الكتيبة 103... يعبر الدّمُ إلى الدّم... فتستيقظ ذاكرة القدر!- نصار إبراهيم

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
12-07-2017

هل هي مجرد صدفة أم هي رسائل التاريخ الذي يعيد تذكير من يملكون ذاكرة سطحية مثقوبة ببديهيات الدم ووحدة الروح والمصير!؟.
نعم... هل هي مجرد صدفة أن يستشهد في اليوم نفسه 7 -7 -2017 قائد الكتيبة 103 في الجيش العربي السوري وقائد الكتيبة 103 في الجيش الرعبي المصري في سيناء؟!
هل هي مجرد صدفة أن يستشهد قائدا الكتيبتين في نفس اليوم وعلى يد ذات العصابات الإرهابية القاتلة... أم هو مجرد تذكير من التاريخ بوحدة المصير ما بين الجيشين العربيين اللذين عبث بدمهما وهم السياسة والرهانات الخاطئة!؟.
أحيانا تأتي رسائل التاريخ وحقائق الدم ساطعة كضوء الفجر... الشهيد رامي عديري قائد الكتيبة 103 في الجيش العربي السوري، والشهيد أحمد منسي قائد الكتيبة 103 في الجيش العربي المصري هما الحقيقة الثابتة والباقية التي تؤشر لوحدة الدم والمصير عبر التاريخ والجغرافيا... هما التكثيف لوحدة دم الجيشين الذين قاتلا معا في كل الحروب ضد إسرائيل... واليوم ها هما يقاتلان ذات العصابات التي تحتضنها إسرائيل وتدعمها الولايات المتحدة والأدوات الرجعية العربية.
في عام 1973 كان العبور العظيم... وكانت الملحمة على سفوح جبل الشيخ.. قاتل الجيشان العربيان وكل منهما عينه على رفيقه... فصنعا ملحمة البسالة التي ببدتها سياسة كامب ديفيد.. من يومها توقف عبور الدم وإن بقي النبض عميقا يحرس قلب سورية وقلب مصر...
اليوم يتوحد دم الجيشان من جديد.. يعبرالمسافات من جديد... فيعود القلب العربي ينبض من جديد...
الآن ينتصر دم الجيش العربي السوري ودم الجيش العربي المصري...."فتنتصر الجغرافيا وينتصر التاريخ .. وتنتصر سورية وتنتصر مصر ..".
الم يكثف حافظ إبراهيم هذه المعادلة الأزلية حين قال:
إذا ألمّت بودي النيل نازلةٌ.... باتت لها راسيات الشام تضطرب!
إذن... تلك هي بديهة التاريخ والجغرافيا والدم والمصير... وغير ذلك مجرد أوهام سيكنسها التاريخ بلا رحمة أو شفقة.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1