لأطفال مخيّم عين الحلوة نادٍ

انتصار الدنان - العربي الجديد
04-01-2015
يحقّ لأطفال مخيّم عين الحلوة العيش كسائر الأطفال الآخرين، أقله ارتياد الأندية الرياضية والثقافية. في هذا الإطار، تم إنشاء ناد للشبيبة الفلسطينيين، يستقبل الأطفال من عمر عشر سنوات وحتى السادسة عشرة. يقول أحد مؤسسي النادي، جمال محمد هلال: "كان الهدف من تأسيس نادي الشباب الفلسطيني توفير نشاطات رياضية مختلفة للشباب"، لافتاً إلى أنه يضم فريقاً لكرة القدم وكرة الطاولة وكرة السلة وغيرها.

يضيف: "يجب ألا يبقى الأطفال والمراهقون في الشوارع بعد انتهاء الدوام المدرسي. في أحيان كثيرة، نجد أن غالبية المراهقين يتسكعون في شوارع المخيم من دون هدف. حصلنا على دعم من منظمة الشبيبة، التي زودتنا بالاحتياجات الأساسية واللوازم الرياضية".
يوضح محمد أن "النادي يضم ثلاثين شخصاً من مختلف الأعمار". ويلفت إلى أن "اللعبة الأساسية هي كرة القدم. آخرون يمارسون هوايات أخرى. نعملُ بشكل دائم على صيانة المعدات الرياضية، خاصة أننا لا نستطيع شراء معدات جديدة. فقد تم إنشاء النادي بمبادرة من قبل بعض الشباب، ولا نتلقى دعماً مادياً من أية جهة". يضيف: "حتى إننا لا نأخذ أي بدل مادي من الأطفال".

يتابعُ محمد أن "النادي يضم مدربين لمختلف الألعاب الرياضية، وهناك إقبال كبير عليه من قبل الأطفال، علماً أن الأهالي يخافون على أولادهم من أي تطور أمني قد يحدث في المخيم. لذلك، عادة ما يرجع الأطفال إلى منازلهم عند مغيب الشمس". يضيف: "نقسمهم إلى مجموعات، ونقوم بإيصالهم إلى بيوتهم، حتى تطمئن عائلاتهم". يلفت إلى أن "جميع المشتركين ما زالوا في المدارس. وبعدما ينهون واجباتهم المدرسية، يأتون إلى النادي لمدة ثلاث ساعات تقريباً يومياً".

عوني (15عاماً) هو أحد المنتسبين إلى النادي، وقد اختار الانضمام إلى فريق كرة القدم، يقول لـ"العربي الجديد": "أهوى لعبة كرة القدم. انتسبت إلى النادي مع أصدقائي لنشكل فريقاً لكرة القدم. نتدرب كثيراً لنتمكن من خوض مباريات خارج المخيم". يتابع: "بعد الانتهاء من مراجعة دروسي في البيت، آتي إلى النادي لتلقي التدريبات وممارسة هوايتي المفضلة".
من جهته، يقول محمد غوطاني (14 عاماً)، وهو في الصف الثامن الأساسي، "أهوى كرة الطاولة، وآتي إلى النادي يومياً كي أتمكن من ممارسة هوايتي، وأتدرب أكثر على اللعبة، كي أستطيع المشاركة في مسابقات خارج المخيم". يضيف: "لا تؤثر التدريبات على دراستي؛ لأنني لا أذهب إلى النادي إلا بعد الانتهاء من دراستي في البيت. بيتي قريب من النادي، أذهب إليه مساءً".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1