حركة الجهاد الإسلامي تقيم ووقفة تضامنية رفضآ لقرار التقسيم

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان، أبوصالح موعد، غازي عبد العال
28-11-2016

تحت شعار" فَـلَـسطِـين وَطَـن نِـهـائي...بِـدون تَقسيم "
أقامت حَـركة الجِهاد الإسـلامي فَِي فَلسطين
وقفة تَـضَـامُنيَّة بِعنوان "فَـلَـسطـيـن وَطَـن نِـهائي و رَفضَاً لِـتَقسيم فَـلَـسطِـين"وذَلِـكَ بعد عصر اليَومُ الإثنين الواقع فيه ٢٨ تِشرين الثاني الجاري عند مَـدخَـل سَـاحَـة- مَسجِد القُدس - بمخيم نهر البارد، وذلك بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينيه واللجنة الشعبيه وشخصيات وطنية واجتماعية وجمع من اهالي نهر البارد، وفضيلة الشيخ المجاهد مصطفى ملص، رئيس اللقاء التضامني.
بدأت الوقفه التضامنيه بقراءة سورة الفاتحه على ارواح الشهداء، ومن ثم رحب العريف الشاعر شحاده الخطيب' بالجميع وقال نقف اليوم بصوت واحد معلنين تمسكنا بكل فلسطين بحدودها الطبيعية والجغرافية، ولن نتخلى عنها مهما بلغت التضحيات. وكانت له قصائد شعرية من وحي المناسبة.
كلمة أهل المنية والجوار ألقاها فضيلة الشيخ المجاهد' مصطفى ملص ' رئيس اللقاء التضامني، حيث قال: نقف اليوم في قلبوبنا.
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها مسؤولها في الشمال ابو ماهر غنومي، حيث قال: لم يكن التاسع والعشرون من تشرين الثاني ( ٢٩ ) ١٩٤٧ يوما معزولا عن تاريخ الظلم الذي لحق بشعبنا حيث بدأت الغزوة الصهيونية الاستعمارية لارضنا وتاريخنا وجذورنا منذ مؤتمر بال في سويسرا لتصفية القضية الفلسطينية، وموجات الهجرات اليهودية المدعومة من الإمبرياليات آنذاك لوطننا حيث قاومها شعبنا بالحجر والسكين والبنادق القديمة وقدم مئات وآلاف الشهداء، واحتلت فلسطين من قبل العصابات الصهيونيةالمدعومة، وخرج أغلب شعبنا الى بقاع الارض، وفي العام ١٩٤٧ كان قرار التقسيم رقم ١٨١ الذي اعلنته الامم المتحدة وقاومه شعبنا رغم ضعفه، ثم تحدث غنومي عن الهجرات الصهيونيه الاولى منذ العام ١٩١٧ عند انتهاء الحرب العالمية الأولى، وثورة البراق وإعدام الاحتلال البريطاني لجمجوم والزير وحجازي ومقاومة شعبنا لكافة المؤامرات والهجرات ولن يستسلم حيث قدم ويقدم اليوم التضحيات وآلاف الشهداء. ثم تحدث ابو ماهر عن لبنان مؤكدا اننا نحب لبنان ونحب مخيم نهر البارد لكن ليس أكثر من فلسطين. وختم بأن العدو وحركته الصهيونية لا يعرفان سوى لغة القوة وإن ارادة القتال والنضال والمقاومة هي الحل وليس استجداء العدو.
كلمة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القاء 'ابو اللواء موعد ' القيادي في الحركة، حيث قال تحل علينا مناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني. وهو اليوم الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٧٧والذي هو في الأصل يوم تقسيم فلسطين الى دولتين يهودية وعربية عام ١٩٤٧ الذي نتج عنه نكبة و تشريد الشعب الفلسطينيعن وطنه، حيث تحل الذكرى في ظل استمرار دولة الكيان الصهيوني بعدوانها على فلسطين وشعبها وبناء للمستوطنات وتدنيسها للمقدسات وباعتداءاتها على القطاع وقتلها واعتقالها الأبرياء في مناطق الضفة وال٤٨، مشيرا إلى أنه في هذا اليوم يجب التأكيد على أن خيار المواجهة والمقاومة هو أقرب الطرق، وما يحصل من مواجهات في القدس والضفة بوسائل بدائية، وما وصلت إليه المقاومة في غزة على مدى أربعة حروب شنها العدو وجهوزية المقاومة الدائمة التي أدت إلى ردع العدو وكبحه. كما أكد على أن السبيل الأمثل للتغلب على المشاريع الصهيونية هو تحقيق وحدة المقاومة والمؤسسات وإنهاء مهزلة الانقسام، ولا يتحقق كله الا بسحب الاعتراف باوسلو، إذ يسمح ذلك بحوار وطني شامل يعيد القضية كلها إلى الاولويات ويعاد الاعتبار لفلسطين دوليا وعربيا وإسلاميا، وهذا يأتي طبقا لمشروع حركة الجهاد الإسلامي الذي أطلقه أمينها العام الشهر الماضي وعرف بالنقاط العشر.













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1