أهالي نهر البارد يعتصمون أمام مقر الأنروا في المخيّم.

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين. أبو صالح الموعد.
22-04-2016
رفضاً لسياسة الأنروا الظالمة والمتنكرة لحقوق شعبنا الفلسطينيّ في مخيّمات لبنان، لا سيّما لأهالي مخيم نهر البارد، من بدلات الإيجار، والاستشفاء، والغذاء، واستكمال اعمار المخيّم، والتعويض عن المخيم الجديد، وغير ذلك من الحقوق المكتسبة، الّتي حقّقها شعبنا في لبنان، وأهالي نهر البارد بعرقهم وتضحياتهم. كل ذلك أوعز للفصائل الفلسطينيّة، واللّجنة الشعبيّة، والحركات، وهيئات المجتمع المحلّي وجمع من أهالي نهر البارد، وبحضور منتديات ومكاتب إعلاميّة، ومواقع التّواصل للاعتصام أمام مقر مدير خدمات الأنروا، السّيّد خالد الحاج في مخيّم نهر البارد، وذلك قبل ظهر اليوم، الجمعة الواقع فيه 22 نيسان الجاري.حيث ألقى عريف الاعتصام، المهندس محمد عبد الكريم، عضو الحركات المحليّة، كلمة رحب بالجميع، وندد بسياسة الأنروا الظالمة، الّتي تريد شطب حقّ العودة، وتسوّل شعبنا على أبواب المستشفيات وغيرها. كما شدد على أننا سنبقى نناضل حتى انتزاع حقوقنا كاملة من أيدي الأنروا، ثم ألقى الحاج أبو غسان عارف، كلمة هيئات المجتمع المحلّي، الّذي ندد بقوة، بسياسة الأنروا، الّتي تستمر بعنادها في رفض جميع مطالبنا المحقّة، والعادلة في الطّبابة والإغاثة، وبدلات الإيجار، كما وأكّد بأننا في المجتمع المحلّي، وفي اللّجان الأهليّة لنا ملئ الثقة، والاحترام، والتقدير لجهود فصائلنا وقيادتنا في لبنان في هذه المواجهة مع الأنروا. كما شكر خليّة الأزمة والسفارة وكل من ساهم في الاعتصام، حتّى تعود الأنروا عن تعنتها، وتؤمّن جميع حقوقنا ومطالبنا، كما طالب بالتعويض عن المخيم الجديد، والسّيارات، والمحلّات، والزّراعة وغيرها. وفي الختام، ألقى السيد محمد العامر، كلمة الفصائل واللّجنة الشعبيّة، الّذي دان سياسة الأنروا، الّتي تدير ظهرها لمطالب شعبنا المحقّة، وأكّد بأن شعبنا في لبنان يواجه صعوبات جمة، في الحصول على الخدمات الّتي تقدمها الدولة لمواطنيها، أي محروم من الحقوق المدنية والإنسانية، وأكّد بأن الأنروا تعي وتعرف حقيقة ما يعانيه اللاجئ في لبنان، من تهميش وتنكر لحقوقه المدنية والإنسانية. كما وتحدّث العامر، عن ما يعانيه الفلسطينيّ في مخيّم نهر البارد، سيّما العائلات المستأجرة، وعددها 1900 عائلة، الّتي تعاني من أزمة اجتماعيّة كبيرة، لعدم مقدرتها بدفع بدلات الإيجار، واللّذين سينامون في قارعة الطريق، أو يهددون بالسكن في مدارس ومؤسسات الأنروا. وخشي محمد العامر من مخطط دولي لتصفية قضية اللاجئين، وإنهاء دور الأنروا الشاهد الحي على جريمة تهجير أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني عن أرضهم، وختم محمد العامر كلمته بوقوف الفصائل الفلسطينية خلف شعبنا، كما وهنّأ بعملية القدس البطوليّة .








التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1