New Page 1

ما زالت أزمة العمل لدى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، تحتلّ حيزاً كبيراً من حياتهم. فهم لا يستطيعون الحصول على عمل، حتى بعد تخرجهم من الجامعات. أحمد زريعي شاب في الرابعة والعشرين من عمره، لطالما أراد تعلّم الرسم، إلا أنه لم يتمكن من ذلك بسبب ضعف قدراته المادية. يقول: إنه يتحدّر من دير البلح في غزة، إلا أنه لاجئ في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان). إضافة إلى الرسم، تمنى لو يستطيع الحصول على إجازة جامعية في الهندسة.


عندما كانت سامية العبدالله في الرابعة من عمرها، انفصل والداها وعاشت مع أبيها في حيّ طيطبا في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوبيّ لبنان. هي اليوم في الرابعة والعشرين من عمرها، وتتعايش مع صممها الذي ولدت وهي تعاني منه. على الرغم من كلّ ما واجهتها على خلفيّة إعاقتها هذه، فإنّها أصرّت على عدم حرمان نفسها من المثابرة وتعلّم مهنة تحميها في المستقبل. لم تتمكّن سامية من متابعة تعليمها مثل الأطفال الباقين نظراً إلى


في الخامس عشر من شهر آب، من عام 2017، افتتحت منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان مخيمها الصيفي الثاني (مخيم الشهيد غسان كنفاني الثقافي الثاني)، الذي اختتم في العشرين من الشهر عينه، وذلك في مدينة الإمام الخميني الشبابية الكشفية، في زوطر الشرقية، في النبطية. حضر حفل الافتتاح مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، وعدد من قيادة الجبهة في لبنان والمناطق، والمشاركون من أعضاء منظمة الشبيبة الفلسطينية الذين ف


ولد الفلسطيني حسن سلامة في دمشق في عام 1950. كان أهله قد لجأوا إلى سورية بعد نكبة عام 48. يتحدّر من بلدة الجاعونة في فلسطين، قضاء مدينة صفد. ولد لاجئاً، وعاش وعائلته في مخيّم اليرموك في سورية. يقول: "على مدى ثلاثة وستين عاماً، ونحن نبني منزلنا في المخيم. لكن بدأت الحرب في سورية، ودمر بيتنا في عام 2012، من جرّاء القصف الذي استهدف المخيم. بعدها، نزحنا إلى لبنان، وسكنّا في مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوب لبنان). استأجرنا منزلاً


لم تلجأ الحاجة حياة إلى لبنان خلال نكبة عام 1948، مثلما فعل فلسطينيون كثيرون. هي ولدت في البلد الذي يجاور فلسطين، في خيمة من الخيام التي كانت قد نصبتها وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مخيّم عين الحلوة بمدينة صيدا، في جنوب لبنان. عاشت مع عائلتها أياماً صعبة جداً، إذ كان البرد قارساً في الشتاء والحرّ شديداً في الصيف في خيمتهم، عدا عن الظروف الحياتية المتردية. توفي والدها عندما كانت في الثالثة من عمرها، وفي وقت لاحق


مشكلة العمل في لبنان بالنسبة إلى الفلسطينيين كبيرة جداً، وهو ما يحبط آمال كثير من الخريجين ويقضي على مستقبلهم، حتى إنّ بعضهم لا يجد أيّ نفع للتعب من أجل الحصول على شهادة جامعية تكلف أقساطاً مالية كثيرة فقط لترمى في خزانة ما. مرام موسى من هؤلاء الفلسطينيين الذين تعلّموا وحصلوا على شهادات جامعية، ولم تتح أمامهم فرصة عمل، بسبب قوانين العمل في لبنان التي تحرم الفلسطيني المقيم من العمل في مهن متنوعة. لكنّ ألم مرام موسى مضاعف، ف


قال مركز معلومات وادي حلوة: إنّ (8) شهداء فلسطينيين ارتقوا في مدينة القدس وضواحيها خلال شهر تموز/يوليو الماضي، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني (425) فلسطينيناً من المدينة وهدمت (12) منشأة. وقال المركز في تقريره الشهري، إنّ الاحتلال صعَّد بصورة غير مسبوقة انتهاكاته بالمسجد الأقصى المبارك من خلال إغلاقه ومنع الأذان فيه لمدة يومين كاملين ومنعت إقامة صلاة الجمعة فيه، إضافة الى محاولته فرض إجراءات تفتيش للوافدين إليه الأمر ال


البحث عن فرصة عمل بعد الانتهاء من التعليم والحصول على شهادة متخصّصة هاجس يؤرق الشباب الفلسطينيين اللاجئين في لبنان، كذلك الأمر بالنسبة إلى اختيار مهنة تتناسب ومتطلبات سوق العمل. يُذكر أنّ عشرة آلاف شاب فلسطيني في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب) تحديداً، حصلوا على شهادات جامعية من دون أن يعثروا على أيّ فرصة عمل. محمود إبراهيم عبد الغني في التاسعة والعشرين من عمره، من هؤلاء الشباب الذين أنهوا تعليمهم الجامعي وراح


كأنّها حدثت أمس. ما زال عدد كبير من الفلسطينيّين يتحدّثون عن النكبة كما لو أنّها حدثت أمس. ما جرى خلال هذه الفترة حاضر في أذهانهم إلى درجةٍ كبيرة. ورغم مرور كل تلك السنوات، تعلق مشاهد في الذاكرة، ولا يمحى الشعور بالخسارة. الحاج صالح صيّاح يتحدر من بلدة السميرية في فلسطين، إلّا أنّه لا يعيش فيها. اليوم، يقطن في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). حين كان في العاشرة من عمره، خرج من فلسطين مع عائلته


مادية من أجل الإنتاج. أما على صعيد لبنان بشكل عام، والمخيمات الفلسطينية بشكل خاص، فظاهرة البرامج على وسائل التواصل الاجتماعي غير منتشرة بشكل كبير. وقد بدأت أنا ومجموعة من الأصدقاء بتنفيذ الفكرة". وأضاف: "صورنا في البداية حلقات تجريبية لنشاهدها، وكانت المشكلة في السيناريو وحول ماذا يجب أن نتحدث أو نسلّط الضّوء. ووصلنا لنتيجة بأن النقد الساخر يمكن أن يوصل الفكرة بشكل أسرع، ويعجب المشاهدين، وخاصة أن هذه الطريقة توصل الرسالة ب


عاشت الحاجة فاطمة حسن حياة صعبة. كانت في الخامسة من عمرها حين خرجت من فلسطين مع والدتها وشقيقيها الصغيرين، إذ إن والدها كان قد توفي قبل النكبة. ورغم أنها كانت صغيرة السن في ذلك الوقت، إلا أنها ما زالت تذكر رحلة الخروج من فلسطين نحو لبنان. تذكر أنّها كانت ذاهبة ووالدتها لرعى الأبقار، إذ كانت العائلة تعتاش من خيرات الأرض، قبل أن تتغير حياتها رأساً على عقب. كانت وعائلتها يعيشون حياة مستقرة في فلسطين، إلى أن حلت نكبة 48، واضطر


هجّرت الحرب في سورية كثيرين من سكان مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، بذلك يراكم هؤلاء نكبة تلو نكبة منذ عام 1948. وترك فلسطينيو سورية هؤلاء مخيّمهم مثلما ترك مواطنون سوريون كثر بيوتهم وبلداتهم في أنحاء مختلفة من البلاد، مخلّفين وراءهم آلاماً لا تُحصى. هؤلاء بمعظمهم دُمّرت منازلهم، أو خسروا فرداً من العائلة إمّا قُتل وإمّا فُقد، أو تشتّتت عائلاتهم. قبل أربعة أعوام، نزح الفلسطيني علي عبد الله من مخيّم اليرموك في سورية إلى م


كانت في الثلاثين من عمرها حين غزا الصهاينة فلسطين، واقتلعوها من حياتها وأرضها، حالها حال كثير من الفلسطينيّين الذين تركوا بلادهم ورحلوا عنها. كانوا يتوقّعون ألّا يغيبوا عنها أكثر من أسبوع، على أن يعودوا إلى بيوتهم. طالت السنوات ولم يرجعوا، لكنّها ما زالت تأمل العودة كما آخرين تركوا بيوتهم وأراضيهم. إذاً، فرّت وعائلتها من بلدة السميرية مرغمين تحت تهديد نيران العدو الصهيوني. تنقلت العائلة من مكانٍ إلى آخر، تاركة رزقها. هي


لم يكن خيار ترك سورية سهلاً على كثيرين. البدء من الصفر، أو ما دونه يعدّ أمراً صعباً. كما أن رحلة النزوح، والمعاناة التي عاشها كثيرون خلال الحرب، كان لها تأثير سلبي على أوضاعهم النفسية. رامي كنعان فلسطيني كان يقطن في سورية، وتحديداً في بلدة أطمه. قبل نحو خمس سنوات، نزح إلى مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيّين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، بعد اندلاع الحرب في سورية. هناك، كان طاهياً ومسؤولاً عن المطبخ في أحد المطاعم. بعد النزوح


مرّ مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في طرابلس، شمال لبنان، منذ فترة بإشكالات كان من نتيجتها تزعزع الأمن فيه. كانت تلك الإشكالات بين مروجي المخدرات، لكن، جرت السيطرة على الأمر وسُلّم العابثون بالأمن إلى الدولة اللبنانية. بالرغم من ذلك، يبقى الخوف قائماً بين سكان المخيم خصوصاً أهالي التلاميذ الذين يهرعون لجلب أبنائهم من المدارس ما إن يسمعوا شائعة حتى عن احتمال إشكال ما. كذلك، يؤثر التوتر الأمني على الوضع الاقتصادي للمخيم، وهو