علي فيصل: إنّ شعبنا سيبقى متمسّكًا بحقوقه الوطنيّة المشروعة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان. أجرى الحوار: فتحي أبو علي
24-10-2017

خلال لقاء صحفي للمكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مع الرفيق علي فيصل مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان، حول المصالحة التي جرت مؤخرًا بين حركتي فتح وحماس إن كان سيكتب لها النجاح، وعن أثر الانقسام على القضية الفلسطينية، قال: نحن نرى أن المصالحة والوحدة مطلب أساسي للشعب الفلسطيني، والانقسام السياسي والصراع على السلطة يوسعان من دائرة العدوانية الصهيونية، لذلك إن شعبنا لن يسلم، وسيبقى متمسكًا بحقوقه الوطنية المشروعة رغم كل شيء.
والجوهر في الانقسام أنه أضعف الحالة الفلسطينية، وشجع العدو الصهيوني التمادي على شعبنا وزيادة الاستيطان، كما أنه وسّع من دائرة الاستهداف واستهدف حياة الفلسطينيين كلها. هذا الخلاف وقع على خلفية الصراع على السلطة، بهدف تقاسم النفوذ داخل السلطة، وهذا الأمر أضعف القضية الفلسطينية، لذلك قمنا نحن في الجبهة الديمقراطية بمبادرة وطنية تستعيد الوحدة، ثم تحولت إلى مبادرة مشتركة بيننا وبين الجبهة الشعبية، بهدف إعادة بناء نظام ديمقراطي ووضع برنامج وطني، لكن لم تجد هذه المبادرة طريقها بسبب مصالح طرفي الانقسام .لقد أثبت أن الانقسام كان مؤذ جداً للقضية الفلسطينية، وأن الأخوة في حركة حماس لم يُثبتوا القدرة على إدارة قطاع غزة.
أما عن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، قال: في حوار القاهرة سنبحث في ما حصل عام 2011 ونحن نرى أن حالة المقاومة متقدمة، كما يجب أن نضع حد لأي محاصصة، بل نريد التمثيل على قاعدة الشراكة النسبي ورؤية سياسية واستراتيجية موحدة، والخيار الحقيقي أن نتفق على تأسيس حركة مقاومة شاملة بالتضامن والشراكة مع أهلنا في الأراضي المحتلة عام 1948 وهذا يتطلب برنامجا وطنيا يلغي اتفاق أوسلو وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة انتخاب مجلس وطني جديد على أساس التمثيل النسبي، ونحن نفضل عقد هذا المجلس في القاهرة .
أما عن توجههم في مواجهة ما يسمى بصفقة القرن التي يقودها ترامب، ومحاولات إجهاض الثورة الفلسطينية، قال: السياسة الأميركية متوافقة مع الكيان الصهيوني، وتغطي ممارسات هذا الكيان، وهذه السياسة صارت مكشوفة جداً والرهان عليها رهان خاسر، لأن السياسة الأميركية تحمل مشروعًا تصفويًا للقضية الفلسطينية، وهناك مواجهات لهذا المشروع في مؤتمر الشباب في روسيا واجتماع النواب الدولي .
ولن تمر صفقة القرن، وطالما هناك شعب تحت الاحتلال هناك مقاومة .


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1