رابطة الشهيد وفيق منصور العمالية تقيم وقفة تضامنية وإضاءة شموع إسنادًا لأبطال الأمعاء الخاوية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
19-10-2020
إسنادا لأبطال الأمعاء الخاوية الذين يخوضون معركة عهد الأوفياء، ووفاء لفرسان ملحمة 17 أكتوبر، أقامت رابطة الشهيد وفيق منصور العمالية وقفة تضامنية وإضاءة شموع أمام مكتب الشهيد القائد جيفارة غزة، وذلك يوم الأحد 18/10/2020، بحضور مسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان والرفيق المناضل أبو وسيم وقيادة الرابطة والكادر وعدد من الرفاق، آخذين بالاعتبار التباعد الاجتماعي في أثناء الوقفة التضامنية احترازا من جائحة كورونا .
خلال الوقفة تحدث عضو قيادة منطقة صيد للجبهة الشعبية عبدالكريم: عيوننا تشخص اليهم كل يوم، انهم الأسرى الأبطال الذين يقامون الاحتلال الصهيوني بارادتهم الصلبة، و عزيمتهم التي لا تلين، و يمارس عليهم الاحتلال و سلطات السجون القمع و أبشع أنواع القهر و الظلم و التعذيب، و العزل الانفرادي والحكم الإداري، حيث تم عزل الرفيق القائد وائل الجاغوب منذ أربعة أشهر و ما زالوا يمارسون الضغوط عليه كي يكسروا ارادته وعنفوانه، كما يواصل المناضل الأسير ماهر الأخرس اضرابه عن الطعام منذ قرابة ثلاثة أشهر، وهذا يستوجب دعما متواصلا لنضالاتهم على كافة المستويات السياسية و القانونية والحقوقية ويجب اسنادهم بالعمل المقاوم من أجل انهاء محنتهم و اطلاق سراحهم.
لقد سجلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من جديد حدثا غير مسبوق في العمل الوطني الكفاحي بتنفيذ حكم الشعب و الجبهة بالمجرم الصهيوني الوزير رحبعام زئيفي في 17 اكتوبر 2001 . و قد جاءت هذه العملية البطولية لتؤكد المؤكد عند الجبهة الشعبية و كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أن من يستهدف قيادات ومناضلي الشعب الفلسطيني لن يبقى رأسه سالما . في 17 أكتوبر، الجبهة الشعبية مستمرة وتستمر في رفع رؤوس أبناء فلسطين والأمة العربية والاسلامية وأبناء الجبهة في السماء، تفاخر الأرض و البشر، وتدفع ضريبة انتمائها ووجودها وحفاظها على الوطن، وليدفع العدو الصهيوني فواتير قمعه و بطشه وارهابه واجرامه واستهدافه لقادة وأبناء فلسطين .
لقد أثبتت الجبهة الشعبية في هذه العملية النوعية أن يدها و يد الثورة طويلة وتستطيع الوصول لكبار القتلة والجنرالات و الوزراء الصهاينة، أثبتت المقاومة أن البطولة دائما ممكنة في حال توفر الارادة و الكفاءة السياسية، و قد يضر و يعطل التواطؤ السلطوي و التنسيق مع العدو ، لكن ارادة المقاومة نافذة و قادرة على فعل المستحيل. كان الأجدر أن يوضع تمثالا لمن صنعوا مجد 17 أكتوبر، لا أن يعتقلوا و يحاكموا من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية، وأن من صنع 17 أكتوبر لقادر أن يكرره و يفعل المستحيل . و كان يجب أن يوضعوا في حدقات العيون، لأنهم الرجال الرجال ، انهم أبطال النصر القادم، و لأنهم حفظوا كرامة الشعب الذي ما زال شامخا لعملهم البطولي. قد قال النسر المحلق دائما الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أحمد سعدات بعد اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية فارس الشهداء الرفيق أبو علي مصطفى " النار اللي بتحكي ". وقد صدق الصادق الأمين المؤتمن على دماء الشهداء حين تم تنفيذ حكم الجبهة والشعب الفلسطيني بالارهاب الصهيوني و مشروعه الترانسفيري . أخيرا نردد ما قاله نسر فلسطين و الأمة العربية و أحرار العالم الرفيق أحمد سعدات " لن نكون ندا للأعداء و لن نستحق احترام الشهداء ، و لن نستحق احترام شعبنا و شيوخه و أطفاله و نسائه و قادته و شهدائه ، اذا لم يكن شعارنا أقل من الرأس بالرأس "
أخيرا نعاهد شهداءنا بأن نبقى على عهدهم للأرض، ونعاهد الأسرى أن عذابهم لن يطول وأن قادم الأيام لناظره قريب، و اننا حتما لمنتصرون













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1