اعتصام نقابي شعبي أمام مكتب" الأنروا " في مخيم نهر البارد.

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين، أبو صالح الموعد.
29-04-2016
لمناسبة الأول من أيار، عيد العمال العالمي، دعا الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إلى اعتصام شعبي أمام مركز مدير خدمات الأنروا في مخيم نهر البارد، حيث لبى الدعوة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية ومؤسسات نقابية، وجمع من أهالي نهر البارد، ورفعت اليافطات بهذه المناسبة .
عريف الاعتصام، السيد علي سعيد، رحب بالجميع، ووجه تحياته لعمال فلسطين في الوطن الذين يناضلون ويقاومون مع كل شرائح شعبنا الاجتماعية من أجل نيل الحرية والاستقلال، كما وجه التحية للطبقة العاملة الفلسطينية في لبنان، والعمال الصامدين الصابرين في نهر البارد بفعل قرارات الأنروا الظالمة .
وألقى جمال أبو علي، أمين السر الحالي للجنة الشعبية في مخيم نهر البارد كلمة، قال فيها إن الأول من أيار من كل عام، هو يوم عيد العمال العالمي، وهو عيد سنوي يعطل فيه كل العمال في كافة المجالات والميادين، وجاء تخليداً لذكرى من سقطوا من أجل حقوقهم بوجه أرباب العمل في أمريكا بشيكاغو، وتحديد ساعات العمل إلى ثمانية ساعات، ثم تحدث أبو علي عن واقع العامل الفلسطيني السيئ، سواء في غزة التي وصلت نسبة البطالة إلى 80% من إجمالي الشعب الفلسطيني، وكذلك المضايقات من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني على العامل الفلسطيني، ومنع وصوله إلى عمله داخل الخط الأخضر، وكذلك تحدث عن ظروف العامل الفلسطيني في لبنان، حيث يواجه شتى أنواع الاضطهاد من قبل الحكومة اللبنانية، حيث لا فرص عمل بحكم الإجراءات والقوانين التعسفية بحق العامل الفلسطيني، ثم تحدث عن البطالة المنتشرة في نهر البارد بحكم الإجراءات الأخيرة للأنروا بعدم دفع بدلات الإيجارات وتقليص خدمات الطبابة والشؤون، وإلغاء برنامج الطوارئ، وتدمير الحياة الاقتصادية بفعل الحرب على المخيم في العام 2007. كما توجه إلى القيادة الفلسطينية لحل كل هذه القضايا، التعويض على أهالي المخيم الجديد، ووجه التحية لأبطال الانتفاضة في الداخل وإلى دماء الشهداء وللحركة الأسيرة .
كما ألقى النقابي عبد الله ذيب، أمين سر الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في الشمال كلمة حيا فيها الطبقة العاملة في عيدها، وقال كل التحية والتقدير للعامل الفلسطيني في كل أماكن تواجده مكافحا من أجل المستقبل، واعد تكلله الحرية والعودة منخرطا مع طلاب المدارس والجامعات في انتفاضة شعبنا العملاقة في وجه الاحتلال، وقطعان الاستيطان حتى النصر المؤزر مكافحاً من أجل إقرار الحقوق الإنسانية لشعبنا في لبنان، ومساواة العامل الفلسطيني بأخيه اللبناني وحل مشكلة السائقين والصيادين لتسهيل عملهم كما طالب الأنروا بالتراجع عن قراراتها الظالمة تجاه شعبنا في لبنان والبارد، وذلك بعودة الاستشفاء 100% وعودة الطوارئ لأبناء البارد ودفع بدلات الإيجار ل 1800 عائلة متضررة من قراراتها وتوفير الأموال لاستكمال الأعمار .











التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1