أحمد الياباني- معن بشور

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
31-05-2017
في مثل هذا اليوم قبل 45 عاما تمكن ابطال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وابطال الجيش الاحمر الياباني من الوصول الى مطار اللد الصهيوني ،وتنفيذ عملية جريئة ادت الى مقتل 28 صهيونيا وجرح اكثر من 85 ،فيما استشهد ابطال فلسطينيون ويابانيون ،و تم أسر الياباني الثالث (احمد)كوزو اكوموتو لمدة 13 عاما ،ليفرج عنه في صفقة تبادل مع الجبهة الشعبية- القيادة العامةعام 1985..
يومها شعر الثوار الفلسطينيون ان تلك العملية البطولية جاءت ردا على اغتيال القائد والمناضل والمبدع الفلسطيني غسان كنفاني في 8 تموز/يوليو 1971..
ويومها شعر الوطنيون اللبنانيون ان تلك العملية كانت ردا على الاستهداف الصهيوني لمطار بيروت وتدمير الاسطول الجوي المدني اللبناني في 28 كانون الاول/ديسمبر 1968..
ويومها شعر شرفاء الامة واحرار العالم ان المقاومة الفلسطينية استعادت المبادرة الكفاحية بعد ما اصابها في الاردن ما بين 1970 و1971 في حارات عمان ومخيماتها، واحراش جرش وشهيدها القائد الرمز ابو علي اياد.
كل هذه المشاعر حضرت وانا اشارك اليوم الرفاق في الجبهة الشعبية في" امسية الوفاء" للثائر الياباني اوكوموتو ،امام ضريح رفيقه الياباني الاخر في مدافن شهداء فلسطين في بيروت ،بل وانا اتفرس في وجه ذلك الفدائي" الاحمر" الذي جاء من اقاصي الارض ليقاتل في فلسطين ،ومع ثوارها، مؤكدا ان فلسطين هي قضية انسانية ، بقدر ماهي قضية وطنية وعربية واسلامية ومسيحية.
واكتسبت امسية الوفاء "للاسير المحرر " اهمية اضافية انها جاءت متزامنة مع انتصار الاسرى الابطال في اضراب الحرية والكرامة كما جاء في كلمة الجبهة التي القاها احد مناضليها البارزين سمير لوباني( ابو جابر).
اذكر يومها انني كتبت مقالا بعنوان "كلما ارتقى منا شهيد تنبت الارض الف مناضل جديد".
ورغم كل ما يحيط بامتنا من فتن وحروب وتوحش ومخططات فان تلك المعادلة ما زالت قائمة وان هذه الامة ما زالت تقاوم، وما زالت تواجه حربا كونية لضرب المقاومة، كارادة وكثقافة وكخيار وسلاح، لانها الطريق الرئيسي لتحرير الارض والانسان.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1