New Page 1

حكاية اللاجئة الفلسطينية القاطنة في لبنان آمال منذر عبيد قد تكون مشابهة لقصص الكثير من الفلسطينيين الذين غيّرت الظروف مساراتٍ أرادوها لأنفسهم. ثمّ تأتي ظروف أخرى لتفرض بدورها على البعض خيارات لم تكن في حسبانهم. لم يُحالف الحظ عبيد (44 عاماً)، اللاجئة الفلسطينية المقيمة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب لبنان). فهذه المرأة لم تتمكن من متابعة تعليمها الثانوي لأسباب تصفها بـ "الخاصة". إلا أن هذا الأمر لم يدفعها إلى


أثر الأزمة المعيشية في لبنان أكبر على اللاجئين الفلسطينيين، لكنّ مبادرة تواكب ظروف كورونا، ساهمت في تشغيل عدد جيد من الأشخاص في مخيم شاتيلا في ظلّ انتشار فيروس كورونا الجديد، باتت الكمامة إلزامية في لبنان، وبما أنّ الأسعار ترتفع مواكبة انهيار الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي، عمد ناشطون في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين، قرب بيروت، إلى تمويل مشروع لخياطة الكمامة الطبية، وتوزيعها مجاناً داخل المخيم، كما بيعها لمؤسسات


تتذكّر الحاجة عائشة سعود، التي ولدت عام 1936، اليوم الذي تركت فيه وعائلتها فلسطين. تقول إنّه "في ذلك اليوم، أطلق العدو الصهيوني النار نحو والدتي وهي في طريقها إلى البيت، فأرداها شهيدة". تتابع: "كان والدي تاجراً يذهب إلى العاصمة السورية دمشق وحيفا (فلسطين)، وكانت أوضاعنا المادية جيدة جداً. تعلّمت حتى الصف الثالث ابتدائي. وبعد ذلك، أوقفني أهلي عن التعليم، إلا أنني حفظت القرآن من خلال أمي". في لوبية (قرية فلسطينية تبعد مسافة


في مخيّم عين الحلوة للّاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوبيّ لبنان)، تسعى نساء كثيرات إلى الالتحاق بورش العمل أو المبادرات الهادفة إلى تمكينهن أو دعمهن أو تلك التي قد تُتيح لهن فرص عمل. ويعدّ مشروع "نساء مبادرات" من ضمن المبادرات التي دعمتها جمعية "أحلام لاجئ" في المخيم، ويهدف إلى تمكين سبع نساء ويستمرّ على مدى أربعة أشهر. وتلقى هذه المبادرات اهتماماً كبيراً من قبل النساء في المخيّم، وخصوصاً أن بعضها يُتيح لهن إيجاد عمل،


حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الجمعة، من تفاقم الحالة الصحية للأسير المريض نضال أبو عاهور (45 عاماً) من مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، والقابع حالياً في ما يسمى بعيادة سجن الرملة الإسرائيلي. ووفق بيان لهيئة الأسرى، فقد بين محامي الهيئة فواز شلودي، الذي زار الأسير أمس الخميس، أن أبو عاهور يعاني من فشل كلوي منذ أكثر من 10 سنوات، ومن ورم سرطاني بالكلى، كما يعاني من مشاكل بالتنفس ويتلقى الأكسجين على مدار


مروى، شابة لبنانية من الأشخاص قصار القامة، أصرت على تجاوز تلك الحالة، متغلبة على النظرة النمطية، فنجحت في تحقيق حلم الحصول على إجازة مهنية لم تنجح مروى زيتون (23 عاماً)، وهي من بلدة كفرتبنيت، في النبطية، جنوبيّ لبنان، والمقيمة في بلدة النبطية الفوقا، في الحصول على الإجازة في سلامة الغذاء بسهولة، بل تقول لـ"العربي الجديد": "تعبت كثيراً للحصول عليها، وقدمت كثيراً من التضحيات، لكنّي وصلت إليها بتوفيق من الله، ودعم من الأهل وال


كان الفلسطيني محمد محمود عثمان، الذي يتحدّر من بلدة عمقا الفلسطينية (قضاء عكا)، ويقيم حالياً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، في الثالثة من عمره، حين خرج من فلسطين. يقول: "خرجت محمولاً على كتفي جدّتي. أذكر هذا التفصيل بالإضافة إلى حديقة بيتنا حيث كنت ألعب". بعد سنوات طويلة على عيشه في لبنان، يقول: "ليس في لبنان ما يسعدني، وتحديداً هذه الأيام. خلال سنوات اللجوء الأولى، كان كل شيء مختلفاً. ا


يوماً بعد يوم، يزداد الواقع المعيشي في المخيمات الفلسطينية في لبنان سوءاً. وفي ظلّ عدم قدرة كثيرين في مخيم عين الحلوة على شراء الثياب استعداداً لفصل الشتاء، عمدت إحدى الجمعيات إلى إطلاق مبادرة سوق زمن الخير لتأمين الملابس للمحتاجين تعيش معظم العائلات الفلسطينية في لبنان وضعاً اقتصاديّاً صعباً في ظل عدم توفّر فرص العمل، وارتفاع سعر صرف الدولار، وباتت نسبة كبيرة منها غير قادرة على شراء الملابس استعداداً لفصل الشتاء. هذا الوضع


تسعى جمعيات إلى دعم وتمكين النساء اقتصادياً، في ظل الوضع المعيشي الصعب في لبنان. في هذا الإطار، اختارت إحدى الجمعيات تدريب فلسطينيات ولبنانيات في مخيم عين الحلوة على الأعمال اليدوية والمهارات الحياتية "لكِ سيدتي"... ورشة عمل يدوية تهدف إلى تمكين النساء، أطلقتها جمعية التكافل الاجتماعي الخيرية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). تقول مديرة المشروع جمال كليب المقيمة في المخيم، والمتخصصة في علم ا


في قرار مفاجئ، استغنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في لبنان عن مائة وخمسين معلّماً مياوماً، بحجة اعتماد التعليم المدمج (يجمع ما بين الحضور الفعلي والتعليم عن بعد)، ما يعني حرمان مائة وخمسين عائلة فلسطينية من مصدر دخلها. ويأتي هذا القرار في ظلّ تدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان، من جراء ارتفاع سعر صرف الدولار وتفشي جائحة كورونا، الأمر الذي أثر بشكل كبير على المخيمات الفلسطينية في لبنان التي تعاني أصلاً من أز


شهد مخيّم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت حدثاً غير معتاد، إذ نظّم "الملتقى الفلسطيني للشطرنج" انتخابات للأطفال لاختيار أعضاء الهيئة الإدارية للملتقى. ويتيح الأخير للأطفال تعلّم لعبة الشطرنج، كما يقدم دروس تقوية للتلاميذ. وشهدت الانتخابات تنافساً بين مجموعة من الأطفال لاختيار سبعة أعضاء لتولي مسؤولية إدارة الملتقى، ووضع خطط لتطويره، ومتابعة أعماله ونشاطاته كافة لمدة عام. وخاض عشرة مرشحين من أعضاء الملت


ترفض مريم أن تطلب مساعدة من أحد، فهي تعيش وحدها اليوم وتعمل في إعداد مأكولات شعبية مطلوبة في مخيم عين الحلوة قبل خمس سنوات، عندما أوقفت المؤسسات كفالة ابنها اليتيم بعد بلوغه الثامنة عشرة، بدأت البحث عن سبيل لتأمين معيشتهما واحتياجاتهما الضرورية، فعملت على إعداد المفتول أو المغربية، والكروش والفوارغ (مأكولات شعبية)، والصعتر، والمكدوس (باذنجان مخلل مع زيت وثوم وفلفل وجوز عادة). هي الفلسطينية مريم إبراهيم عبد العزيز (52 سنة) م


منذ نحو أربع سنوات، تصارع نسرين العيساوي (42 عاماً) مرض السرطان الذي أصيبت به وهي في الثامنة والثلاثين من عمرها. في ذلك الوقت، خضعت لعملية جراحية لاستئصال الورم وكانت النتيجة إيجابية إذ شفيت من المرض. لكن بعد مرور عام على شفائها، عاد المرض ليتفشى في كل جسمها هذه المرة. على الرغم من ذلك، رفضت الاستسلام، وما زالت تقاوم من أجل أولادها الثلاثة حتى اليوم. تقول إنها تريد أن تعيش لأجلهم وتربيهم حتّى يكبروا. تتحدّر نسرين من بلدة يا


خرجت فايزة صياح من بلدة السميرية في فلسطين مع عائلتها على أمل العودة، لينتهي بها المطاف تعيش حياة كاملة في مخيم للاجئين في لبنان. هُجّرت من فلسطين وهي في السابعة من عمرها، واليوم تشارف على الثمانين وهي ما زالت لاجئة في لبنان. لم تتعلّم، لأنّها عندما خرجت من فلسطين كانت صغيرة، وعندما استقرّت في لبنان مع عائلتها كان قد فاتها قطار التعلّم. الحاجة فايزة يوسف صياح، من بلدة السميرية بفلسطين، تقيم اليوم في مخيم عين الحلوة للاجئين


عرف الطفل الفلسطيني إلياس محمود كنعان (9 سنوات) الطريق الذي يرغب في أن يسلكها باكراً، حين اكتشف موهبته في الرسم. وكغيره من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يرغب في العودة إلى بلاده التي سمع عنها قصصاً لا أكثر، وقد اختار المقاومة من خلال الرسم. بدأ إلياس الرسم حين كان في الرابعة من عمره. كان يرسم بالقلم، ولاحظت معلمته موهبته وهو في سن السادسة. يتحدر من بلدة صفورية (إحدى قرى قضاء الناصرة) في فلسطين، وولد في مخيم عين الحلوة