللقاء، هنأ مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أبو جابر الشعبين السوري والعراقي واللبناني بانتصار المقاومة في معركة الجرود حتى الانتصار العراقي الذي أدّى إلى طرد المشروع التكفيري من المنطقة، ولفت إلى أنه آن الأوان أن يتوقف الدم في اليمن، وأن توقف السعودية عدوانها عليه.
كما استنكر أبو جابر المواقف الأميركية الموالية دائمًا للكيان الصهيوني، في ما يتعلق بنقل سفارتها إلى القدس، مؤكدا على ضرورة إنهاء الانقسام، وتوحيد الصف وبناء مؤسسات منظمة التحرير وإعلان خيار المقاومة من أجل تحرير الأرض، وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس الشريف.
واعتبر أبوجابر أن كل قرية وكل مدينة في فلسطين هي عاصمتها، ولذلك تراب فلسطين هو تراب مقدس، ونحن نعمل في الذكرى الخمسين لانطلاقة الجبهة على استعادة الأرض، وتعتبر هذه الذكرى ذكرى ل4000 شهيد، قدمتهم الجبهة على مذبح القضية الفلسطينية، واستعادة لذكرى أمناء عامين للجبهة سقطوا شهداء في أرض فلسطين، وأمين الجبهة الأسير أحمد سعدات الذي يقود قافلة الأسرى نحو النصر من داخل السجون الاسرائيلية.
من جهته، قال العميد مصطفى حمدان: إنه يجب على كل لبناني مخلص أن يتوجه بالتحية إلى أهلنا في مخيمات الشتات، إن هذا الرهان الذي كنا نقوله أبداً منذ بدايات الأحداث وبدايات الصقيع العربي، ومحاولات الجميع استغلال هذه الأحداث داخل المخيمات، مخيمات الشتات في لبنان لإشعال الفتنة في الداخل اللبناني، وكان أهلنا الفلسطينيون بوعيهم وإدراكهم الكامل التام بأن أمن المخيمات هو جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني القومي اللبناني.
ولفت حمدان إلى أنه في هذا اليوم ننجح بهذا الرهان على أهلنا الفلسطينيين الذين خرجوا مرفوعي الرأس، وأنهم يستطيعون أن يقولوا لم ولن يستطيع أحد أن يستغلهم، ليكونوا أدوات ونيران لإشعال الوضع الأمني في لبنان، كما شكر حمدان الفلسطينيين في مخيمات الشتات الذين ساهموا في دحر الإرهابيين المخربين من المخيمات.
وتابع حمدان، ما نسمعه اليوم من هذا الصخب والضجيج وإثارة معارك دنكشوتية في ما يتعلق بنقل السفارة الأميركية إلى القدس يتوجب علينا أخذ الحذر من هذه الضجة المثارة، إذ يسعى بعض الحكام العرب والملوك إظهار حرصهم المفقود على القدس منذ عشرات السنين، والترجي والتحذير لثني الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن القيام بخطوة نقل السفارة، حيث أكد أن
( المرابطون) يعتبرون أن كل ذرة تراب فلسطينية من النهر إلى البحر، ومن كريات الى ايلات هي ذرة مقدسة كما تراب القدس، ولو أراد ترامب نقل البيت الأبيض إلى القدس لا يهمنا الأمر، لأننا سنحرر القدس حتى لو كان فيها سفارة ، وحذر من خطر هذا المخطط باستخدام عنوان النجاح في عدم نقل السفارة لفرض عملية السلام المذل على أمتنا، مؤكداً البقاء على العهد في النضال والكفاح مع الجبهة الشعبية، وكل المناضلين والفدائيين الفلسطينيين من أجل تحرير كل فلسطين، ويرونها بعيدة ونحن نراها قريبة جدا.










التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1