أبو جابر: هل أوقف اتفاق أوسلو الاستيطان أو مصادرة الأراضي الفلسطينية؟

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- لبنان
05-10-2016
استضافت قناة العالم الفضائية ضمن برنامج "تحت الضوء" المسؤول السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان سمير لوباني "أبوجابر" في حوار حول الحالة في فلسطين المحتلة في ضوء الإجراءات "الإسرائيلية" الجديدة، وخاصة في الضفة الغربية وحول الاستيطان وتمادي السلطات الصهيونية في ذلك.
بداية وجّه أبوجابر التحيّة إلى الشعب الفلسطيني الذي لا يرفع إلا راية فلسطين، والتحية إلى الأسرى البواسل في سجون الاحتلال، ثم قال: نحن نقرأ هذه الإجراءات في ظل ما استجد على بنيان النظام الصهيوني من خلال ممارساته الكثيرة التي استطاع بها أن يتنكّر لكل الاتفاقات التي كانت موقّعة معه ولم يلتزم بأي منها ووصل الوضع الفلسطيني إلى حائط مسدود بعد 23 عامًا على توقيع اتفاق أوسلو، وبالتالي إن هذا العدو بعدما كان 330 ألف مستوطن صار العدد 780 ألف مستوطن من 20 و30% من إستلائه على الأرض إلى أكثر من 65%، وبالتالي ارتفاع منسوب الأسرى خلال سنوات الانتفاضة وما تلاها إلى أكثر من 100 ألف أسير فلسطيني داخل السجون الصهيونية، وهذا يدل على أنه لم يستطع أحد أن يتوصل مع هذا العدو لأي شيء، وحتى إنهم قالوا أنهم لا يقبلون بدولتين ولكن يقبلون بأشبه بحكم ذاتي، وهذه القرارات يجب أن تدفع القيادة الفلسطينية والمعنيين الفلسطينيين إلى عملية مراجعة لما سبق ورسم رؤية فلسطينية جديدة لكي نصل إلى مانريد.
وتساءل أبوجابر: ماذا فعلت الشرعية الدولية تجاه الشعب الفلسطيني بعد كل هذه المفاوضات؟ هل أطلقت سراح ما تبقى من أسرى في ظل اتفاق أوسلو؟ هل استطاعت توقيف الاستيطان أو مصادرة الأراضي؟ هل منعت الصهاينة من الدخول إلى المسجد الأقصى؟ هل استطاعت الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية من وقف ممارسات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني؟ وللحقيقة إن الشرعية الدولية لا تستطيع أت توقف شئًا، وكانت غولدا مائير قد قالت سابقاً إن قرارات الأمم المتحدة ليست مدافع مصوبة نحو إسرائيل، ولهذا يجب علينا تقييم هذه التجربة في ظل أن الشعب الفلسطيني مشرد منذ 68 عامًا من دون أن يشعر هذا العالم بمسؤوليته تجاه هذا الشعب، بل على العكس هناك تضييق ومحاولة للالتفاف على حق العودة، وهناك عدد كبير من الفلسطينيين يحاولون الهجرة بسبب الظروف الصعبة التي يعانون منها في حياتهم أينما كانوا.
وأضاف، إن التجربة السابقة هي التي صنعت وبلورت الشخصية الفلسطينية، لذلك لا يجوز أن نمر على نضالات الشعب الفلسطيني وآلاف الشهداء وأن نقول لم يتم تحقيق شيء، ولا أحد يستطيع أن يختصر نضال الشعب الفلسطيني الذي كتب تاريخه بالدم.
وقال: وأنا أتساءل بعد 27 سنة على اتفاق أوسلو ماذا تحقق؟ لقد وجدنا أنفسنا أمام أفق سياسي مغلق، والفلسطينيون الآن يستعيدون جملة الرئيس أبوعمار "يا وحدنا.. يا وحدنا.. يا وحدنا"، لذلك فإن المقاومة المسلحة مجدية وشاهدنا ذلك في لبنان وفي حرب تموز وغيرها ونحن الفلسطينيون شاركنا بها بقدر المستطاع.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1