اتحاد المرأة و دار الشيخوخة يحيان ذكرى النكبتين ويتضامنان مع الأسرى الأبطال في مخيم نهر البارد

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان، أبوصالح موعد- زياد شتيوي
19-05-2017

أحيا الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ودار الشيخوخة النشطة في مخيم نهر البارد الذكرى 69 لنكبة فلسطين، والذكرى العاشرة لنكبة مخيم نهر البارد، وتضامنا مع الاسرى الابطال داخل سجون الاحتلال الصهيوني بمهرجان خطابي ووقفة تضامنية، وذلك قبل ظهر يوم الخميس في 18 ايار /2017 في مركز دار الشيخوخة النشطة، في مخيم نهر البارد مقابل، معرض الناصرة للتراثيات، بحضور ممثلات عن اتحاد المرأة ودار الشيخوخة، ومسني الدار.
بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة للشهداء، وقد تناوب على العرافه امتياز حلاق مسؤولة محلية اتحاد المرأة في البارد، وتيريز داود مشرفة دار الشيخوخه في البارد، حيث رحبتا بالحضور، وتحدثتا كل على انفراد حول ذكرى النكبتين وعن الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام لأكثر من ثلاثين يوما وهم يشربون الماء والملح من أجل كرامتهم وحريتهم، وطالبتا بدعم قضية الأسرى بشتى الوسائل الذين أعادوا القضية الفلسطينية إلى الواجهة، واذا كان الجوع كافر فالجوع عندنا كرامة، وهناك مخطط لإنهاء هويتنا وحق العودة وعلينا الرجوع لتراثنا ولجذورنا ولأمهاتنا وآبائنا وأجدادنا، وختمتا بأنهم مهما حاولوا طمس قضيتنا بإلهائنا عما يحدث فإن النصر لا محال، فأكيد لأن شعبنا وحركته الوطنية وحركته الأسيرة لم ولن يستسلموا مهما اشتدت المؤامرات .
- كلمة "دار الشيخوخه" ألقتها أم احمد السعدي، حيث رأت أن النصر قريب جدا بهمة هؤلاء الأسرى الابطال وبتضحيات شعبنا، وحكت قصة الخروج من فلسطين عام 48 و الاكاذيب القائلة حين ذاك بالعودة القريبة، وبعد 69 عاما فالنكبة ما زالت نكبة والمؤامرات المتلاحقة لشعبنا وراهنوا على موت جيل فلسطين لننسى فلسطين والقضية ولكننا لن نموت وعلينا التوحد والوحدة، ورص الصفوف ورفض التجزئه .
وتحدثت عن بعض الأقصوصات والروايات التاريخية التي تحاكي صمود اهلنا وشعبنا امام المؤامرات المتلاحقة ولكنه حتما سينتصر .
- كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية القتها "محاسن الأحمد" العضو في محلية البارد للاتحاد، حيث رحبت بالحضور و قالت :
إن النكبة الكبرى لفلسطين العام 48 صارت بحكم التخاذل الرسمي العربي واستمرت المؤامرات وواصل شعبنا كفاحه وجهاده، وعقدت عشرات القمم العربيه تحت اسم فلسطين، ولكن دون جدوى ولم يتم دعم القضية الفلسطينيه سوى بالكلام اللفظي، وقالت إن:
أميركا واسرائيل تحاولان جاهدين وبشتى الوسائل طمس وتصفية القضية الفلسطينية، منها ما سمي بثورة الربيع العربي وما جرى هو مخطط اميركي اسرائيلي . وحول الوضع الفلسطيني في لبنان قالت
لا نريد التوطين ولا البديل بل نريد وطننا فلسطين، و عن ذكرى نكبة نهر البارد العاشرة طالبت محاسن الانروا بعد كل السنوات بإعادة المخيم الى سابق عهده بإعماره وبالتعويض، وبدلات الإيجار والطبابة والسلات الغذائية، وغيرها وقالت: إن مؤامرات ضرب وتصفية المخيمات قديمة في لبنان بهدف تصفية القضية الفلسطينية، وطمس قضية العوده للاجئين ونحن نريد
للمخيم أن يبقى لأنه يرمز إلى حق العودة، والانروا هي مسؤولة أولا وأخيرا عن المخيمات إلى حين العودة، لانها في الاساس تم تأسيسها من أجل قضية اللاجئين الفلسطينيين . وشددت محاسن الاحمد على ضرورة مشاركة كافة الناس بمخيم نهر البارد بالمعارك المطلبية بوجه الانروا لانه كلما توحدت جهودنا وتوسعت مشاركتنا كلما اقتربنا من تحقيق مطالبنا وحقوقنا، واجبرنا الانروا عن التراجع على قراراتها الظالمة، كما طالبت الحكومة اللبنانية بمنح شعبنا في لبنان حقوقه المدنيه والاجتماعيه الى حين العودة.
-من جهتها ، الحاجة "بنفسج وهبه ام خالد" من دار الشيخوخه النشطة القت قصيدة تضامنية مع الأسرى، ثم ختم المهرجان والوقفة التضامنية بشرب ( الماء والملح ).

















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1