New Page 1

يتنظر سكان مخيم عين الحلوة حلول العيد، فهو محطة للتزاور والفرح جديدة للأطفال، لكنه هذا العام يأتي عليهم حزينا، مع تردي الوضعين الأمني والاقتصادي. أصحاب المحلات التجارية والحلويات الذين ينتظرون عادة ما ينتظرون هذا العيد لتحسين أوضاعهم ورفع نسبة مبيعاتهم، يشكون كساد معظم بضاعتهم. لجنة تجار عين الحلوة: لم نلق جواباً لمناشدتنا بتعويض أصحاب المتضررة عضولجنة التجار بمخيم عين الحلوة أحمد قاسم قال لموقع بوابة اللاجئين : " شه


استقبل مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين (شمالي لبنان) شهر رمضان المبارك هذا العام بكثير من القلق والحذر بعد الإشكالات الأمنية التي حصلت مؤخراً، وراح ضحيتها شاب من أهالي المخيم منذ ما يقارب الشهرين. يعيش اليوم في هذا المخيم عدد كبير من سكانه الأصليين الذي نزحوا إليه مع بدايات النكبة الفلسطينية، وبعد نكبة مخيم نهر البارد نزح إليه عدد من أهالي البارد، ومازالوا مقيمين فيه حتى اللحظة بانتظار إتمام بناء منازلهم، كما نزح إليه عدد


حلّ شهر رمضان المبارك هذا العام يحمل معه العديد من المشكلات التي يعيشها مخيم عين الحلوة، فبين وضع أمني هش، ووضع اقتصادي صعب يحار الفلسطيني في إيجاد السبل التي تؤمن له حياة كريمة وآمنة، وبعد اشتباكات دامت حوالي الأسبوع في شهر نيسان الفائت، وتهجير معظم أهالي حيي الصحون والطيرة إلى خارج المخيم، وتعطل معظم الأعمال التي كان عدد من الفلسطينيين يعتمدون على دخلها في تأمين سبل معيشتهم وعوائلهم، يتأثر الوضع الاقتصادي بشكل مباشر، وبالت


لم يعطّل شهر رمضان اعتصامات مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوبيّ لبنان، ولا قطع طريق الشارع الفوقاني للمخيّم، وذلك لمطالبة القيّمين على المخيّم من مسؤولي فصائل وآخرين من وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالتعويض على العائلات التي تضرّرت منازلهم ومحلاتهم خلال الاشتباكات الأخيرة التي وقعت في المخيّم في إبريل/نيسان الماضي. ويبدو الشارع الفوقاني في المخيّم من جرّاء ذلك شبه خال من المارة، لي


بعد انقضاء نهار رمضان الطويل، يخرج خالد وليد عقب الإفطار مع عائلته إلى سوق الخضار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوب لبنان، حيث يعيش. يحمل الكانون (موقد حديدي) بين يديه، ومعه الفحم، والكعك، والجبنة، واللبنة، والمارتديلا، والزيت، وفرشاة صغيرة لدهن الكعك بالزيت. خالد، وهو من بلدة صفورية في فلسطين المحتلة في الأصل، تبدأ حكايته اليومية بالوقوف في زاوية من زوايا السوق. هناك يحضّر الأجواء لبيع الكعكة الطرابلسي


لا تزال باديةً آثار الاشتباكات التي اندلعت في منتصف شهر نيسان / إبريل الماضي في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان، غير أن أهالي المخيم يرفضون الاستسلام للأمر الواقع، ويحاولون نكأ الجراح واستقبال شهر رمضان المبارك بالفرح. في سوق الخضار أحد اهم أركان الحركة التجارية في المخيم، تنتشر بعض مظاهر الزينة، وفي الشارع التحتاني للمخيم كذلك، غير أن الشارع الفوقاني، المكان الذي تأثر بشكل مباشر بالأحداث ما يزال يلفه الحزن والكآبة


قبل نحو شهرَين، في أوائل شهر أبريل/ نيسان الماضي، وقعت اشتباكات في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، تحديداً في منطقة حيّ الطيرة. فباتت معظم الأسر التي يزيد عددها عن ستمائة هناك، بلا مساكن تأويها، إذ إن البيوت تهدّمت أو تصدّعت من جرّاء الأحداث الأمنية. كذلك فإنّ كثيرين خسروا مصادر رزقهم نتيجة الأضرار التي حلّت بمعظم المؤسسات الصغيرة في المخيّم. ويحلّ رمضان هذا العام على سكان مخيّم عين الحلوة وسط تلك الظروف ا


في الخامس عشر من شهر مايو/ أيار من كلّ عام، أي اليوم، تحلّ ذكرى نكبة فلسطين وتهجير الفلسطينيّين من أرضهم. في هذا اليوم، يحيي الفلسطينيّون الذكرى كلّ على طريقته، والهدف الأكبر هو تذكير الآخرين بالقضيّة الفلسطينية وحقّهم في العودة إلى أرضهم. بالنسبة إلى الفلسطينيّين، لا يمكن حصر النكبة بهذا اليوم فقط، بل تمتد إلى أيّامهم التي أمضوها خارج فلسطين، إذ إن كثيرين لم يعرفوا معنى عيش حياة كريمة أو مريحة. ولم يكن في مقدورهم الحلم بم


عبّر فلسطينيو مخيّم عين الحلوة، كسواهم من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان عن تضامنهم مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون. وعبر موقع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، وجّه اللاجئون الفلسطينيون في مخيّم عين الحلوة رسالة للأسرى، مؤكدين أن الشتات الفلسطيني بأسره يعي المعاناة التي يُواجهها الأسرى الفلسطينيون في معتقلات الاحتلال". لاجئٌ في المخيم أكد أن "الأسرى هم واجهة الشعب الفلسطيني بنضاله الكامل، يناضلون من أجل كسر إردة السّجان


هدأ القتال في حيّي الطيري والصحون في مخيّم عين الحلوة في جنوب لبنان، ليظهر حجم الدمار الذي لحق بالبيوت والمحال التجارية. اليوم، بات معظم الناس من دون بيوت. حتّى أولئك الذين لم تدمّر بيوتهم، يجدون صعوبة في البقاء فيها، بسبب انتشار المسلّحين. هذا التشرّد دفع الأهالي إلى الاعتصام، وهم يصرّون على أن تتحقّق مطالبهم، وتأمين مساكن بديلة، وتوفير حدّ أدنى من الأمن والأمان. أبو خليل الكزماوي هو أحد المعتصمين. خسر وابنه محلّيهما ومنز


لكل بلدة فلسطينية أكلتها الشعبية التقليدية التي تشتهر بها،فعلى الرغم من تعدد الأطباق وتنوعها والتهجير الذي مر به سكان قرية الخالصة إلا ان طبق الملوخية بالعدس لا زال سيد الأطباق عندهم في مخيمات الشتات. وتؤكد السيدات ان هذه الاكلة من العادات والتقاليد الخاصة بقريتهم وهن متمسكات بها ويعلمنها لبناتهن. تقول الحاجة( ام احمد .خ): وهي من مواليد الخالصة انها كانت ترى والدتها تقوم بطبخها قبل النكبة بالاضافة الى آكلات تقليدية اخر


تفترش معظم العائلات الفلسطينية داخل مخيم عين الحلوة الطريق، تنصب الخيام، وتعود بها الذاكرة إلى سني النكبة، حيث كانت الجدات والأجداد يحدثون أبناءهم عما حل بهم. شاب فلسطيني يقول لموقع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين": "كأننا عدنا بالنكبة من جديد، لا نعلم أهي نكبة فلسطين، أم البارد، أم اليرموك". أكثر من 660 عائلة شردت من منازلها في حيي الطيرة والصحون، معظم البيوت صارت بالأرض، والبيوت التي نجت من الدمار الشامل باتت مخلخلة تكاد تسق


يقول محمد: "لم أحب التعليم يوماً، فتركت المدرسة لأتعلم مهنة النجارة. هذه المهنة تساعدني في تأمين متطلبات العائلة. وبالإضافة إليها أبيع الزهور الربيعية في المخيم. أشتريها من مشتل في مدينة صيدا. وبذلك، أتمكن من تأمين دخل آخر يساعد العائلة في المعيشة". يتابع محمد: "أنا أكره الاقتتال بين الفلسطينيين في المخيم، وأكره الحرب بشكل عام، لأنّ الحرب تقتل وتدمر... تقتل كلّ ما هو جميل لدينا. هذه الحرب التي تجري في المخيم كلّ مرة تقتل


يعتبر الأمن من أهم الركائز الجوهرية التي تعتمد عليها الدول من أجل الحفاظ على استقرار وأمن وسلامة الدول، من خلال التصدي إلى كل ما يخل بأمنها ومصالحها وأيدلوجيتها، وقد كانت القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة للسبب عينه للحفاظ على أمن و استقرار المخيم . وفِي حوار خاص مع قائد قوات الأمن الفلسطيني العميد بسام السعد حول تشكيل القوة الفلسطينية المشتركة، والمعارك الأخيرة أكد السعد أن القوة الأمنية تم تشكيلها بعد تكرار حوادث


كل من يمر في الشارع الفوقاني، بمخيم عين الحلوة، يستوقفه مشهد الخيام، و ركام البيوت في الشارع، وكأن النكبة واللجوء حلاّ من جديد، فالأهالي الذين ضاقوا ذرعاً بتأخيرالتعويضات لم يبق أمامهم حلولًا سوى افتراش الشّارع. بعد مرور أكثر من ١٥ يوما على انتهاء المعركة الأخيرة في المخيم، لم يلح في الأفق بوادرللبدء بإعادة الإعمار، أو تقديم التعويضات، فالأهالي ما زالوا يعيشون فوق الركام في البيوت التي لم تتهدم بأكملها، وأما