الشعبية في صور تلتقي حزب الله

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
18-08-2017
زار وفد من قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مقر العلاقات العامة في حزب الله لمنطقة صور، حيث كان باستقبالهم مسؤول العلاقات العامة، وملف المخيمات في المنطقة الأولى في حزب الله الحاج خليل حسين، بحضور معاونه السيد أبو وائل زلزلي، وقد ضم الوفد مسؤول الجبهة في منطقة صور أحمد مراد، وأعضاء قيادتها مازن أبوهيثم، أبو العبد الراشدي ويحيى عكاوي، وقد رحب خليل بوفد الجبهة مشيدًا بمواقفها المبدئية المتمسكة بحق الشعب الفلسطيني، كما أشاد بمسيرتها الكفاحية الطويلة، وتضحياتها الجسام، مشيدا بقياداتها وأمنائها العامين ممن ارتقوا شهدا، والثابتين على المبادئ والقيم النضالية الأصيلة على الرغم قيود الأسر، التي يشكل أمينها العام أحمد سعدات نموذجا قياديا فذا في التضحية والصمود والإيثار .
وأكد خليل على متانة العلاقات الكفاحية بين الجبهة الشعببة وحزب الله، التي تشكل المقاومة إحدى أهم أركانها، بالإضافة إلى وحدة الرؤية المشتركة في تحديد معسكر الأعداء .
من جانبه شكر مراد الحزب على حفاوة الاستقبال، مقدما التهاني بانتصار تموز عام 2006 إلى حزب الله قيادة وكوادر ومجاهدين، ومن خلالهم إلى جمهور المقاومة وحاضنتها الشعبية، وإلى كل الشرفاء والأحرار في العالم الذين يرفضون هيمنة وعدوان قوى الظلم العالمية، ويقاومون مشاريعها للهيمنة على العالم، والسطو على مقدراته الاقتصادية، ومصادرة حق شعوبه في السيادة الحقيقية على أرضه وثرواته وبناء المجتمع الإنساني والحضاري العادل .
واعتبر مراد أن ما جرى خلال شهري تموز وآب من عام 2006 وقبله في أيار العام 2000 حين تم دحر الاحتلال الصهيوني عن جنوب لبنان، من جانب واحد، من دون قيد أوشرط كان، بفضل المقاومة وثمرة مسيرة كفاحية طويلة عمدت بدماء الشهداء، كما توجه بالتهنئة للإنجاز الكبير الذي حققه الحزب، مؤخرا على الحدود اللبنانية الشمالية الشرقية وتحرير مقاوميه من أسر المجموعات الظلامية .
وشدد مراد على أن ما يجري في المنطقة لا يخدم إلا العدو الصهيوني، وقوى الشر والعدوان العالمية التي تسعى لتفتيت المنطقة، وتقسيمها ونهب مقدراتها لتسود دولة الكيان الصهيوني الغاصب وتأبيد سيطرتها على المنطقة. وأشاد الجانبان بالعلاقات الكفاحية الأخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني، باعتبارها عنصر قوة للقضية الفلسطينية، ينبغي المحافظة عليها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين في مواجهة العدو المشترك .
وتوجه الجانبان بالتحية إلى الشعب الفلسطيني الصامد، كما حيا الجانبان مواقف وصلابة المطران عطالله حنا الذي يدافع عن فلسطين وشعبها بكل إنسانية وسط سعي أنظمة عربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتسعى جاهدة لحرف بوصلة النضال المشترك ضد العدو الصهيوني.
وأشاد الجانبان بكل الجهود الداعمة للقضية الفلسطينية المتحررة من العصبيات الرجعية، التي لم ولن تخدم فلسطين، بل هي من تساهم في خدمة الكيان لصالح المشروع الاستبدادي في العالم.
وأكد الجانبان أن مواجهة المقاومة للعصابات الإرهابية التكفيرية في سوريا هي إنجازات المقاومة اللبنانية والفلسطينية.





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1