New Page 1

وسط صراع بين عدوى الوباء و"عدوى" الأمل، كيف عملت الأنويّة المجتمعيّة الفلسطينيّة في لبنان في مواجهة الوباء؟ لناحية كشف معادلة النقص السلوكي أو اليقظة الأخلاقية، على وقع الديناميّات المؤثرة فيه؟ وكيف صاغ المجتمع آلياته الدفاعية الخاصة في مواجهة الوباء؟ مع إدراك مسبق لهشاشة الواقع المعاش، وظروف الحياة وضعف النظام الصحي ، ومنه أداء وفاعلية وكالة الغوث "الأونروا"، التي وجدت نفسها أمام تحدٍ جديد بفعل ما تعانيه من أوضاع ماليّة


لم تعرف اللاجئة الفلسطينية خضرة إسماعيل الفرح في لبنان. اليوم، تبيع الحشائش للعيش، وتتمنى العودة إلى بلادها لا تتذكر اللاجئة الفلسطينية خضرة إسماعيل، المولودة في عام 1947، بلدها فلسطين. تتحدر من مدينة طبريا (شمال شرق فلسطين على الشاطئ الغربي من بحر الجليل)، وتعيش حالياً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). تقول: "حين كبرت، أخبرتني أمي أنّنا كنا نملك أراضي زراعيّة في فلسطين، فيها عدس وقمح وفلفل


كانت الحاجة راضية العابد، المتحدّرة من بلدة صفورية في قضاء الناصرة في فلسطين، في الخامسة من عمرها عندما تركت بيتها مع أمها وأبيها وأشقائها الأربعة. تقول: "منذ النكبة، الوجع لا يفارقني. سمعت زوجة أخي تقول لأمي: قومي نترك المنزل، إسرائيل تقصف. حينها شعرنا بالخوف، وهربنا بين أشجار الزيتون، وكان الطيران الإسرائيلي يقصف بيادر القمح. استشهد شخصان في صفورية في ذلك القصف. أخيراً، وصلنا إلى منطقة رميش في جنوب لبنان، لكن القوى الأمنية


رحلة يومية تخوضها نساء كثيرات في مخيم عين الحلوة باتجاه الجبال المحيطة، لقطاف الزعتر وبيعه، وتوفير دخل يعينهن في وجه الأزمة المعيشية الحالية في ظل الضائقة المعيشية للفلسطينيين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوبي لبنان، بالترافق مع الأزمة الاقتصادية الكبرى في لبنان، وفقدان كثيرين عملهم، باتت الجبال التي ينبت فيها الزعتر (أو الصعتر) ملجأ لكثير من نساء المخيم خصوصاً. فهذه النبتة تشكل مصدر دخل يكفي الأسر في ا


بعد انتشار فيروس كورونا الجديد، في مخيم عين الحلوة، تقرر إغلاق المحلات التجارية وأماكن التجمعات، لاحتواء الإصابات الأخيرة ومنع أيّ انتشار أوسع بدأ فيروس كورونا الجديد في تشكيل تهديد كبير لأهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في صيدا، جنوبي لبنان، ما دفع لجنة تجار سوق المخيم إلى اتفاق مع القوة الأمنية المشتركة يقضي بإغلاق المحلات والمؤسسات التجارية كافة، لأسبوع كامل، بدءاً من يوم غد الإثنين. كذلك، وجهت دعوات إلى عدم ال


مجازر عدة تعرض لها الفلسطينيون في بلادهم على يد الصهاينة، وفي شتاتهم على يد من يفترض أنّهم أشقاؤهم. في مثل هذا اليوم من عام 1976 سقط مخيم تلّ الزعتر، وكشف سقوطه عن مجزرة كبيرة ارتكبت بحقهم بعد حصار طويل في الثاني عشر من أغسطس/ آب 1976، وفي عزّ حرب السنتين، الفصل الأول من الحرب الأهلية في لبنان (1975-1990)، وقعت مجزرة تلّ الزعتر، في مخيم تلّ الزعتر للاجئين الفلسطينيين، الذي كان يضم نحو خمسة آلاف فلسطيني، إلى الشرق من العاصمة


قدمت لنا الأونروا الخيام، لكن بعد أن طالت مدة لجوئنا بدأ الناس ببناء بيوت أسقفها من ألواح "الزينكو" يقول اللاجئ الفلسطيني إبراهيم واكد إنه ما زال يتذكر رائحة التراب في بلدته عمقا في فلسطين التي غادرها عندما كان في التاسعة من عمره. يعرّف عن نفسه على الشكل التالي: "اسمي إبراهيم أحمد واكد، وأعيش حالياً في الشارع التحتاني لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان. كان والدي مزارعاً كما أنه كان يبيع شتى أنواع الخضار التي يجن


"سنعود إلى فلسطين قريباً، هذا ما أراه، رغم أنّي بتّ في التسعين" كما يؤكد ذلك اللاجئ في لبنان، خالد قاسم على عكس كثير من اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان، والذين هجّروا من بلدهم أطفالاً، فإنّ خالد محمد قاسم الذي يعيش في مخيم عين الحلوة، في صيدا (جنوب)، كان شاباً في الثامنة عشرة عندما أجبر على مغادرة بلدته طيطبا، في عام النكبة، لكنّه مثل الجميع يحلم بالعودة، بل يؤمن بعودة قريبة إلى فلسطين. يقول لـ"العربي الجديد": "


عيد الأضحى لا يكتمل من دون كعكه. معظم الأسر الفلسطينية في مخيم عين الحلوة للاجئين، في صيدا، جنوب لبنان، كانت تستعد للعيد قبل حلوله بأسبوع وربما أكثر، فتجهز النساء المواد المطلوبة للكعك، بالإضافة إلى التعاون في إعداده في البيوت والسهر لهذه الغاية، مداورة بين الجميع. لكن، في ظل الظروف المعيشية الصعبة في لبنان، بالترافق مع كورونا، حرمت الأسر الفلسطينية بمعظمها من هذا التقليد. لذلك، وبمبادرة فردية، عملت جمعية "زيتونة" في مخيم ع


ليست الزراعة البيتيّة ظاهرة جديدة في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، وتحديداً الزراعة على السطوح. لكن اليوم، وفي ظل الأزمة الاقتصاديّة التي يعيشها الفلسطينيون واللّبنانيون نتيجة فيروس كورونا الجديد، وارتفاع سعر صرف الدولار، زادت أسعار السلع الغذائية ومن بينها الخضار. ومع انتشار البطالة، لجأ العديد من سكان المخيم إلى زراعة الخضار على أسطح المنازل مستخدمين أي وعاء، فيما لجأ آخرون إلى الزراعة في


"أتى جيش الإنقاذ إلى بلدتنا السميرية (شمال عكا) وقال: اخرجوا من بيوتكم الآن. ثلاثة أيام وتعودون. لكننا حتى اليوم لم نستطع العودة إلى تلك البيوت، ومنها بيتنا الذي تركته وأنا في الخامسة من عمري". هكذا يتذكّر محمود حجير، المقيم في مخيم عين الحلوة (جنوب لبنان) آخر يوم في بلدته السميرية بفلسطين. يتابع: "يوم خرجنا من فلسطين، خرجت أنا وأمي وأختي، لكن أبي ظل في فلسطين يقاوم". يروي: "عندما خرجنا توجهنا بدايةً نحو بلدة عمقا الفلسطيني


تحت شعار تعزيز دور المرأة في العمل السياسي، أقيمت ندوات حوارية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في صيدا وصور (جنوب)، وطرابلس (شمال)، بمشاركة ناشطات سياسيات، ومتخصصات في التنمية البشرية، وشابات من الحراك الشبابي. تقول مديرة الندوات، راوية موسى، وهي باحثة فلسطينية: "نعمل مع مبادرة مفتاح من القدس (المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية)، بهدف تفعيل مبادئ الديمقراطية والحكم الرشيد في المجتمع الفلسطيني بم


حالهم حال معظم المناطق اللبنانية، يعاني أهالي مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا (جنوب لبنان) من اِنقطاع التيار الكهربائي. وفي ظل التقنين الكبير، يعتمد الأهالي على المولدات الكهربائية للحصول على الكهرباء. إلا أن أصحاب المولدات يواجهون صعوبة في الحصول على المازوت وإدخاله إلى المخيم، حتى لو لجأوا إلى السوق السوداء، إذ إن صفيحة المازوت الواحدة تباع بأربعة وعشرين ألف ليرة لبنانية (نحو 16 دولاراً بحسب سعر الصرف الرسمي)، علماً أنّ تسعي


تجاوزت الثمانين وما زالت لاجئة، تعيش في مخيم عين الحلوة، في صيدا، جنوب لبنان. في البداية أرغمها العدو الصهيوني على ترك أرضها وبيتها مع عائلتها وهي صغيرة، في العاشرة، ولم تكن تعرف الخوف والقلق. لكنّ العدو الذي هجّرها زرع في نفسها الخوف والحزن على ابنها الذي قتلته الطائرات الصهيونية في اجتياح لبنان عام 1982. سقط شاباً شهيداً في المخيم. هي بيكة خليل الخواص، من بلدة أم الفرج بفلسطين، لها من الإناث خمس، ومن الذكور ثلاثة. ما زالت


لم يعرف اللاجئ الفلسطيني فؤاد فهد الجمل، الذي ولد في منطقة القليلة التي تقع في جنوب لبنان، بلدته البصة (تقع في أقصى شمال غرب فلسطين، وهي ملاصقة للحدود اللبنانية جنوبي الناقورة). فقد خرج أهله منها هرباً من بطش الصهاينة ومجازرهم التي راح ضحيّتها عدد كبير من الفلسطينيين. ترك أهله فلسطين وكل ما يملكون باستثناء بعض الليرات. ووصلت العائلة إلى منطقة الناقورة، ومنها إلى منطقة القليلة، ثم إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (ج