السيدة والجارية- كميل أبو حنيش

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
23-11-2017
تعج الكتب والأدبيات الدينية اليهودية بالحديث عن السادة والعبيد على اعتبار أن اليهود شعب مقدس، وبالتالي أسياد فوق الشعوب، وتحتوي التوراة والكتب الدينية على مئات النصوص التي تضفي القداسة على اليهود بوصفهم " شعب مختار" على شاكلة " "أنا الرب الهكم الذي ميزكم من الشعوب وتكونون لي قديسين لأني قدوس أنا الرب. وقد ميزتكم من الشعوب لتكونوا لي "([1]). وأيضاً " مباركاً تكونوا فوق الشعوب" ([2]).
والجميع يعرف حكايات "السيدة سارة" مع النبي "إبراهيم" والجارية "هاجر" الواردة في التوراة حيث منحت "السيدة سارة" التي كانت عاقراً جاريتها "هاجر لإبراهيم" على أمل أن تنجب له ابناً، وبعد أن حملت "هاجر" اشتعلت الغيرة في قلب "سارة" وراحت تحرض "إبراهيم" ضدها فقال "إبراهيم لسارة" " ها هي افعلي بها ما يحسن عينيك فذلتها سارة فاقتربت من وجهها " ([3]). وأثناء فرار "هاجر" في البرية وقال لها ملاك الرب " ها أنتِ حبلة ستلدين ابناً اسمه إسماعيل، أن الرب قد سمع مذلتك وأنه سيكون انساناً وحشياً " ([4]).
وبعد أن أعاد "إبراهيم هاجر" لبيته ولدت ابنها "إسماعيل"، وبعدها بمدة حملت "سارة" وأنجبت ابنها "اسحق "، ورأت "سارة" ابن "هاجر" المصرية الذي ولدته "لإبراهيم" يمرح، فقالت "لإبراهيم" " اطرد هذه الجارية وابنها، لأن ابن هذه الجارية لا يرث مع ابني اسحق"([5]).
وفي التراث اليهودي نُسمى نحن العرب " بأبناء الجارية" لأننا حسب المزاعم التوراتية ننحدر من سلالة "إسماعيل" ابن الجارية "هاجر"، وفي "التلمود" يطلقون علينا تسمية " الاسماعيليين" فهي تسمية تنطوي على أعلى درجات الاحتقار والكراهية، ويضعنا "التلمود" في أسفل سلم الشعوب والجماعات الإنسانية.
هذه المقدمة مع الاقتباسات التوراتية تشكّل مدخلاً مما سيتم تسليط الضوء عليه وسنعود لهذه الاقتباسات وما تنطوي عليه من دلالات بعد قليل.
أما موضوع هذه المقالة فتتناول موضوع "السيدة سارة نتنياهو" بعد القضية التي انشغلت بتغطيتها وسائل الإعلام الصهيونية مؤخراً، والمتعلقة بالشكوى التي تقدّمت بها إحدى العاملات في مقر عائلة "نتنياهو" بتهمة معاملة "سارة نتنياهو" لها بالجارية، وطوال السنوات الماضية انشغلت وسائل الإعلام والساحة القضائية في "إسرائيل" بمخالفات "السيدة سارة نتنياهو" حيث أظهرتها الصحافة بأنها كانت تتصرف خارج قواعد اللباقة والتهذيب، ووصفتها بأنها متعجرفة ومصابة بمرض جنون العظمة " البارانويا" (مرض الذهان أو الارتياب) بعد أن قُدّمت بحقها وبحق زوجها "نتنياهو" مجموعة من القضايا والشكاوي والمحاكم من قبل العاملين والعاملات بمقر إقامتهم، بدءاً بالإهانات والألفاظ النابية والاحتقار من "السيدة سارة" لهؤلاء العاملين والعاملات، مروراً بقضايا الفساد التي تطال "عائلة نتنياهو" ولا تزال مفتوحة أمام القضاء ويجري التحقيق مع" نتنياهو وزوجته سارة" في تلك الشكاوي والرشاوي التي حصلوا عليها من هدايا وسجائر وصناديق شامبانيا والأثاث المنزلي وغيره.
في هذه الأيام يسود جدل في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول قضية جدية تخص "السيدة سارة نتنياهو"، وهذه القضية ملفتة للنظر حيث تقدمّت إحدى النساء العاملات في مقر إقامة رئيس الحكومة وعائلته بشكوى للقضاء تدعّي فيه بأن "سارة نتنياهو" كانت تعاملها معاملة الجارية وأصرت هذه العاملة على كلمة " الجارية" سواء بالشكوى التي قدمّتها للقضاء أو من خلال المقابلات الصحافية والتلفزيونية. وإليكم ملخص هذه القضية:
هذه المرأة العاملة تدعى " شيرا ربان" متدينة " حريديم" تبلغ من العمر 24 عاماً متزوجة لديها ثلاثة أبناء ومنذ أكثر من شهرين عملت في مقر رئيس الحكومة وعائلته كعاملة تنظيف في الطابق الثاني إلى جانب عاملة أخرى في ذات الطابق الذي تقطن فيه عائلة "نتنياهو".
اعتقدت هذه المرأة أنه من الجيد والممتع العمل في بيت رئيس الحكومة، إلا أنها فوجئت ومنذ اليوم الأول بالمعاملة السيئة والقاسية والمذلة من جانب "سارة نتنياهو" لها ولعموم الموظفين والعاملين والعاملات في المنزل.
وقبل أن تباشر هذه العاملة عملها توجهت لها "سارة" بطريقة فظة وراحت تملي عليها مجموعة من القواعد الصارمة التي يتعين عليها تطبيقها والالتزام بها، مثلاً" ممنوع على العاملة مناداة سارة باسمها ويتعين عليها مناداتها بالسيدة، وفرضت السيدة سارة عليها أن تصطحب معها كل يوم عدة أزواج من الثياب النظيفة وبأكياس معقمة يتوجب عليها تبديل الثياب بها عشرات المرات يومياً، ويجب شطف اليدين بالماء الحار والصابون عشرات المرات وتنشيفها بمنشفة خاصة، وفي حالة الاقتراب من غرفة نوم الزوجين نتنياهو على العاملة أن تخلع حذائها وتسير حافية القدمين".
كما أن "سارة" فرضت عليها وعلى العاملة الأخرى قواعد غريبة، وقالت لهما حرفياً " في هذا الطابق يحظر عليكما تناول الطعام أو شرب الماء أو استخدام الحمام، لأنكما لستما بنات في عائلة نتنياهو".
وتضيف هذه العاملة " إن لكل شيء عقوبة وغرامة مالية لدى "السيدة سارة"، فإذا كُسر كأس أو طبق زجاجي أو كل ثوب يتعرض لتلف بسيط أثناء الكي أو أي حذاء يصيبه خدش صغير فإن العاملة مجبرة على شراء بديل عنه من جيبها الخاص، وهذا يعني خصم الثمن من راتب العاملة".
وتضيف هذه العاملة " أنه طوال الأشهر التي أمضيتها في العمل كانت السيدة تصرخ طوال الوقت، كل مهمة وكل عمل بسيط يحتاج إلى قرار أو تصريح أو موافقة من السيدة".
وتكمل هذه العاملة حكايتها مع "سارة" قائلة " كانت السيدة سارة تعتزم السفر برفقة نتنياهو إلى الأرجنتين فتوجهت إليها وطلبت إجازة فأجابتني باحتقار كيف تجرئين على طلب إجازة، عندما أسافر أنا مدة عشرة أيام للأرجنتين لا أطلب إجازة فأذهب وأعاني عشرة أيام من أجل دولة إسرائيل، ولا أطلب إجازة، أما أنتِ فتتجرئين وتطلبين إجازة". على ما يبدو كانت هذه العاملة بحاجة بالفعل إلى مثل هذه الاجازة، وراحت ترجو "السيدة" وتتمنى عليها أن تمنحها إجازة لمدة يومين أو ثلاثة، فكان رد "السيدة سارة" " هل تجادلين كثيراً وبسبب هذا الجدال يخصم من راتبك أجرة نصف ساعة عمل".
وتواصل هذه العاملة سرد حكاية معاناتها مع "السيدة سارة" فقد اعتادت الأخيرة أن توجه لها الاهانات والشتائم فتقول لها مثلاً وهي تصرخ بها " أنتِ كتلة فارغة... أنتِ لا تفهمين إطلاقاً... أنتِ كتلة تتحرك "، أما الإثارة في هذه الحكاية فتمثل في الكيفية التي أنهت هذه العاملة من عملها وهي لم تكمل شهراً في العمل، تقول هذه العاملة" كانت السيدة تمعن يومياً بإهانتي ولا يكاد يرضيها أي عمل أقوم بتأديته، وفي إحدى المرات صرخت بيّ السيدة سارة ووقفت قبالتي تحدق بيّ باحتقار، ثم أخذت بالاقتراب مني وكان الشرر يتطاير من عينيها وتعض على شفتيها وترفع يدها في الهواء بهدف الاعتداء عليّ، وكانت تقترب ببطء وأنا أتراجع للخلف برعب وابتلعت لعابي وهتفت بصوت مخنوق يملأه الرعب سيدتي أنتِ تخيفينني لكن السيدة لم تتراجع، في هذه الأثناء هربت العاملة من وجه سارة، وهبطت للطابق السفلي وكان جسدها يرتجف، ارتدت ملابسها على عجل وجمعت حاجاتها بينما كان صوت السيدة يتردد صداه من بعيد هل أنتِ مغادرة فتجيب العاملة بصوت شله الرعب أجل أنا مغادرة".
غادرت العاملة بيت "سارة" وطلبت من السائق أن يوصلها لبيتها وعندها شعرت بالحرية، لقد تحررت الجارية من عبودية السيدة.
تقدمت هذه العاملة لدعوة للقضاء تتهم بها "السيدة سارة نتنياهو" بمعاملتها معاملة الجارية، لكن القضاء رفض كلمة "الجارية" المقدمة في حيثيات الدعوة، أما المحامية الموكلة بالدفاع عن العاملة فقد أصرت على إبقاء كلمة " الجارية" بالدعوة المقدمة وقالت "أنه من حق هذه المرأة أن تصف في دعواها ما كانت تشعر به أثناء عملها في بيت السيدة سارة"، وأثناء مقابلة تلفزيونية أعادت هذه العاملة حكايتها مع السيدة وحين سألها الصحفي " هل أنتِ تبالغين في استخدام توصيف الجارية؟" فأجابت هذه المرأة بالقول " عندما يكون مطلوب من المرأة أن تعمل عشر ساعات في اليوم بدون طعام أو ماء أو استخدام الحمام، وممنوع عليها إشعال الضوء أو أخذ إجازة لا يمكن أن تكون هكذا امرأة سوى جارية" أما رد عائلة "نتنياهو" على هذه الدعوة المقدمة ضدها فكانت كالعادة تكذيباً لروايتها واتهامها بمحاولة ابتزاز العائلة بهدف الحصول على المال.
هذه المرأة عبّرت بالضبط عن مشاعرها وهي تعمل كجارية لدى "السيدة سارة نتنياهو"، إلى أن اضطرت للفرار منها بعد محاولة "السيدة سارة" الاعتداء عليها وهربت منها، وهو ما يذكرنا بهروب الجارية "هاجر" من السيدة "سارة" زوجة "إبراهيم" وفقاً للنصوص التوراتية الذي أوردناه قبل قليل " فأذلتها سارة فهربت منها".
و"هاجر" حسب قوانين وأعراف ذلك العصر، مجرد جارية لا قيمة لها مقابل "السيدة سارة" زوجة "إبراهيم"، أما "شيرا ربان" عاملة "سارة نتنياهو" " الجارية" فكانت يهودية تنتمي إلى ذات العرق المقدس (شعب الله المختار)، الذي تنتمي إليه "السيدة سارة نتنياهو"، وبالتالي لا فرق بين الامرأتين، وإن أخطأت كل منهما ينبغي أن تحظيا بلقب "السيدة" حسب شريعة (نقاء الدم اليهودي المقدس) ولكن عندما عاملتها "السيدة سارة نتنياهو" كالجارية ألزمتها بمناداتها " بالسيدة"، شعرت هذه المرأة بالإهانة العميقة، ولأنها يهودية قررت أن تتقدم بهذه الدعوة مطالبة بإنصافها من جانب القضاء اليهودي من دولة " إسرائيل" التي تعّرف نفسها بأنها دولة " يهودية وديمقراطية"، أما نحن العرب أو " الإسماعيليين" وبحكم أننا امتداد لأمنا "هاجر" أو "الجارية هاجر" التي حكم عليها وعلى نسلها أن يقيدوا بأغلال العبودية من الأزل وإلى الأبد حسب التوراة المقدسة، وهلوسات حاخمات التلمود "سنظل إذاً عبيداً نخدم دولة الأسياد".
وإليكم هذا التعليق للحاخام " سوفينر حاييم" الذي يُسمى أيضاً " إسرائيل مائير" وهو صاحب التأثير الهائل على الحياة اليهودية في القرن العشرين، إذ يقول" إن التوراة المقدسة تخبرنا أن إسماعيل كان وحشاً بشرياً، والمعروف أن توراتنا أبدية سرمدية حين تنص التوراة على أن إسماعيل وحشاً بشرياً فإذاً إسماعيل سيبقى للأبد وحشاً بشرياً، لو اجتمعت كل الأمم المتحضرة وأرادت أن تربي إسماعيل وتجعل منه فرداً متحضراً فإنها لن تنجح في ذلك".
وهذا النص هو إعادة صياغة للنص التوراتي سالف الذكر " وتدعين اسمه إسماعيل لأنه الرب قد سمع بمذلتك وبأنه يكون إنساناً وحشياً" وبأن التوراة اليهودية " لا تنطق عن الهوى " (سنظل نحن الإسماعيليون نحن العرب محكومين بالعبودية ومجرد وحوش إلى الأبد وبأننا لسنا بشراً، وإنه ينطبق علينا ما ينطبق على الحيوانات التي يجري ترويضها للعمل في خدمة البشر، وبما أنه لا يليق بشعب الله المختار أن تخدمه الحيوانات حسب التلمود فإن الله خلقنا على شاكلة البشر، وفي هذه الحالة نحن نعتبر عبيداً لأبناء السيدة سارة الأولى وسلالاتها الحاليين، وبما أن دولة " إسرائيل" تجسد رمزية السيدة سارة وشاءت الأقدار أن تكون السيدة الأولى لهذه الدولة هي السيدة " سارة نتنياهو" فمن الطبيعي أن نجسد نحن العرب رمزية هاجر الجارية).
وحتى تكتمل المفارقة حين تختلط الحقيقة بالمجاز (فنحن الفلسطينيون الحاليين نعتبر عبيداً ليست فقط بحكم أننا عرب إسماعيليين وإنما أيضاً لأننا نشكّل امتداداً للكنعانيين والفلسطينيين القدامى الذين لعنتهم التوراة وحكمت عليهم بالعبودية والإبادة من الأزل وإلى الأبد، فنحن لا نتحدث عن مقاربات تاريخية ولا عن هرطقات دينية من جانب حاخامات التلمود المهووسون بالشعب المختار، نحن نتحدث عن وقائع ومن لا يصدق فليتأمل كيف يحيى الشعب الفلسطيني تحت حكم دولة " إسرائيل" الديمقراطية فنحن عرب أبناء الجارية من بنينا كل بيت في " إسرائيل" نحن الذين نعبّد الطريق ونشغّل المصانع والمطاعم والفنادق والمزارع ونمتهن كل أنواع العمل الأسود، ولأننا أبناء السيدة -أي اليهود- لا يليق بنا هذا العمل فهو متروك لأبناء الجارية المحكوم عليهم بالعبودية).
وفي " إسرائيل" ينقسم الناس إلى أسياد وعبيد في ظل نظام الهيمنة القومية، وفي نطاق النظام الطبقي السائد، حيث يتربع اليهود الأشكناز على رأس الهرم، وهم السادة في الدولة، ودونهم اليهود الشرقيين، ودونهم اليهود الروس، ودونهم اليهود الأثيوبيين ومن بعدهم الفئات الهامشية الأخرى، التي لا تدين باليهودية كالعمال الأجانب، ويأتي في المرتبة الأخيرة العرب الذين بدورهم ينقسمون إلى فئات " عرب الداخل حملة الهوية الإسرائيلية" وفئة العرب في الضفة وقطاع غزة، وهذه الفئة الأخيرة هي في قاعة المجموعة البشرية التي تعيش في قاع الأرض، وتعيش تحت الاحتلال ولا يتمتعون بأي حقوق سياسية أو إنسانية وهم أشبه "بالعبيد" في نظر "دولة الأسياد" يمتهنون كل أنواع العمل الأسود وبأجور زهيدة، وفي الليل يباتون في العراء وفي الأماكن الموحشة، ويتعرضون للمطاردة الدائمة من جانب شرطة دولة " الأسياد" وفي كل الأحوال فإن دولة " الأسياد" في " إسرائيل" تستعبد الجميع " عرباً ويهوداً" في ظل نظام طبقي صارم، كل طبقة أو جماعة تستعبد الطبقة أو الجماعة التي دونها.
وختاماً لابد من ذكر حكاية ذلك الأسير الفلسطيني الذي حكمت عليه المحكمة الصهيونية بالسجن مدة ثلاثين عاماً، فحاول هذا الأسير جذب تعاطف القضاء بهدف التخفيف من مدة حكمه، فذكر أمام القاضي أن ابنته أسماها "سارة" على اسم "سارة زوجة النبي إبراهيم" الجد المشترك للعرب واليهود، كان رد القاضي غريباً بأن زاد حكمه خمسة سنوات إضافية ليصبح حكمه 35 عاماً قائلاً في نفسه" كيف يجرؤ هذا العبد العربي أن يسمي ابنته سارة ويقارن نفسه بنا نحن الأسياد" هكذا كان لسان حال قضاء محاكم "الأسياد" تماماً كما تجرأت تلك الجارية اليهودية حينما جادلت " "سارة نتنياهو" وطلبت إجازة وخُصمت من أجرتها؛ فالعبيد لا إجازات لهم ويقضي عليهم أن يخدموا أسيادهم أثناء استعدادهم للقيام برحلاتهم الملوكية المريحة، كيف يجرؤ هؤلاء " العبيد" أمثال الأسير المذكور والعاملة اليهودية أن يقارنوا أنفسهم بأسيادهم، أما نحن أبناء " الجارية" لا ندري إن كانت تقبل هذه الجارية العاملة التعاطف معها بوصفنا أبناء " جارية" طبيعيين بينما هي تنتمي (لشعب الله المقدس والمختار) وأن استعبادها على يد " سارة نتنياهو" جاء نتيجة للصدفة أو خطأ عارض مطلوب تصحيحه من جانب محاكم الأسياد وإثارته في وسائل إعلام الأسياد لخلق تعاطف معها من قبل الرأي العام في دولة " الأسياد" فمتى سيستيقظ " العبيد" جميعاً لتحطيم دولة " الأسياد" متى ... متى... متى؟!.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1