اعتصام شعبي أمام مكتب مدير خدمات الأنروا في مخيم نهر البارد

المكتب الاعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - لبنان، أبوصالح الموعد
27-02-2015
في خطوة تصعيدية جديده لخلية الأزمة التي تشكلت مؤخراً في مخيم نهر البارد رفضاً لسياسة الأنروا الظالمة، لا سيما قرارها الأخير القاضي بتخفيض نسبة الإستشفاء والطبابة إلى 50 % والذي انعكس غضباً من أهالي مخيم نهر البارد، فقد اعتصم أبناء المخيم أمام باحة مكتب خدمات مدير الأنروا لمخيم نهر البارد الأستاد خالد الحاج بدعوة من خلية الأزمه، وذلك بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية، وممثلين عن مؤسسات المجتمع الأهلي المحلي وبعض الشخصيات الوطنيه والإجتماعية والدينية ورياض الأطفال.
بداية رحب العريف حمزة بالحضور، ثم ألقى المهندس حسام شعبان كلمة خلية الأزمة والمعتصمين وقال: سلام عليك يا مريم يا ابنة فلسطين، سلام عليك يا أم عيسى عليه السلام وبني يهود على أرضك تحميهم جحافل الأغراب، ألفان من السنين مرت وأنت يا مريم من قهر اإلى قهر ومن تشريد إلى تشريد ومن معاناة إلى معاناة، وأنت يا مريم الفلسطينية في يومنا هذا تعانين من المرض العضال (مريم شريف محمد ابنة الثمانية أعوام من نهر البارد عرض أهلها منزلهم للبيع لمتابعة علاج مريم) ووالداك يبيعان منزلاً شردوا إليه في بلاد ليست بلادهم، ليس إلا ليدفعوا ثمناً لعلاج أنت بأمسّ الحاجة إليه، أما وكالة الغوث فهي لا تغيث إنما تهدر مالاً كان حقاً لك إلى جيوب لا تشبع ولا تستحق .
ثم أردف المهندس شعبان قائلاً: ان الأنروا قد أمعنت في سياسة التجاهل لآلام شعبنا وصرخاته ومعاناة أهلنا بعد نزوح طويل دام ثمان سنوات، وحكمت على مرضانا بالموت على أبواب المستشفيات وعلى فقرائنا بالتضور جوعاً وعلى نازحينا بدوام النزوح، وكذلك أمعنت الأنروا بسياسة ادارة الظهر وكأن المخيم لم يدمر وعاد إلى طبيعته، وليست مستعدة بالاعتراف بالتقصير وإعادة تقييم الوضع والمعاناة وما زالت مصرّة على التخلي عن التزاماتها والإنسحاب التدريجي من برنامج الطوارئ والسله الغذائيه وفاتورة الإستشفاء والطبابة.
وأخيراً طالب المهندس حسام شعبان الجهات النافدة في الأنروا بعدم المساس بالعينات الغذائيه واقرارها لعموم النازحين لحين الإنتهاء من كل تداعيات الأزمة، وكذلك عدم المساس بمساعدات بدل الإيجار والتعويض عن الشق الجديد للمخيم الجديد وأصحاب السيارات المحترقه وكل الممتلكات التي خسرناها في النكبه وبتأمين التغطية الطبية كاملة 100%، ومطالبة الدوله اللبنانيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه بالإشراف على سير عمليات الأنروا وبتشكيل لجنة فنية مستقلة لتقييم مشروع إعادة إعمار نهر البارد على أساس التقرير الصادر عن مؤتمر فيينا في 23 حزيران 2008.
وختم بأن تحركات خلية الأزمة ستتجه نحو التصعيد المتواصل إذا لم تتراجع الأنروا عن قراراتها، ونحذرها من انفلات الشارع تحت ضغط المعاناة وفقدان الأمل .








التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1