بيـــــان: المنسّق العام للمؤتمر القومي الإسلامي خالد السفياني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- لبنان
05-08-2016

بيـــــان: المنسّق العام للمؤتمر القومي الإسلامي خالد السفياني
أشأر فيه : أنّ «ملحمة جديدة يخطّها الأسرى والمعتقلون في السّجون والمعتقلات الصهيونيّة، بدمائهم، وبالتضحية بأرواحهم، من أجل الحرية والكرامة، ومن أجل التصدّي للإرهاب الصهيوني، والتجسيد الرائع لمعنى التآزر والانصهار في المعركة، مهما كانت تكلفتها».
وأضاف: «إنّنا في المؤتمر القومي الإسلامي:
- نحيّي بإكبارٍ واعتزازٍ كافّة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني. نشدّ على أيدي الأسير الصامد بلال كايد الذي تجاوزت مدّة إضرابه عن الطعام الخمسين يوماً، احتجاجاً على رفض الإفراج عنه رغم أنّه أنهى 14 سنة المحكوم بها عليه وتحويله إلى الحبس الإداري، وزملائه الأخوين محمد ومحمود بليول اللذين تجاوزا الشهر وهما مُضربان عن الطعام، ووليد مسالمة المضرب عن الطعام منذ أكثر من عشرين يوماً، وكل الأسرى الذين يخوضون هذه المعركة والذين يرتفع عددهم يوماً بعد يوم.
- نحيّي عالياً، المناضل الكبير أحمد سعدات الذي قدّم بانخراطه في الإضراب اللا محدود عن الطعام، تضامناً مع بلال كايد ورفاقه، نموذج القائد المنصهر في معارك أبناء وطنه وأمّته، رغم وجوده تحت الأسر.
- نُدين بشدّة الإجراءات الإرهابيّة والعنصريّة التي يمارسها الكيان الغاصب ضدّ الأسرى والمعتقلين. وفي هذا الإطار، نشدّد على الطابع الإجرامي لوضع سعدات وكايد ورفاقهما في الحبس الإنفرادي وتكبيل أيديهم وأرجلهم بالسلاسل والأصفاد داخل الزنازين المقابر، وتعريضهم لأبشع أنواع المعاملة، حتى لو ساءت أحوالهم الصحيّة إلى ما وصلت إليه حالة كايد من خطورة قصوى.
- نُدين الصمت المتواطئ من طرف بعض العرب والمسلمين وأعضاء المجتمع الدولي، عن هذه الجرائم الصهيونيّة، وعن اتّخاذ ما يلزم من إجراءاتٍ رادعة لهذا الكيان الإرهابيّ الغاصب. كما نؤكّد لمن لا زال في حاجة إلى تأكيد، أنّ أيّة خطوة من خطوات التطبيع مع الصهاينة هي دعم مباشر لجرائمهم، بل وشراكة فيها وتبييض لها، وتشجيع لهم على الاستمرار فيها وتصعيدها.
- يناشد المؤتمر كل مكوّناته وكافّة أحرار الأمّة والعالم، التحرّك الواسع والسريع من أجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، وفي مقدّمهم بلال كايد الذي تدهورت حالته الصحيّة بشكل جدّ خطير، ومن أجل إرغام المجرمين الصهاينة على التراجع عن قراراتهم الجائرة في حقّ الأسرى والمعتقلين تحت طائلة توسيع دائرة مقاطعتها، عربيّاً وإسلاميّاً ودوليّاً، وطردها من كافة المنتديات الإقليميّة والدوليّة، وملاحقة ومحاكمة قادتها ومسؤوليها عن جرائمهم المتواصلة.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1