بيان صادر عن حزب العمال التونسي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
18-07-2017
تكاثفت في المدة الأخيرة الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وأيضا في أراضي 1948 وتحديدا بالقدس أين امتدت الأيدي الصهيونية إلى المسجد الاقصى وأغلقته بعد إيقاف إمامه الأكبر، كما أغلقت دور العبادة المسيحية، وهو ما لم تتجرأ عليه منذ سنة 1969، تاريخ حرق المسجد الأقصى. تم كلّ هذا على خلفية العملية الفدائية البطلة التي نفّذها أبناء فلسطين الأبرار، هذه العملية التي تعرّضت إلى الإدانة ساعات بعد تنفيذها من قبل محمود عباس رئيس سلطة رام الله.
إنّ حزب العمّال،
- يدين هذا الاعتداء الصهيوني الغاصب على شعب فلسطين وعلى مقدّساته أمام مرأى ومسمع من العالم وخاصة حكام العار العرب الذين سارع لفيف منهم بإدانة العملية الفدائية عوض إدانة الاجرام الصهيوني الذي ما كان ليتضاعف لولا العجز والتواطؤ الذي يسم حكام الخيانة والتفريط.
- يحيّي العملية الفدائية التي تؤكّد أنّ شعب فلسطين هو شعب الجبّارين ولن يفرّط في أرضه وقضيّته كلّفه ذلك ما كلّفه، وأنّ المقاومة بكل أشكالها هي الطريق لتحرير فلسطين، كلّ فلسطين وبناء الدولة الديمقراطية العلمانية الموحّدة.
- يدين تواطؤ الأنظمة العربية والحركات الظلامية المتاجرة بالدّين، وصمتها إزاء قضية فلسطين ومعتقدات شعبها الإسلامية والمسيحية.
- يدعو كلّ أحرار وشرفاء تونس والوطن العربي والعالم إلى إسناد قضية فلسطين بتكثيف مقاطعة الكيان الصهيوني ورفض كلّ أشكال التّطبيع معه.
- يدعو الشعب التونسي إلى رفض تمرير التطبيع بيافطة ثقافية بدعوة الصهيوني ميشال بوجناح إلى مهرجان قرطاج، والضغط لمصادقة مجلس نواب الشعب على مبادرة الجبهة الشعبية لتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني.
•لا للاعتداء على الأقصى.
•لا للتواطؤ والصمت، لا للتطبيع.
حزب العمّال
تونس في 17جويلية2017


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1