الشعبية في صيدا تستقبل وفدًا من عصبة الأنصار

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
29-10-2017
زار وفد من عصبة الأنصار الإسلامية ضم الشيخ أبو عبيدة مصطفى، والشيخ أبو شريف عقل، و الشيخ إبراهيم حوراني، والشيخ طه شريدي، وأبو صهيب دهشة، أبو أحمد مصطفى مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في مخيم عين الحلوة يوم السبت 28/10/2017، و كان في استقبالهم مسؤول العلاقات السياسية في منطقة صيدا أبو علي حمدان، بحضور مسؤول العمل النقابي والجماهيري في لبنان أبو وسيم، ومسؤول لجنة الأسرى في لبنان عبدالله الدنان، وعبدالكريم الأحمد وأبو خلدون.
خلال الزيارة أكد وفد العصبة أن الجبهة الشعبية لها مكانة خاصة في المجتمع الفلسطيني، لدورها الفاعل، ولأنها لم تدخل في صراع داخلي، وأي صراع فلسطيني - فلسطيني منذ نشأتها، حيث إن بوصلتها في العمل المقاوم بمواجهة العدو الصهيوني، وإننا هنا لأن الجبهة تبادر بالمبادرة و التحرك و التواصل مع الجميع عند أي حدث يستهدف أهلنا وشعبنا في المخيمات، كما أكدوا أن مخيم عين الحلوة هو عنوان القضية الفلسطينية، وهو ملف حق العودة الذي لن نتنازل عنه مهما كانت المغريات والتضحيات، لأنه من هنا يحاول أعداء الشعب الفلسطيني استهداف هذا المخيم وما يمثل، لهذا يتوجب علينا مسؤوليات كبيرة لتحصين المخيم من الأيدي العابثة، وكما علينا تجاوز تداعيات الأحداث ومعالجتها مع الحريصين على شعبنا وقضيتنا، و على الجميع التعاون للنهوض بقضيتنا الفلسطينية من جديد. كما أكدوا على وجوب التعاون بين الجميع لحل قضايا شعبنا ومعالجة آثار الأحداث الأليمة، من تعويضات وإعمار، كما باركوا المصالحة التي تمت في مصر بين حركتي فتح و حماس، و تمنوا أن تستكمل من أجل أن تتم وحدة وطنية حقيقية لمتابعة مقاومة العدو الصهيوني حتى تحرير فلسطين.
بدوره رحب مسؤول العلاقات السياسية في منطقة صيدا أبو علي حمدان بالوفد، وأكد أهمية التواصل بين جميع القوى والفصائل في المخيم، لمعالجة كافة الإشكالات التي حصلت، مؤكدا على أن الجميع مسؤول عن كافة متطلبات شعبنا الاجتماعية، والاقتصادية، والصحية، و التربوية، ومعالجة آثار الأحداث من خلال التعويض على المتضررين من بيوت و محال تجارية، وإعادة إعمار ما تهدم من حي الطيرة و جواره .
كما بارك المصالحة التي تمت بين حركتي فتح وحماس، مشيرًا إلى أنه يجب تكريسها بمصالحة وطنية شاملة مبنية على أسس سياسية استراتيجية مرتكزة على الشراكة الوطنية والمقاومة، و تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، لأنها الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني، من خلال إعادة الاعتبار للميثاق الوطني، و تم التأكيد على أن جميع القوى معنية بالحفاظ على الوجود الفلسطيني في لبنان، من خلال المحافظة على وحدة الصف الفلسطيني و الالتفات لهموم و شجون شعبنا، والعمل على حلها، كما أكد على حق الشعب الفلسطيني المقيم في لبنان أن يعيش حياة كريمة تليق بقضيته وتاريخه النضالي.
كما أكد أن ما يحصل في مخيماتنا هو نتيجة لتداعيات الانقسام، وللقوى الخارجية التي تسعى، لضرب المشروع الوطني الفلسطيني الذي عنوانه حق العودة.





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1