عيد مخيم عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت. لبنان، عبد الكريم الأحمد
04-07-2016
في ظل الاستقرار الأمني والهدوء النسبي يشهد السوق التجاري في مخيم عين الحلوة قبل أيام حلول عيد الفطر السعيد زحمة، جراء إقبال الناس على شراء ما يحتاجونه للعيد، وبخاصة بعد الإفطار، حيث كان قد أعلن سابقا عن فتح أبواب السوق ليلا لاستقبال الزبائن من قبل لجنة تجار السوق، وذلك بالتنسيق مع اللجان الشعبية، و لجان الأحياء و القواطع.
أحد التجار يقول: إن حركة البيع خفيفة جدًا، على الرغم من الهدوء النسبي، فالمخيم خسر رواده من الجوار اللبناني، وكذلك الوضع الاقتصادي لسكان المخيم، جراء ارتفاع نسبة البطالة، وقد ناشد باسم لجنة تجار السوق الأهالي من خارج المخيم الدخول إليه، وطمأنتهم باستقرار الوضع الأمني.
وكذلك يعاني المخيم من انقطاع في الكهرباء لفترات طويلة، و يساهم ذلك بالاقتصار على شراء كميات قليلة من الخضار و اللحوم خوفا من تلفها .
و في جولة في سوق الخضار لاحظنا أن هناك ازدحاما للناس في السوق، يرافقه فراغ المحلات من المشترين.
قال أمين سر لجنة سوق الخضار: إن الأوضاع الاقتصادية المتردية و البائسة للسكان، بالإضافة للبطالة، وعدم وجود عمل للشباب، وعدم وجود مخصصات حاليا لفئة كبيرة من أهالي المخيم ساهم و يساهم في كساد السوق، وبقاء البضاعة التي جهزها التجار لبيعها في فترة العيد كما هي، فالبيع شبه منعدم ولا يبشّر بالخير، و هناك بعض التجار لم يبيعوا منذ أسبوع إلا القليل، و منهم من أعاد البضاعة التي أحضرها للبيع إلى التاجر الأساسي، خوفا من ازدياد الخسائر.
و بحسب أحد التجار فقد سجل عدم تجاوب القوة الأمنية المشتركة بوضع نقاط أمنية في السوق، والقيام بدوريات داخلة وعدم وجود عناصر منها على مداخل السوق من أجل المساهمة في زيادة الطمأنينة لرواد السوق، ومن أجل منع أصحاب "الموتورسايك" من المرور داخل السوق، وهو مزدحم ويؤثر ذلك على حركة السوق، ووجود العربات التي تحمل الخضار و الحلويات وغيرها، فيصير متعذرا المرور بشكل مريح.















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1