نص كلمة نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أبو أحمد فؤاد في مهرجان تأبين الرفيق المناضل زياد حمو

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
24-09-2020
أيتها الأخوات، أيها الأخوة،
أيتها الرفيقات، أيها الرفاق،
عائلة الشهيد زياد حمو الأعزاء،
إن الرفيق المناضل القيادي زياد حمو، أمضى عمره كله مناضلا في صفوف حركة القوميين العرب والجبهة ااشعبية لتحرير فلسطين، وكان دائما في مقدمة المناضلين الحقيقيين الثوريين.
لقد ترك كل الفرص المتاحة له في العراق، والتحق بمجالات عمل الجبهة المختلفة في لبنان، وعلى رأسها مجال العمل الفدائي.
لقد كان الرفيق زياد حمو مناضلًا متواضعا ودودا مع الجميع، صاحب خبرة وتجربة في مجالات العمل النضالي والكفاحي المختلفة. لم يستخف يوما بأية مهمة يكلف بها صغيرة أو كبيرة. تعرض مرات عديدة للاستشهاد ونجا. واكب تجربة الجبهة العسكرية، ولم يتردد يوما، ولم يقصر يوما. يعالج الأمور بهدوء وبتروٍ.
زياد حمو رفيق درب ونضال، أُكن له كل الاحترام والتقدير والمحبة، خسرناه وخسارتنا له كبيرة، خدم شعبه وخدم المخيمات بأمانة ونزاهة .
مخيم شاتيلا يشهد له،
الجنوب اللبناني يشهد له،
بيروت عام ١٩٨٢ الاجتياح الصهيوني يشهد له .
رجلا ثوريا مقاتلا مقاوما ببسالة.
زياد حمو لا تكفيه هذه الكلمات المختصرة، ففي هذه المناسبة الأليمة يستحق أكثر من ذلك بكثير .
ولكن وباء كورونا منعنا من القيام بواجبنا تجاهه .
كم آلمنا أن لا نتمكن من مواراة ثراه في مقبرة الشهداء، وكان ذلك أمرًا غير متوقع، ولكن هناك إجراءات احترمناها.
أن يستشهد هذا الرجل الشجاع والمناضل ( بوباء كورونا) بعد أن خاض المعارك في الساحات المختلفة
أمر ...... لاحول ولا..
استشهد الرفيق زياد،
نعاهدك يازياد بأننا سنبقى على العهد، ولن نحيد، لن نتراجع، لن نستكين، ستبقى جبهتك في المقدمة كما تريدها، نعاهدك بأننا سنستمر في النضال والمقاومة حتى تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها.
نعاهدك بأننا سنبقى أوفياء لمبادئك ومعتقداتك، وسنبقى نذكر مواقفك و تجربتك بكل احترام .
سامحنا يا رفيق زياد لم نستطع أن نكون مع العائلة، ومع الرفاق بهذا المصاب الأليم.
فالرفاق في الفرع وأصدقاؤك أيضا لم يقصرواوقاموا بالواجب، ولم يقصروا في محاولة وضعك في مكانك الصحيح، وأنت شهيد في مقبرة الشهداء .
لكن لم يتمكنوا لأسباب لم تكن متوقعة .
اعاهدك يارفيقة نعمت، وأنت رفيقة دربه، وواكبت النضال معنا، وإلى جانبه، أعاهدك وأعاهد كل أفراد العائلة بأننا سنبقى معًا على طريق زياد.
رحمه الله الشهيد زياد حمو، وألهمكم الصبر والسلوان.
الرفاق الأعزاء،
أعزيكم باستشهاد الرفيق زياد، وأتمنى لكم من بعده طول البقاء.
عاشت فلسطين، عاشت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
التحية لكم يا أهلنا في مخيم شاتيلا الذين حضنتم زياد، وحضنكم وأحبكم .
والسلام عليكم.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1