إسرائيل ترد على تقرير «الرباعية»: 800 وحدة استيطانية في الضفة والقدس

(أ ف ب، رويترز، «معاً»، «عرب 48»)
05-07-2016
ردَّت إسرائيل، أمس، على تقرير «الرباعية الدولية» الذي دعا إلى وقف فوري للاستيطان في الأراضي المحتلة، بموافقتها على بناء 560 منزلاً جديداً في مستوطنة «معاليه أدوميم» في الضفة الغربية، وعلى بناء 240 وحدة سكنية في مستوطنات القدس المحتلة، في قرار كان اعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقاباً للفلسطينيين بعد عودة الهبة إلى زخمها وسقوط أربعة شهداء يومي الخميس والجمعة الماضيين بزعم تنفيذ ثلاثة منهم عمليات طعن وإطلاق نار على مستوطنين.
وأكد متحدث باسم مستوطنة «معالي أدوميم» أنه تم مساء أمس الأول إبلاغ رئيس بلدية المستوطنة بشكل رسمي قرار نتنياهو ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان السماح لتخطيط بناء منازل في المستوطنة التي يعيش فيها قرابة 37 ألف مستوطن.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن نتنياهو أعطى موافقته قبل مغادرته في جولة أفريقية على مشروع بناء 240 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات القدس المحتلة، وتحديداً في مستوطنات جبل أبو غنيم، جيلو وراموت.
وأضافت المواقع الإسرائيلية أن نتنياهو وليبرمان صادقَا أيضاً على بناء 600 وحدة سكنية للفلسطينيين في بلدة بيت صفافا، لكن وزير ما يسمى «شؤون القدس» زئيف الكين رد قائلاً أنه «لا يمكن فقط السماح للفلسطينيين بالبناء في جفعات همتوس، هذه المصادقة تستوجب السماح أيضا لليهود للبناء في هذه المنطقة، ونحن بحاجة لبناء 2000 وحدة استيطانية في جفعات همتوس».
ورداً على هذه الخطوة، اعتبرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي في بيان أن «هذا التصعيد الاستيطاني بمثابة استكمال لعملية التطهير العرقي التي تتعرض لها مدينة القدس لتفريغها من سكانها الأصليين وإغراقها بالمستوطنين وعزلها من أجل إقامة مشروع القدس الكبرى».
وكان نتنياهو أبلغ وزراءه في الاجتماع الأسبوعي لحكومته أمس الأول: «إننا سنتخذ إجراءات كثيرة، بما فيها إجراءات عدائية لم نتخذها من قبل، منها فرض طوق أمني على قضاء الخليل».
وظلت الإغلاقات والحواجز العسكرية قائمة على مداخل الخليل جنوب أمس.
وكان تقرير اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، قد دعا إسرائيل إلى وقف فوري للاستيطان لإعادة تفعيل عملية السلام، كما دان «العنف الفلسطيني».
إلى ذلك، هدمت قوات الاحتلال فجر أمس منزلَين يعودان إلى شهيدَين فلسطينيَّين نفذا في كانون الأول الماضي هجوما بالسكين، بحسب ما أعلن الجيش الإثنين.
وقام الجيش الإسرائيلي بهدم منزلَي الشهيدَين عيسى عساف وعنان أبو حبسة في مخيم قلنديا للاجئين بين القدس المحتلة ورام الله، فيما أصيب أربعة فلسطينيين بعد اندلاع اشتباكات مع الجيش في المكان.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1